عقدت كلية الاقتصاد والعلوم السياسية وإدارة الأعمال بالجامعة البريطانية في مصر، ندوة عن تداعيات سياسة الإدارة الأمريكية الراهنة داخليا وخارجيا بعد عامين من ولاية الرئيس دونالد ترامب، وذلك بالتعاون مع مجلة السياسة الدولية بمؤسسة الأهرام، بحضور الدكتور أحمد حمد رئيس الجامعة والدكتورة ودودة بدران عميد الكلية، وعبد المحسن سلامة رئيس مجلس إدارة الأهرام، وأحمد ناجي قمحة رئيس تحرير المجلة، وعزت إبراهيم رئيس تحرير الأهرام ويكلي وAhram Online، بالإضافة لمجلس تحرير السياسة الدولية وهيئة تدريس الكلية. وأكد الدكتور أحمد حمد رئيس الجامعة أن الجامعة حريصة على عقد شراكات مع كبرى المؤسسات المتخصصة في المجالات العلمية والنوعية، بهدف إتاحة الفرصة لطلابها من الاحتكاك بسوق العمل واكتساب الخبرات والمهارات التي تساعدهم في حياتهم العملية، مشيرا إلى أن الجامعة ستقوم بعقد بروتوكول تعاون مع مؤسسة الأهرام خلال الفترة المقبلة. وقالت الدكتورة ودودة بدران عميد كلية الإقتصاد والعلوم السياسية وإدارة الأعمال بالجامعة البريطانية خلال كلمتها بالندوة إن قسم العلوم السياسية بالكلية سيتعاون مع مجلة السياسة الدولية لما لها من أهمية كبيرة في هذا التخصص لأنها مجلة علمية سياسية يكتسب من يقرأها مهارات مهمة. وأشار الكاتب الصحفي أحمد ناجي قمحة رئيس تحرير مجلة السياسة الدولية إلى أنه ومجلس تحرير المجلة يعتمد في المحتوى التحريري للمجلة على تقديم رؤية استشرافية لكل موضوع وهو ما يميز المجلة، مؤكدا أن النظام الدولي يمر بإشكاليات متعددة وهو ما أوضحته المجلة في أعدادها السابقة. وأضاف قمحة، أنه سيتم تخصيص في عدد يوليو من مجلة السياسة الدولية باب عن البريكست، ويقوم بكتابة محتواه التحريري والبحثي أعضاء من هيئة تدريس كلية الإقتصاد والعلوم السياسية وإدارة الأعمال والطلبة المتفوقين، وهو ما يعزز سبل الشراكة والتعاون بين المجلة والجامعة البريطانية". وأوضح الكاتب الصحفي عزت إبراهيم رئيس تحرير الأهرام ويكلي وAhram Online، أن العمل في التغطية الدولية يحتاج لدرجة كبيرة من الوعي لدى من يقوم به، مشيرا إلى وجود حالة من عدم الثقة خلال العامين الماضيين لدى المواطن الأمريكي بسبب الطريقة التي تدار بها السياسة الداخلية للولايات المتحد. وأضاف إبراهيم أنه من المتوقع خلال الفترة القادمة تراجع بعض السياسات في واشنطن خاصة وأن الكونجرس بدأ بالفعل في وضع بعض القيود على سياسات وصلاحيات الرئيس"، مؤكدا أن مجلس الشيوخ والكونجرس غير مؤهلين حاليا للتعامل مع قضية القرن. ولفت السفير محمد أنيس سالم منسق مجموعة عمل المنظمات الأقليمية والدولية بالمجلس المصري للشؤون الخارجية إلى أن العالم العربي بالنسبة للولايات المتحدة أصبح بدون أهمية على عكس ما يعتقد البعض، لأن واشنطن أصبحت منتجة للطاقة على عكس الماضي، وهو ما جعل ذكر إسم المنطقة أمام الرئيس باراك أوباما يسبب له نوع من الضيق خلال فترة حكمه للبيت الأبيض. وأشار إلى أن الولاياتالمتحدة اتجهت إلى آسيا بعد أن حققت كل من الصين والهند معدلات نمو مرتفعة، حيث يؤكد تحليل هذه المؤشرات إلى تغيير القدرة الاقتصادية لهما خلال الخمسين عاما المقبلة. وتابع سالم إن دول الخليج ترى أن مظلة الحماية والأمن الأمريكي لهم مهمة جدا لأنهم جربوها في الغزو العراقي للكويت"، مضيفا أن القائمين على ملف صفقة القرن في الولاياتالمتحدة هم أمريكان صهاينة ويدعمون إسرائيل أكثر من تل أبيب نفسها. وأكد الدكتورة نورا ماهر أستاذ العلوم السياسية بالجامعة البريطانية أن جميع الرؤساء الأمريكان كانوا يدعمون اسرائيل بشكل مباشر إلا أن الرئيس ترامب لم يكتف بذلك حيث دعم فرضها على المنطقة التي تعاني من الفوضى، مشيرة إلى أن ترامب يرى أنه من الضروري أن تمتلك اسرائيل وحدها في المنطقة السلاح النووي من أجل حماية نفسها من الخطر الإيراني. وشارك في الندوة السفير محمد أنيس سالم منسق مجموعة عمل المنظمات الإقليمية والدولية بالمجلس المصري للشؤون الخارجية، ومن كلية الاقتصاد والعلوم السياسية وإدارة الأعمال بالبريطانية في مصر شاركت الدكتورة نورا ماهر منسق الندوة، والدكتور نيكولاس نيكولاكاكيس، والدكتورة أماني مسعود، ومن مجلة السياسة الدولية شارك الدكتور خالد حنفي.