قالت دار الإفتاء المصرية، إن من السنن الواردة عند اشتداد المطر أنَّه صلى الله عليه وآله وسلم كان يقول الدعاء بصيغة: "اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلاَ عَلَيْنَا، اللَّهُمَّ عَلَى الآكَامِ وَالْجِبَالِ وَالآجَامِ وَالظِّرَابِ وَالأَوْدِيَةِ وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ" وهي من صيغ الدعاء المأثورة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وقد رواها الشيخان في "صحيحهما". اقرأ أيضًا.. حقيقة وجود ألفاظ غير عربية في القرآن الكريم أضافت الدار، عبر موقعها الرسمي، أن العلامة العدوي قال في "حاشيته على كفاية الطالب الرباني": [وممَّا ورد في رفع المطر إذا كثر وخيف منه الضرر ما رواه الشيخان من قوله صلى الله عليه وآله وسلم: «اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلاَ عَلَيْنَا اللَّهُمَّ عَلَى الآكَامِ وَالْجِبَالِ وَالآجَامِ وَالظِّرَابِ وَالأَوْدِيَةِ وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ»]. أوضحت الدار، أن شيخ الإسلام زكريا الأنصاري قال في "منحة الباري بشرح صحيح البخاري": [قال الإمام الشافعي في "الأم": وإذا كثرت الأمطار، وتضرَّر الناس، فالسنة أن يُدعَى برفعها: "اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلاَ عَلَيْنَا"، ولا يشرع لذلك صلاة؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يُصلِّ لذلك]. وقال الإمام النووي في "روضة الطالبين": [قال أصحابنا: وإذا كثرت الأمطار وتضرَّرت بها المساكن والزروع، فالسنة أن يسألوا الله تعالى دفعه: (اللهم حوالينا ولا علينا)]، وقال الإمام البهوتي في "شرح منتهى الإرادات": [وإن كثُرَ المطر حتى خيف منه (سُنَّ قول: اللهم حوالينا ولا علينا، اللهم على الآكام والضراب ومنابت الشجر وبطون الأودية)]. لمزيد من أخبار قسم دنيا ودين تابع alwafd.news