عبدالحليم قنديل: طرحت فكرة البرلمان البديل وكتبت بيان الدعوة ل25 يناير    جوتيريش يدعو دول العالم إلى سرعة تنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر    شهداء ومصابون فى قصف للاحتلال على مخيم النصيرات وسط قطاع غزة    واشنطن: تشكيل حكومة الحرب الإسرائيلية قرار لا يخصنا    ولي العهد السعودي يؤكد ضرورة الوقف الفوري للاعتداء بغزة    منتخب فرنسا يبدأ مشواره فى يورو 2024 بالفوز على النمسا بهدف ذاتى    طاقم حكام مباراة زد أف سي وفاركو في الدوري    «لازم تعاد».. سمير عثمان يكشف مفاجأة بشأن ضربة جزاء الزمالك أمام المصري البورسعيدي    ملف مصراوي.. أزمة ركلة جزاء زيزو.. قرار فيفا لصالح الزمالك.. وحكام الأهلي والاتحاد    مصرع شخص إثر وقوع حادث تصادم بالدقهلية    شديد الحرارة نهارًا.. الأرصاد تحذر من حالة الطقس اليوم الثلاثاء 18 يونيو 2024    ضحايا الحر.. غرق شخصين في مياه النيل بمنشأة القناطر    إسعاد يونس: عادل إمام أسطورة خاطب المواطن الكادح.. وأفلامه مميزة    مفتي الجمهورية: نثمن جهود السعودية لتيسير مناسك الحج    عارفة عبد الرسول تكشف سرقة سيدة لحوما ب2600.. وتعليق صادم من سلوى محمد علي    فجرها خطيب وإمام المسجد الحرام، وفاة الداعية عمر عبد الكافي إشاعة أم حقيقة    إيهاب فهمي: بحب أفطر رقاق وفتة بعد صلاة العيد وذبح الأضحية    افتتاح وحدة علاج جلطات ونزيف المخ بمستشفيات جامعة عين شمس.. 25 يونيو    نائب لبناني عن كتلة الوفاء: المقاومة لا تخضع للتهديد وهي مستعدة لكل الاحتمالات    سرايا القدس تعرض مشاهد لقصف عناصرها جنودا وآليات عسكرية إسرائيلية في رفح    قتل شخصين أول أيام العيد، مقتل عنصر إجرامي في تبادل لإطلاق النار مع الأمن بأسيوط    مفاجأة عن الحالة الصحية للطيار المصري قبل وفاته، والشركة تبرر تصرف مساعده    وسط السياح، أهالي الأقصر يحتفلون بثاني أيام عيد الأضحى على الكورنيش (فيديو)    «قضايا الدولة» تهنئ الرئيس السيسي بمناسبة عودته بعد أداء فريضة الحج    تعرف على حدود التحويلات عبر تطبيق انستاباي خلال إجازة العيد    محافظ المنيا: حملات مستمرة على مجازر خلال أيام عيد الأضحى    مؤشرات الأسهم الأمريكية تغلق على صعود    مسؤول إسرائيلي يعلق على مصير عشرات الرهائن في غزة    عملية جراحية بانتظاره.. تفاصيل إصابة مبابي في مباراة فرنسا والنمسا    وفاة والد عمرو أدهم عضو مجلس إدارة نادي الزمالك    مسئول في الموساد يعكس "صورة قاتمة" حول صفقة التبادل مع حماس    هيئة الدواء المصرية تسحب عقارا شهيرا من الصيدليات.. ما هو؟    8 أعراض تظهر على الحجاج بعد أداء المناسك لا تقلق منها    محمود فوزي السيد: عادل إمام يقدر قيمة الموسيقى التصويرية في أفلامه (فيديو)    «الأزهر» يوضح آخر موعد لذبح الأضحية.. الفرصة الأخيرة    تعرف على سعر الفراخ والبانيه والبيض بالأسواق اليوم الثلاثاء 18 يونيو 2024    الزمالك يهدد بمنتهى القوة.. ماهو أول رد فعل بعد بيان حسين لبيب؟    مرشحو انتخابات الرئاسة الإيرانية فى أول مناظرة يدعون لحذف الدولار.. ويؤكدون: العقوبات أثرت على اقتصادنا.. النفط يُهدر بنسبة 17% والتضخم تجاوز 40%.. ومرشح إصلاحي يعترف: عُملتنا تتدهور والنخب تهرب والوضع يسوء    بعد الفوز على الزمالك| لاعبو المصري راحة    «حضر اغتيال السادات».. إسماعيل فرغلي يكشف تفاصيل جديدة عن حياته الخاصة    تهنئة إيبارشية ملوي بعيد الأضحى المبارك    االأنبا عمانوئيل يقدم التهنئة بعيد الأضحى المبارك لشيخ الأزهر الشريف أحمد الطيب    البطريرك يزور كاتدرائية السيّدة العذراء في مدينة ستراسبورغ – فرنسا    تراجع سعر سبيكة الذهب اليوم واستقرار عيار 21 الآن ثالث أيام العيد الثلاثاء 18 يونيو 2024    حظك اليوم برج الحوت الثلاثاء 18-6-2024 على الصعيدين المهني والعاطفي    بعد الارتفاع الأخير.. سعر الدولار مقابل الجنيه المصري اليوم الثلاثاء 18 يونيو في ثالث أيام العيد    وزراء البيئة بالاتحاد الأوروبي يوافقون على قانون استعادة الطبيعة    السيطرة على حريق بمحل بطنطا دون خسائر في الأرواح.. صور    معركة حسمها إيفان.. حكم الفيديو أنقذنا.. تعليقات الصحف السلوفاكية بعد الفوز على بلجيكا    وكيل «صحة الشرقية» يقرر نقل 8 من العاملين بمستشفى ههيا لتغيبهم عن العمل    مشروع الضبعة.. تفاصيل لقاء وزير التعليم العالي بنائب مدير مؤسسة "الروس آتوم" في التكنولوجيا النووية    الإفتاء توضح حكم طواف الوداع على مختلف المذاهب    شروط القبول في برنامج البكالوريوس نظام الساعات المعتمدة بإدارة الأعمال جامعة الإسكندرية    تعرف أفضل وقت لذبح الأضحية    دعاء يوم القر.. «اللهم اغفر لي ذنبي كله»    وزيرة التضامن تتابع موقف تسليم وحدات سكنية    ثاني أيام عيد الأضحى 2024.. طريقة عمل كباب الحلة بالصوص    الفرق بين التحلل الأصغر والأكبر.. الأنواع والشروط    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



انتهاء المرحلة الانتقالية وفصولا من اليأس والأمل قبل تسلم السلطة من العسكرى لمرسى
نشر في الفجر يوم 28 - 06 - 2012

ما بين 25 يناير 2011، يوم انطلاق الثورة المصرية، ويوم 30 يونيو 2012، آخر يوم لانتقال السلطة من المجلس الأعلى للقوات المسلحة إلى الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي، محطات عديدة ولحظات فارقة اختلط فيها الأمل باليأس أحيانا، والفرحة بالحزن أحيانا أخرى.


وتبدلت خلال هذه الفترة خريطة السياسة في مصر بشكل مختلف تماما عن مرحلة ما قبل الثورة، وسط آمال معلقة من الشعب المصري بانتهاء المرحلة الانتقالية تماما مع إقرار دستور جديد للبلاد وانتقال السلطة التشريعية إلى مجلس شعب منتخب، وتحقيق التحول الديمقراطي المنشود الذي يؤسس لدولة عصرية، تستكمل مسار تحقيق أهداف الثورة (عيش، حرية، عدالة اجتماعية).


وفيما يلي رصد لأبرز المحطات السياسية الأساسية على طريق نقل السلطة من المجلس الأعلى للقوات المسلحة إلى المدنيين منذ بداية الثورة حتى انتخاب الرئيس الجديد:

في يوم 28 يناير 2011: الرئيس مبارك يصدر قرارا بصفته الحاكم العسكري للبلاد بنزول قوات الجيش في المدن والمحافظات، لمساعدة قوات الشرطة لاسترداد وحفظ الأمن.

وفي يوم 29 فبراير 2011: الرئيس مبارك يطلب من حكومة أحمد نظيف تقديم استقالتها، ويعين اللواء عمر سليمان نائبا له، ويكلف الفريق أحمد شفيق في اليوم التالي بتشكيل وزارة جديدة.
وفي يناير 2011 القوات المسلحة تصدر بيانا تعلن فيه ضمنيا انحيازها لخيار الشعب، بالقول: "إن الجيش لم ولن يلجأ لاستخدام القوة ضد الشعب"، وحذر البيان من الإخلال بالأمن العام وتخريب المصالح العامة والخاصة.

وفي الأول من فبراير 2011 أدت حكومة الفريق أحمد شفيق اليمين الدستورية أمام الرئيس مبارك بعد أن تم استكمال تشكيلها يوم 29 يناير.

وشهد يوم فبراير 2011 عقد المجلس الأعلى للقوات المسلحة برئاسة المشير حسين طنطاوي اجتماعا دون حضور الرئيس مبارك، وأعلن البيان رقم (1) الذي أكد على أن "المجلس في حالة انعقاد دائم لبحث ما يمكن اتخاذه من إجراءات وتدابير للحفاظ على الوطن...". ومبارك يوجه كلمة للشعب بعد ساعات من البيان يفوض فيها سلطاته إلى نائبه اللواء عمر سليمان.

ومن بين المحطات السياسية الأساسية على طريق نقل السلطة من المجلس الأعلى للقوات المسلحة إلى المدنيين منذ بداية الثورة حتى انتخاب الرئيس الجديد، كان في يوم 11 فبراير 2011: أصدر المجلس الأعلى بيانه الثاني الذي أكد على ضمان اتخاذ بعض الإجراءات أبرزها: إنهاء حالة الطوارئ فور انتهاء الظروف الحالية، وإجراء التعديلات الدستورية والاستفتاء عليها، والفصل في الطعون الانتخابية، وإجراء التعديلات التشريعية اللازمة، وإجراء انتخابات رئاسية حرة ونزيهة في ضوء ما تقرر من تعديلات دستورية.

ومع رفض المتظاهرين قرار نقل تفويض السلطة إلى اللواء عمر سليمان، أعلن سليمان في بيان مقتضب مساء اليوم نفسه أن "الرئيس حسني مبارك قرر التخلي عن منصب رئيس الجمهورية وكلف المجلس الأعلى للقوات المسلحة بإدارة شئون البلاد".

والمجلس الأعلى يعلن بيانه الثالث الذي وجه فيه التحية إلى أرواح الشهداء، وأكد أنه ليس بديلا عن الشرعية التي يرتضيها الشعب، وأنه سيصدر بيانات لاحقة تحدد الخطوات والإجراءات والتدابير التي ستتبع.

وفي يوم 12 فبراير 2011 أصدر المجلس الأعلى بيانه الرابع الذي يؤكد على "ضمان الانتقال السلمي للسلطة في إطار النظام الديمقراطي الحر الذي يسمح بتولي سلطة مدنية منتخبة لحكم البلاد"، وعلى "التزام مصر الكامل بكافة الالتزامات والمعاهدات الإقليمية والدولية، وطالب المجلس الحكومة برئاسة الفريق أحمد شفيق والمحافظين بالقيام بتسيير الأعمال مؤقتا لحين تشكيل الحكومة الجديدة.

كما أصدر المجلس الأعلي يوم 13 فبراير 2011 بيانا دستوريا حول المرحلة الانتقالية، جاء فيه: "تعطيل العمل بأحكام الدستور، وتولي المجلس إدارة شئون البلاد بصفة مؤقتة لمدة 6 أشهر أو لحين انتهاء انتخابات مجلسي الشعب والشورى ورئاسة للجمهورية، وحل مجلسي الشعب والشورى، وتشكيل لجنة لتعديل بعض المواد بالدستور وتحديد قواعد الاستفتاء عليها من الشعب، وإجراء انتخابات مجلسي الشعب والشورى والانتخابات الرئاسية.


كما شملت المرحلة الانتقالية المحطات التالية:
15فبراير2011: المجلس الأعلى يقرر تشكيل لجنة العشرة لتعديل الدستور برئاسة المستشار طارق البشري، النائب الأسبق لرئيس مجلس الدولة. ويحدد 10 أيام للجنة كي تنتهي من تعديل أو إضافة ما تراه من نصوص.

22فبراير2011 : أدت حكومة تسيير الأعمال الجديدة برئاسة الفريق شفيق اليمين الدستورية أمام المشير طنطاوي. وضمت الحكومة 11 وزيرا جديدا، بينهم مستقلون ومنتمون إلى تيارات سياسية مختلفة.

25فبراير2011: مليونية بميدان التحرير بمناسبة مرور شهر على اندلاع الثورة تطالب بإسقاط حكومة شفيق الجديدة وتشكيل فريق حكومي جديد من التكنوقراط.

3مارس2011 : المجلس الأعلى يقبل استقالة حكومة شفيق، ويكلف الدكتور عصام شرف بتشكيل حكومة جديدة، وشرف يلقي كلمة في ميدان التحرير يوم 5 مارس وسط المتظاهرين.

4مارس2011: المجلس الأعلى يصدر قرارا بإجراء الاستفتاء على التعديلات الدستورية المقترحة للدستور المصري يوم 19 مارس. وتضمنت التعديلات شروطا وآليات الترشح لرئاسة الجمهورية وفترة ولاية رئيس الجمهورية والتجديد، والإشراف على الانتخابات التشريعية والفصل في صحة عضوية نواب مجلس الشعب وتعيين نائب لرئيس الجمهورية وإعلان حالة الطوارئ وغيرها.

7مارس2011 :حكومة الدكتور شرف تؤدي اليمين الدستورية أمام المشير طنطاوي، وشباب ثورة 25 يناير يعلن رضاه عن التشكيلة الجديدة، وقوى سياسة وحزبية ترحب بالحكومة ترحيبا حذرا. وتعد حكومة شرف هي الثانية في عهد ما ثورة 25 يناير.

9مارس2011: المجلس الأعلى يصدر قرارا بالتحفظ على كافة مقار الحزب الوطني في أنحاء الجمهورية واسترداد كافة مقراته وأصوله، وذلك قبل أن يصدر أي حكم قضائي بحل الحزب الوطني رسميا.
19مارس2011 : إجراء الاستفتاء على التعديلات الدستورية، حيث أظهرت النتائج أن 2.77$ من المصريين قالوا (نعم)، في مقابل 5.22$ قالوا (لا)، وبلغ عدد من أدلى بأصواتهم حوالي 15.5 مليون ناخب ممن لهم حق التصويت.

23مارس2011: حكومة تصريف الأعمال برئاسة الدكتور عصام شرف تصدر مرسوم قانون حول نظام الأحزاب السياسية.

28مارس2011: المجلس الأعلى يقر التعديلات الجديدة على قانون الأحزاب ويصدر مرسوما بقانون رقم 12 لسنة 2011 بتعديل بعض أحكام القانون رقم 40 لسنة 1977 الخاص بنظام الأحزاب السياسية، على أن يبدأ تنفيذه في اليوم التالي مباشرة.

30 مارس 2011: المجلس الأعلى يصدر إعلانا دستوريا لإدارة شئون البلاد خلال المرحلة المقبلة، تضمن 63 مادة، من بينها مادة الإصدار، والمواد التي تم تعديلها.

16 أبريل 2011: المحكمة الإدارية العليا (دائرة الأحزاب) بمجلس الدولة تصدر حكما نهائيا بحل الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم سابقا وتصفية جميع أمواله وممتلكاته، على أن تؤول للدولة بعد أن ثبت للمحكمة أن أموال الدولة اختلطت بأموال الحزب.

19 مايو 2011: المجلس الأعلى يصدر مرسوما بقانون رقم 46 الخاص بمباشرة الحقوق السياسية، ويتضمن تعديلات لبعض أحكام القانون رقم73 لسنة 1956 الخاص بتنظيم مباشرة الحقوق السياسية.

21 مايو 2011: لجنة الوفاق الوطني التي تم تشكيلها من مائتي عضو، بتكليف من المجلس الأعلى للقوات المسلحة ومجلس الوزراء لإيجاد مخرج للانقسام السياسي حول "الانتخابات أولاً" أو "الدستور أولاً"، تبدأ أولى جلساتها برئاسة الدكتور يحيى الجمل، نائب رئيس الوزراء، لبحث القضايا والأفكار السياسية والدستورية لرفعها فيما بعد إلى اللجنة التأسيسية التي ستتولى وضع دستور جديد للبلاد عقب إجراء الانتخابات البرلمانية.

29 مايو 2011: المجلس الأعلى يصدر تصورا لمرسوم بتعديل بعض أحكام القانون الخاص بنظام الترشح والانتخاب لمجلس الشعب وقواعد العضوية فيه، وطرحه للمناقشة المجتمعية وإمكان إجراء تعديلات عليه وفق مآلات الحوار الوطني.

كما تضمنت المحطات التى مرت بها مصر في تلك الفترة ما يلي:

28 يونيو 2011 : محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة تقضي بحل المجالس المحلية في جميع محافظات الجمهورية، والتي يبلغ عددها 1750 مجلسا، وتضم 54 ألف عضو، غالبيتهم العظمي من الحزب الوطني الذي تم حله. وجاء هذا القرار بعد حل مجلسي الشعب والشورى وجهاز مباحث أمن الدولة قبل ثلاثة أشهر على يد المجلس الأعلى للقوات المسلحة.

4 يوليو 2011: مجلس الوزراء برئاسة الدكتور شرف يوافق على مشروعي مرسومين بتعديل بعض أحكام قانوني مجلسي الشعب والشورى، سيتم عرضهما على المجلس الأعلى للقوات المسلحة للتصديق عليهما، وبعض القوى القوى السياسية تبدي اعتراضها على هذه التعديلات.

7 يوليو 2011: مؤتمر الوفاق الوطني يضع وثيقة "المبادئ فوق الدستورية"، واللجنة التشريعة للمؤتمر توصي يوم 11 يوليو بإصدار الوثيقة قبل إجراء الانتخابات التشريعية، وبإعادة هيكلة جهاز الشرطة، وبالإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين. وفي اليوم التالي يعلن اللواء محسن الفنجري، عضو المجلس العسكري، أن المجلس يعد وثيقة مبادئ حاكمة لاختيار الجمعية التأسيسية لإعداد دستور جديد للبلاد، وإصدارها في إعلان دستوري بعد اتفاق القوى والأحزاب السياسية عليها.

13 يوليو 2011: المجلس الأعلى يؤكد على بدء إجراء انتخابات مجلسي الشعب والشورى خلال ستة أشهر من تاريخ العمل بالإعلان الدستوري الذي صدر نهاية شهر مارس، مما يعني إجراؤها خلال شهري أكتوبر ونوفمبر.

16 يوليو 2011: الدكتور عصام شرف يجري تعديلا وزاريا، والحكومة الجديدة المعدلة تؤدي اليمين الدستورية في 21 يوليو، وبلغ عدد الوزراء 27 وزيرا، بعد تعديلات شملت 13 وزيرا.

1 يوليو 2011: المجلس الأعلى يصدر قرارا بتشكيل اللجنة العليا للانتخابات البرلمانية برئاسة المستشار عبد المعز إبراهيم، رئيس محكمة استئناف القاهرة، وذلك اعتبارا من 18 سبتمبر 2011.

20 يوليو 2011: المجلس الأعلى يصادق على قانون مباشرة الحقوق السياسية بعد إدخال تعديلات إضافية عليه، تضمنت صيغة القيد الانتخابي وإلغاء كل النصوص التي تتعارض مع الرقابة القضائية وجعل الرقابة القضائية كاملة من الجداول وحتى إعلان النتيجة. والمشير طنطاوي يصادق على مرسوم بقانون تصويت المصريين المقيمين بالخارج فى الانتخابات العامة.

4 أغسطس 2011: مجلس الوزراء يقر حركة المحافظين الجديدة التي شملت 15 محافظا، وردود فعل سياسية غاضبة على خلفية اشتمالها على عدد كبير من العسكريين وبعض رموز الحزب الوطني المنحل.
11أغسطس2011: مجلس الوزراء يبدأ اتخاذ الإجراءات اللازمة لإنهاء حالة الطوارئ المستمرة منذ ثلاثة عقود، وذلك بالتنسيق مع المجلس الأعلى للقوات المسلحة.

15 أغسطس 2011 : تصاعد الجدل السياسي حول وثيقة المبادئ الحاكمة للدستور بعد تقديم الدكتور علي السلمي، نائب رئيس الوزراء، وثيقة مبادئ أعدها مجلس الوزراء، واشتعال معركة إصدار الوثائق من قبل قوى وتيارات سياسية مختلفة، فضلا عن وثيقة الأزهر الشريف، وسط اعتراض من التيار الإسلامي على إصدار هذه الوثائق، متمسكا بأن يترك أمر صياغة الدستور لممثلي الشعب في البرلمان المنتخب.

17 أغسطس 2011: مجلس الوزراء يوافق على تعديل قانون الغدر الصادر في عام 1953، والذي تمت بموجبه محاكمة رموز نظام الملك فاروق سياسيا، ورفعه إلى المجلس الأعلى للقوات المسلحة للتصديق عليه.

1 سبتمبر 2011: مجلس الوزراء يقر قانون تقسيم الدوائر الانتخابية الجديد لعرضه على المجلس العسكري، والقانون يواجه انتقادات كثيرة من جانب الأحزاب والقوى السياسية اعتراضا على إمكانية عودة أعضاء الحزب الوطني إلى البرلمان، مطالبة بتطبيق نظام القائمة النسبية بالكامل، وإلغاء قانون تقسيم الدوائر الانتخابية الجديد.

5 سبتمبر 2011: المجلس الأعلى يصدر مرسوما بقانون بتشكيل مجالس محلية مؤقتة في المحافظات، تشكل بقرار من مجلس الوزراء، وتتولى اختصاصات المجالس المحلية المنحلة بمقتضى حكم القضاء الإداري الصادر في 28 يونيو.

13 سبتمبر2011: المجلس الأعلى يقرر فصل انتخابات مجلس الشورى عن مجلس الشعب، ويقرر دعوة الناخبين في نهاية شهر سبتمبر، بما يتفق مع الإعلان الدستوري.

18 سبتمبر 2011: الفريق سامي عنان يلتقي 40 شخصية من ممثلي الأحزاب والقوى السياسية، ويؤكد أن اقتصار نظام الانتخابات البرلمانية على القائمة النسبية فقط وإلغاء النظام الفردي، يتعارض مع أحكام دستورية وقانونية سابقة، بما قد يطعن في شرعية أي برلمان مقبل.

27 سبتمبر 2011: المجلس الأعلى يصدر مرسوم قانون مجلسي الشعب والشورى محددا يوم 28 نوفمبر موعداً لبداية انتخابات مجلس الشعب التي ستجري على 3 مراحل" على أن تجرى المرحلة الثانية في 14 ديسمبر، والثالثة في 3 يناير.

وأدخل المجلس قبل يومين من هذا المرسوم تعديلا على المادة 38 من الإعلان الدستوري، بحيث يجمع النظام الانتخابي بين القوائم الحزبية المغلقة والنظام الفردي، بنسبة الثلثين للأولى والثلث الباقي للثاني"، وهو ما اعترضت عليه بعض القوى السياسية، خاصة جماعة الإخوان المسلمين" ما أدى إلى موافقة المجلس الأعلى على تقديم الأحزاب مرشحيها أيضا على قوائم الفردي.

12 أكتوبر 2011 : فتح باب الترشيح لانتخابات مجلسي الشعب والشورى حتى 24 أكتوبر.

18 أكتوبر 2011 : قوى سياسية مختلفة على رأسها جماعة الإخوان المسلمون تنظم مليونية "حماية الديمقراطية" للضغط على المجلس العسكري من أجل إلغاء وثيقة المبادئ الدستورية التي أثارت جدلا سياسيا مجددا، وتصاعد أعمال العنف في ميدان التحرير وبعض المحافظات، ومطالبات بضرورة إعلان موعد محدد لتسليم السلطة، وإنهاء المرحلة الانتقالية بأسرع وقت.
2 نوفمبر 2011: المجلس الأعلى يؤكد حرصه على تنفيذ خريطة الطريق لتسليم السلطة للمدنيين طبقا للجدول الزمني المحدد، ويؤكد أنه لا تأجيل للانتخابات البرلمانية. والدكتور عصام شرف يقدم استقالته إلى المجلس الأعلى إثر أحداث دامية شهدها ميدان التحرير.

21 نوفمبر 2012: المجلس الأعلى يصدر مرسوم قانون إفساد الحياة السياسية، ويقضي القانون بمعاقبة كل من يعمل عملا ما من شأنه التسبب في إفساد الحكم أو الحياة السياسية بطريق الإضرار بمصلحه البلاد أو التهاون فيها، ويجازي كل من تثبت ضده هذه الأفعال بالعزل من الوظائف العامة القيادية والحرمان من الحقوق السياسية لمدة أقصاها خمس سنوات من تاريخ الحكم.

22 نوفمبر 2011: المشير حسين طنطاوي يقبل استقالة الدكتور عصام شرف وحكومته، ويوجه كلمة للشعب، يؤكد فيها أن المجلس الأعلى لا يطمع ولا يسعى لاعتلاء كرسي الحكم.

ومن المحطات أيضا :
26 نوفمبر 2011: المشير طنطاوي يكلف الدكتور كمال الجنزوري بتشكيل حكومة إنقاذ وطني حتى الانتهاء من المرحلة الانتقالية، من أجل تسليم السلطة لرئيس مدني منتخب، منتصف العام المقبل.
27 نوفمبر 2011: المجلس الأعلى يقرر تشكيل مجلس استشاري مدني يعاونه في إدارة شئون ا البلاد، وتنتهي مهمته بانتهاء انتخابات مجلسي الشعب والشورى في مارس 2012.

28 نوفمبر 2011: انطلاق المرحلة الأولى لأول انتخابات لمجلس الشعب بعد ثورة 25 يناير.

7 ديسمبر 2011: حكومة الدكتور الجنزوري تؤدي اليمين الدستورية أمام المشير طنطاوي، بعد أن أصدر المجلس العسكري يوم 5 ديسمبر مرسوما بتفويض صلاحيات لرئيس الوزراء المكلف ومباشرة الاختصاصات المخولة لرئيس الجمهورية بمقتضى القوانين واللوائح.. وذلك عدا ما يخص القوات المسلحة والهيئات القضائية.

8 ديسمبر 2011: المشير طنطاوي يصدر قرارا بتشكيل المجلس الاستشاري وتحديد اختصاصاته، والمجلس العسكري يقول إن مهمة المجلس الاستشاري هي معاونته في جميع الأمور التي تهم البلاد وإبداء الرأي في القوانين والاتفاقيات الدولية، وتنتهي مهمته بمجرد انعقاد مجلسي الشعب والشورى وانتخاب رئيس الجمهورية.

1 يناير 2012: المجلس الأعلى يقرر إجراء انتخابات مجلس الشورى على مرحلتين فقط، بدلا من ثلاث مراحل، ويقرر دعوة مجلس الشورى للانعقاد في 28 فبراير. ويؤكد على أن أول اجتماع لمجلس الشعب سيكون يوم 23 يناير 2012.

يناير 2012: انتهاء آخر مراحل انتخابات مجلس الشعب. والمجلس العسكري يصدر مرسوما بتعديل قانون انتخابات الرئاسة ونشره في الجريدة الرسمية قبل أربعة أيام من انعقاد البرلمان الجديد.

21 يناير 2012: اللجنة القضائية العليا للانتخابات البرلمانية تعلن النتيجة النهائية لانتخابات مجلس الشعب. وأظهرت النتائج تمثيل 21 حزبا سياسيا في مجلس الشعب الجديد، واستحواذ الأحزاب ذات المرجعية الإسلامية مجتمعة على حوالي 74$ من مقاعد مجلس الشعب ال 498، وتوزعت النسبة الباقية على الأحزاب الليبرالية والقومية واليسارية والمستقلين و تحالف الثورة مستمرة.

23 يناير 2012 : انعقاد أولى جلسات مجلس الشعب المنتخب، لتنتقل بالتالي السلطات التشريعية من المجلس الأعلى للقوات المسلحة إلى مجلس الشعب، وانتخاب القيادي في جماعة الإخوان المسلمين د. سعد الكتاتني رئيسا للمجلس.

24 يناير 2012: المشير طنطاوي يوجه كلمة للشعب في الذكرى الأولى لثورة 25 يناير، ويعلن إنهاء حالة الطوارئ إلا في حالات البلطجة، اعتبارا من يوم 25 يناير، لينهي بذلك حقبة استمرت 31 عاما من العمل في ظل حالة الطوارئ.

29 يناير 2012: انطلاق المرحلة الأولى من انتخابات مجلس الشورى وسط إقبال ضعيف من الناخبين.

6 فبراير 2012: المجلس العسكري يقرر تبكير موعد الانتخابات الرئاسية وفتح باب الترشح في 10 مارس 2012.
22 فبراير 2012: انتهاء آخر جولات انتخابات مجلس الشورى. والتيار الإسلامي يحصل على حوالي 90% من عدد المقاعد (60% لحزب الحرية والعدالة، و25% لحزب النور السلفي)، فيما حصل حزب الوفد على نحو 10% من المقاعد.

26 فبراير 2012: المشير طنطاوي يدعو أعضاء مجلسي الشعب والشورى لاجتماع مشترك يوم 3 مارس في أول انعقاد لهما بعد الانتخابات البرلمانية لاختيار الجمعية التأسيسية لإعداد الدستور الجديد.

28 فبراير 2012: مجلس الشورى يعقد أولى جلساته، وينتخب الدكتور أحمد فهمي عن حزب الحرية والعدالة رئيسا للمجلس.

فبراير 2012: لجنة الانتخابات الرئاسية برئاسة المستشار فاروق سلطان تعلن تفاصيل عملية انتخابات الرئيس وتحدد يومي 23 و24 مايو لإجراء الانتخابات.

3 مارس 2012: أعضاء مجلسي الشعب والشورى يجتمعون لوضع قواعد اختيار مائة عضو لتشكيل الجمعية التأسيسية لكتابة الدستور، ويحددون يوم 24 مارس للانتهاء من اختيار أعضاء التأسيسية.

10 مارس 2012: لجنة الانتخابات الرئاسية تبدأ تلقي طلبات الترشح لرئاسة الجمهورية.

17 مارس 2012: البرلمان يضع قواعد اختيار الجمعية التأسيسية لوضع الدستور، بحيث تتشكل اللجنة من 50 من نواب البرلمان و50 من خارجه، وسط اعتراض من القوى الليبرالية واليسارية.

21 مارس 2012: جماعة الإخوان المسلمون تعلن أنها تدرس إمكانية الدفع بمرشح رئاسي، في تراجع عن تأكيدها سابقا أنها لن تقدم أي مرشح لها في انتخابات الرئاسة.

24 مارس 2012: أعضاء مجلسي الشعب والشورى ينتخبون أعضاء الجمعية التأسيسية، وانسحاب أربعة أحزاب من عضوية الجمعية اعتراضا على سيطرة التيار الإسلامي على تشكيلتها.

31 مارس 2012: مجلس الشورى العام بجماعة الإخوان يقرر ترشيح المهندس خيرت الشاطر، نائب المرشد العام للجماعة، للانتخابات الرئاسية.

5 أبريل 2012: الفريق أحمد شفيق والمهندس خيرت الشاطر يقدمان أوراق ترشحهما رسميا للجنة الانتخابات الرئاسية.

6 أبريل 2012: اللواء عمر سليمان نائب الرئيس السابق حسني مبارك، يعلن ترشحه للانتخابات الرئاسية، وأنصاره يبدأون جمع التوكيلات. والقيادي الناصري حمدين صباحي والليبرالي أيمن نور يتقدمان بأرواقهما رسميا للجنة الانتخابات.

7 أبريل 2012: جماعة الإخوان المسلمون تدفع برئيس حزب الحرية والعدالة الدكتور محمد مرسي مرشحا احتياطيا للانتخابات، تحسبا لمخاوف ترتبط بالموقف القانوني للمرشح الأصلي خيرت الشاطر.
8/4/2012: لجنة الانتخابات الرئاسية تغلق باب الترشح، و23 مرشحا قدموا أوراق ترشحهم رسميا إلى اللجنة.

10 أبريل 2012: محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة تقرر إيقاف العمل بقرار البرلمان الخاص بتشكيل الجمعية التأسيسية للدستور، في ضوء دعوى قضائية أقامها محامون وعدد من النشطاء السياسيين. وانسحب من الجمعية قبل صدور الحكم 35 عضوا أساسيا واحتياطيا، ينتمي معظمهم إلى تيارات ليبرالية ومستقلين، إضافة إلى ممثلي الأزهر والكنيسة.

ووافقت اللجنة التشريعية بمجلس الشعب على مشروع قانون تعديل قانون مباشرة الحقوق السياسية بما يقضي بمنع مباشرة الحقوق السياسية لمدة عشر سنوات لكل من شغل خلال السنوات العشر الأخيرة، منصب رئيس الجمهورية، أو نائب الرئيس، أو رئيس الوزراء، أو رئيس الحزب الوطني (المنحل)، أو أمينه العام، أو من كان عضوا في مكتبه السياسي، أو أمانته العامة.

21 أبريل 2012: لجنة الانتخابات الرئاسية تصدر قرارا ببدء الدعاية الانتخابية في المرحلة الأولى من الانتخابات اعتبارا من يوم 30 إبريل وحنى منتصف ليلة 21 مايو، وتضع مجموعة من الضوابط القانونية التي تنظم الدعاية الانتخابية للمرشحين.

26 أبريل 2012: لجنة الانتخابات الرئاسية تعلن رسميا استبعاد 10 مرشحين ورفض تظلماتهم، أبرزهم: اللواء عمر سليمان وخيرت الشاطر وأيمن نور وحازم أبو إسماعيل. وقائمة المرشحين تضم 13 مرشحا، منهم 7 مستقلين و6 حزبيين. وقررت اللجنة كذلك إحالة تعديل قانون مباشرة الحقوق السياسية إلى المحكمة الدستورية العليا للفصل في دستوريته.

10 مايو 2012: مصر تشهد أول مناظرة تليفزيونية في تاريخها بين المرشحين الرئاسيين عمرو موسى وعبد المنعم أبو الفتوح.

23 مايو 2012: المصريون يبدأون على مدى يومين اختيار رئيسهم الجديد، والانتخابات تجري في ظل حماية من الجيش والشرطة، ومراقبة مكثفة من نحو 54 منظمة محلية وأجنبية يمثلها ما يقرب من 10 آلاف مراقب.

28 مايو 2012: لجنة الانتخابات الرئاسية تعلن رسميا نتيجة الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة، بإجراء جولة الإعادة بين الدكتور محمد مرسي والفريق أحمد شفيق، والمرشح حمدين صباحي يحل في المركز الثالث، فيما جاء عبد المنعم أبو الفتوح في المركز الرابع وعمرو موسى في المركز الخامس.

31 مايو 2012: المجلس الأعلى يعلن تخلص مصر من حالة الطوارئ نهائيا، ويؤكد استمرار دور القوات المسلحة في حماية أمن الوطن لحين تسليم السلطة لرئيس منتخب نهاية شهر يونيو 2012.

7 يونيو 2012: المشير طنطاوي يدعو البرلمان بمجلسيه للانعقاد يوم 12 يونيو لانتخاب أعضاء الجمعية التأسيسية الجديدة لكتابة الدستور، بعد توافق عدد من القوى السياسية حول معايير انتخاب أعضاء الجمعية.

12 يونيو 2012: البرلمان يختار مائة عضو للجمعية التأسيسية وسط انسحاب من بعض الأحزاب والتيارات الليبرالية التي اتهمت التيارات الإسلامية باستمرار الهيمنة على الجمعية.

14 يونيو 2012: المحكمة الدستورية العليا تصدر قرارين بعدم دستورية تعديل قانون مباشرة الحقوق السياسية (العزل السياسي)، بما يعني خوض الفريق شفيق مرحلة الإعادة، وبطلان انتخابات مجلس الشعب الأخيرة، واعتبار المجلس غير قائم بقوة القانون بعد الحكم بعدم دستورية انتخابه، دون الحاجة إلى اتخاذ أي إجراء آخر.

17 يونيو 2012: بدء الاقتراع على مدى يومين في جولة الإعادة بين المرشحين الرئاسيين، أحمد شفيق ومحمد مرسي، وسط حالة غير مسبوقة من التوتر والاستقطاب في الشارع المصري وبين كافة التيارات السياسية المختلفة.

ونشرت الجريدة الرسمية في ذات اليوم إعلانا دستوريا مكملا أصدره المجلس الأعلى للقوات المسلحة، ينص على اختصاص المجلس بتقرير كل ما يتعلق بشئون القوات المسلحة، ورجوع رئيس الجمهورية للمجلس العسكري قبل إعلان الحرب. وبموجب الإعلان استعاد المجلس العسكري السلطات التشريعية بعد أن نص على إسناد الاختصاصات التشريعية له لحين انتخاب مجلس شعب جديد. كما يحق للمجلس العسكري تشكيل جمعية تأسيسية للدستور إذا قام مانع يحول دون استكمالها في مدة اقصاها أسبوع إذا تم بطلان تشكيل الجمعية القائمة.

18 يونيو 2012: المشير طنطاوي يصدر قرارا بإعادة تشكيل مجلس الدفاع الوطني المختص أساسا بشئون الحرب والسلام وتأمين البلاد، بحيث يضم رئيس الجمهورية والقائد العام للقوات المسلحة، وعددا من الوزراء وكبار قادة القوات المسلحة.

19 يونيو 2012: التيارات الإسلامية بقيادة جماعة الإخوان المسلمون تحشد مظاهرات في ميدان التحرير وبعض المحافظات رفضاً لقرار حل البرلمان وقانون الضبطية القضائية الذي أقره وزير العدل يوم 13 يونيو ووضع المجلس العسكري إعلانا دستوريا مكملا، اعتبرته الجماعة تقليصا لصلاحيات رئيس الجمهورية المقبل، فضلا عن المطالبة باستمرار اللجنة التأسيسية للدستور.

24 يونيو 2012: إعلان اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية تعلن رسميا فوز الدكتور محمد مرسي، ليكون أول رئيس للجمهورية بعد ثورة 25 يناير، وفرحة عارمة تعم ميدان التحرير والمحافظات من قبل أنصار الدكتور مرسي للاحتفال بفوزه بمنصب الرئاسة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.