قدمت قناة "الحدث" أخبارا عن انعزال مدينتي "زالنجي" و "الجنينة" بإقليم دارفور بالسودان عن العالم، وذلك عقب انقطاع شبكة الاتصالات والإنترنت بسبب الإقتتال الدائر بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، كما أن ناشطين من الولايتين اطلقوا وسمًا على وسائل التواصل الاجتماعي تحت عنوان "انقذوا زالنجي والجنينة"، للفت الأنظار إلى ما تمر به المدينتان. الجامعة العربية المفتوحة فرع مصر تستعد للعام الجديد وتستضيف مدير السودان الأممالمتحدة: وصول 100 شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية إلى مختلف مناطق السودان وانقطعت شبكة الاتصالات منذ ال17 من الشهر الجاري عن مدينة "زالنجي" عاصمة ولاية وسط دارفور، وبعد يومين فقط لحقت بها مدينة "الجنينة" عاصمة ولاية غرب دارفور، وحذر المتحدث باسم منسقية معسكرات النازحين "أدم رجال" من وضع مأساوي في المدينتين، جراء ما يمران به من انفلات أمني.
وأعلنت مفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين بين 60 إلى 90 ألفا فروا من "الجنينة و زالنجي" إلى تشاد، 80% منهم من النساء والأطفال، وهذه الأوضاع أشعلت مواقع التواصل الإجتماعي ودفعت بعدد من النشطاء ورواد التواصل، للتعبير عن قلقهم إزاء الأوضاع بالمدينتين، وقام بعض المواطنين بالسؤال عن مصير أهالي "زالنجي والجنينة"، خاصة ذلك الذين لديهم أسر وأقارب داخل المدينتين وانقطعت أخبارهم، ووجه بعض الناس نداءات عاجلة لمساعدة أهالي "الجنينة و زالنجي"، مطالبين الجهات المسئولة بتفقد أوضاع أهالي المدينتين، وضمان عودة الإتصالات وشبكة الإنترنت مرة أخرى.