استبشر المواطنون في شمال سيناء خيرا بان تكون الايام القادمة هي ساعة الحسم لمواجهة العناصر المسلحة وملاحقة الخارجين عن القانون . حيث اكتظت الأسواق والشوارع فى مدينة العريش بالمواطنين للتسوق وشراء الحاجيات الضرورية،وسط زحام شديد في شارع 23 يولية وقد قامت السيدات والرجال بالتسوق وشراء احتياجات الاسرة لاعداد وجبات الافطار بعد صيام يوم رمضان الكريم . ويرى احمد سلامة من اهالى العريش أن عودة النشاط والحياة إلى المدينة أمر طبيعي، فلا يمكن للمواطنين البقاء في منازلهم، وليس أمامهم خيار سوى التعود على الوضع الراهن الذي قد يطول. وأشار إلى أنه خرج كغيره من المواطنين لشراء بعض الحاجيات الأساسية لمنزله ، واضاف ان ما تشهدة المحافظة غريب عليها ويتمني ان تقوم القوات المسلحة بحملة سريعة حتي تدخل البهجة علي ابناء سيناء الذين يمرون حالة نفسية سيئة مع تكرار حوادث القتل. وقال اسامة الغول ان الروح المعنوية لدي المواطنين ممرتفعة بعد تدخل القوات المسلحة وقيام طائرات الاباتشي بالتحليق واستهداف المسلحين وان المواطنين بداوا في التحرك والتسوق وسط ارتفاع الروح المعنوية لديهم وهم يشاهدون دوريات الشرطة والجيش معا ساهرة لحماية امن الوطن والمواطن. واعتبر أن الفترة الماضية كانت بمثابة الكابوس نظرا لما شهدته من احداث ماساوية وزرع الخوف والرعب غي نفوس المواطنين في مختلف مراكز المحافظة. في حين اوضح احمد السيد 44 عاما مدرس ان ارض الفيروز اصابها شلل تام من جراء انتشار المسلحين الذين بثوا الخوف في نفوس المواطني دون تفرقة بين مسلم ومسيحي لكن المواجهات التي تقوم بها الشرطة والجيش ومن وراءهما الشعب ضد هؤلاء تسببت في رفع الروح المعنوية لدي المواطن البسيط ورسم البهجة علي وجوة كساها الحزن طيلة الفترة الماضي.