قال الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن العمرة من شعائر الإسلام العظيمة، ومن أفضل الأعمال التي يتقرب بها المسلم لربه سبحانه، والتي يسن للمسلم تأكيدًا أداؤها، قال سبحانه: {وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ } [البقرة: 196]، ففيها عظيم الأجر من الله سبحانه من رفعة الدرجات، وزيادة الحسنات، ومحو السيئات، قال صلى الله عليه وسلم: «العُمْرَةُ إِلَى العُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا، وَالحَجُّ المَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلَّا الجَنَّةُ» صحيح البخاري. وأضاف "شلبي"، في إجابته عن سؤال مضمونة « هل يجوز عمل عمرتين متتاليتين في غضون يومين أو ثلاثة أيام؟»، أنه لا مانع شرعًا من تكرار العمرة في السفر الواحد على ذهب إليه جمهور الفقهاء، فمن إنتهى من أعمال العمرة الاولى وأراد أن يعمل عمرة أخرى فله أن يذهب للتنعيم ويتحلل ويحرم منها ثم يعود للحرم لأداء العمرة مرة أخرى. وأشار إلى أنه لا حرج من تكرار العمرة، فقد رَغَّب النبي صلى الله عليه وسلم في العمرة إلى العمرة، ولم يحدد وقتًا بين العمرتين.