كشفت مصادر دبلوماسية عن خطة أمريكية من 15 بند رئيسيًا مقترحًا في إطار اتفاق محتمل مع إيران، يهدف إلى تهدئة التوترات الإقليمية وضمان استقرار الملاحة الدولية. حرية الملاحة ووقف دعم الأذرع
تشمل البنود إبقاء مضيق هرمز مفتوحًا أمام السفن التجارية، ووقف تمويل وتسليح أذرع إيران في المنطقة، كخطوات لضمان الأمن الإقليمي. قيود صارمة على البرنامج النووي وتنص المقترحات على إخراج منشآت نطنز وأصفهان وفوردو من الخدمة، وتسليم اليورانيوم المخصب إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ومنع أي تخصيب نووي جديد، مع تعهد طهران بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي. القدرات الصاروخية والرفع التدريجي للعقوبات وتتضمن البنود استخدام الصواريخ الباليستية لأغراض دفاعية فقط، إلى جانب تفكيك القدرات النووية الحالية ورفع جميع العقوبات المفروضة، وإلغاء آلية إعادة فرض العقوبات تلقائيًا. ترقب لمسار الاتفاق النهائي يأتي ذلك وسط متابعة دبلوماسية مكثفة، في ظل ترقب لإمكانية التوصل إلى اتفاق نهائي خلال الفترة المقبلة. فى سياق متصل أكدت وكالة "تسنيم" الإيرانية سقوط 9 قتلى وإصابة 28 آخرين، جراء هجوم وقع فجر اليوم على مدينة تبريز. أضرار مادية واسعة وقالت الوكالة إن القصف أسفر عن تضرر نحو 20 منزلًا، وسط خسائر مادية متفاوتة في المناطق المستهدفة. ونسبت الوكالة الهجوم إلى الولاياتالمتحدة والكيان الصهيونى، دون صدور تعليق فوري من الجانبين بشأن هذه الاتهامات.
صفارات إنذار في إيلات
فى المقابل زعمت تقارير أن الدفاعات الجوية الصهيونية نجحت في اعتراض صاروخ أُطلق من إيران باتجاه منطقة إيلات، دون ورود أي بلاغات عن وقوع إصابات بشرية. وسبق عملية الاعتراض تفعيل صفارات الإنذار في إيلات عقب رصد إطلاق الصاروخ، ما دفع السكان إلى التوجه إلى الملاجئ كإجراء احترازي.
انفجارات الضاحية الجنوبية
بالتوازي، كشفت مصادر إعلامية عن سماع دوي عدة انفجارات في مناطق مختلفة من بيروت، خاصة في الضاحية الجنوبية، مع إعلان جيش الاحتلال تنفيذ غارات جوية على مواقع يُعتقد أنها تابعة لحزب الله.
تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر بين أطراف إقليمية، مع استمرار تبادل الهجمات الجوية والصاروخية، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة خلال الفترة المقبلة. وأكد مسئول إيراني رفيع أن طلبًا تقدمت به واشنطن لعقد اجتماع مع رئيس البرلمان الإيراني ما يزال قيد الدراسة، موضحًا أن مجلس الأمن القومي الإيرانى لم يناقش الموضوع حتى الآن.