قال الدكتور كمال مغيث الخبير التربوي، إن قرار دمج الطلاب ذوى الاحتياجات الخاصة إلى التعليم العام قرار اتخذه الدكتور يسرى الجمل التربية والتعليم السابق ولكن تم وضع شروط صعبة عطلت من تنفيذه. وأوضح مغيث، فى تصريحات ل"صدى البلد" إن الشروط التى عطلت تنفيذ قرار دمج الطلاب ذوى الاحتياجات الخاصة "سابقا" إلى التعليم العام كان من أهمها وجود مدرسين فى كل فصل، وجود أخصائى اجتماعى، بالإضافة إلى وجود ممر لكرسى متحرك بجوار السلالم. وأكد "مغيث" أن الدمج، في جوهره، مفهوم اجتماعي نابع من رفض العزل لأي طفل بسبب إعاقته. ويكون الهدف منه التقليل بقدر الإمكان من عزل هذه الفئة من الأطفال وإتاحة الفرص لهم للانخراط في الحياة الدراسية كإجراء للتأكيد على مبدأ تكافؤ الفرص في التعليم. وأشار "مغيث" إلى أنه يتم دمج الطلاب ذوى الاحتياجات الخاصة إلى التعليم العام عن طريق إعداد الأسرة والطفل والمدرسة وتهيئتهم لعملية الدمج المدرسي، عن طريق عمل كلا من الأسرة والمدرسة على مشاركة الأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة فى الأنشطة والدراسة كلا حسب هوايته ومساعدتهم على تنمية قدراتهم ومهاراتهم الخاصة. وتابعا لافتا إلى أهمية وجود متخصصين تربية فى المدارس التى تضم طلاب ذوى احتياجات خاصة لمساعدتهم فى الاندماج سريعا فى التعليم المدرسى.