نفت وسائل الإعلام الإسرائيلية الأخبار التي ترجح حدوث تقدم جوهري في مفاوضات تبادل الأسرى مع حركة حماس، ودحضت الحديث عن قرب إنجاز المرحلة الأولى من الصفقة والتي تبدأ بمعلومات من حماس عن الجنود مقابل إفراج سلطات الاحتلال الإسرائيلي من صفقة "الوفاء للأحرار" الذي تم اعتقالهم ثانية. واختارت إسرائيل المراوغة الإعلامية عبر الإسراع في نفي ما تناقلته وسائل الإعلام الفلسطينية عن تقدم جوهري في مفاوضات صفقة التبادل، حيث أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي، نقلا عن مصادر رسمية وصفتها بالمطلعة على الاتصالات غير المباشرة بين إسرائيل وحماس، قولها إن النبأ الذي نشر صباحا بجريدة الأخبار اللبنانية حول قرب التوقيع على صفقة تبادل "غير صحيح". وحسب إذاعة الجيش، واعتمادا على المصدر الإسرائيلي، فإن تلك الأنباء حول قرب إبرام المرحلة الأولى من الصفقة عارية عن الصحة وأكدت الإذاعة أن أي نشر بهذا الموضوع يأتي على عاتق ومسؤولية الجهات الإعلامية التي تنشرها فقط. وكما نقل موقع "والاه" الإسرائيلي الإخباري، نفي عائلة الجندي الأسير لدى كتائب القسام في غزة أورون شاؤول أن تكون لديها معلومات رسمية من قبل الحكومة الإسرائيلية حول قرب إبرام صفقة تبادل. ونقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن العائلة قولها إنها سمعت بالأمر من الإعلام، وإن أحدًا لم يبلغها بهكذا مفاوضات، فيما دعت رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، العمل الجاد من أجل إعادة ابنها من غزة كما أرسله قبل 3 سنوات.