قال الكاتب والصحفى الفلسطيني محمد الوحيدى، إن يوم الأرض الفلسطينى الذى نُحييه فى 30 مارس من كل عام يأتى فى ظل محاولات مستمرة من العدو الإسرائيلى لخلع الفلسطينيين من أرضهم وطمس هويتها "تهويدها"، مؤكدا أن هذه المحاولات بائسة ومحكوم عليها بالفشل و"لا تسمن ولا تغنى من جوع". وأضاف الوحيدى، فى تصريحات ل"صدى البلد"، أن "إحياء يوم الأرض يؤكد للمحتل ولمن يدعمه أننا كفلسطينيين باقون ومتواصلون مع ماضينا وحاضرنا ومتطلعون لمستقبل دولتنا وحريتنا ومتمسكون بأرضنا التى تم اغتصابها من قبل الاحتلال الإسرائيلى سنة 1948 وقدمنا من أجل استعادتها كل غالٍ ونفيس من الدم الفلسطينى الطاهر". يوم الأرض الفلسطيني هو يوم يُحييه الفلسطينيون في 30 مارس من كلِ عام، وتَعود أحداثه لمارس 1976 بعد أن قامت السّلطات الإسرائيلية بمصادرة آلاف الافدنة من الأراضي ذات الملكيّة الخاصّة أو المشاع في نطاق حدود مناطق ذات أغلبيّة سكانيّة فلسطينيّة، وقد عم إضراب عام ومسيرات من الجليل إلى النقب واندلعت مواجهات أسفرت عن سقوط ستة فلسطينيين وأُصيب واعتقل المئات. ويعتبر يوم الأرض حدثًا محوريًا في الصراع على الأرض وفي علاقة المواطنين العرب بالجسم السياسي الإسرائيلي، حيث إن هذه هي المرة الأولى التي يُنظم فيها العرب في فلسطين منذ عام 1948 احتجاجات ردًا على السياسات الإسرائيلية بصفة جماعية وطنية فلسطينية.