طالبت ندوة المرأة والتنمية المستدامة بضرورة نشر الوعى الفكرى عن طريق الإعلام الايجابى والحرص على مصلحة الوطن وكذلك تغيير صورة المرأة الراسخة فى وسائل الإعلام من خلال المساجد والمدارس والندوات التثقيفية ومن خلال الأحاديث الإعلامية فى جميع وسائل الإعلام , وأهمية إصلاح التعليم والاهتمام بالمدرسين ماديا ومعنويا وحظر المشاهد الإباحية فى الدراما والسينما. ودعت صناع السينما إلى ضرورة حضر المشاهد التى تحرض على العنف ضد المرأة والأطفال والتى نظمها المنتدى الاستراتيجى للتنمية والسلام الاجتماعى فى اطار ااهتمام المنتدى بالمرأة من حيث تطوير المنظومة الصحية والتعليمية والثقافية كما طالبت بأهمية وجود تشريع لتنظيم الاسرة والاهتمام بتحسين الخصائص السكانية لأن المشكلة السكانية من اهم المشكلات الاجتماعية الموجودة حاليا فى مصر. ولفت الدكتورة أغاريد الجمال رئيسة المؤسسة العربية الافريقية للأمراض الجلدية وأول من اكتشفت علاج للصدفية من المواد الطبيعية من الصبار وعسل النحل إلى أن المرأة المصرية حققت الكثير من الانجازات وأن من يريد النجاح ينجح. وأكدت على أهمية العمل وأن يتقن كلا منا عمله بغض النظر عن المناصب، مشددة على أنها ستتوجه لإلقاء بحثا عن مرض البهاق بدعوة من جامعة ماركونى بإيطاليا كأول مصرية وعربية باعتبارها أستاذ زائر لهذه الجامعة، موضحة أنها أجريت اتفاقيات وتعاون مشترك بينا وبين الكويت ومن أجل تبادل الأبحاث العلمية وأكدت على أهمية تشجيع الباحثين المصريين ويتم تطبيقه فى مصر ونشجع المنتج المصرى. أدارت اللقاء الصحفية الدكتورة سامية أبو النصر الأمين العام للمنتدى الاستراتيجى للتنمية والسلام الاجتماعى والتي أكدت على أن دور الإعلام لا يمثل المرأة المصرية تمثيلا جيدا وأنه يصور المرأة الناجحة فى عملهاعلى أنها فاشلة على الجانب الأسرى وهذا ليس بصحيح بدليل وجود كوكبة معنا اليوم من النساء الناجحات على كافة الأصعدة، لذا فإن للإعلام دور خطير فى المساهمة فى تنمية المجتمع وعرض النماذج الايجابية للمرأة وكما قال بان كى مون الأمين العام للأمم المتحدة عام 2015 انك اذا علمت الأم مكنت المرأة وأنقذت حياة الأطفال وإذا علمت المجتمعات المحلية تغيرت المجتمعات ونمى الاقتصاد. بينما أكدت الدكتورة إقبال السمالوطى أمين عام الشبكة العربية لهئية الأمية وتعليم الكبار على أن قضية المرأة هى قضية مجتمع بالأساس وقالت أننا عندما نتحدث عن قضية المرأة كقضية تخص المرأة فقط ويشعرون بأن هناك تمييز ايجابى للمرأة يضطهدونها أكثر ... نحتاج الى إرادة التغيير وإدارة التغيير وأن تصبح القضية هى قضية تنمية المرأة. من جهتها أكدت د.كريمة الشامى أستاذ الصحة بجامعة المنصورة، أن هناك مواصفات ديقة للمهنة ووضع اشراف صحى ودقيق عن الإعلام والإعلام يجب أن يرسخ للسلوكيات الطيبة، مؤكدة على أهمية الاهتمام بالمرأة القروية والصعيدية و المحرومين من التنمية. وشددت على أنه لتحقيق التنمية المستدامة يجب أن نحصل على الاحتياجات الأساسية فى نطاق الصحة وأن الصحة والتعليم هما أساسا التنمية لأى مجتمع ومصر عندها أكثر مشكلة صحية بالنسبة للبلهارسيا ..وهذه مؤشرات للتنمية المستدامة. من جهته أكد د.صلاح عرفة الخبير الاقتصادى على أهمية التكافل بين أغنياء المعرفة وفقراء المادة، من أجل تحقيق التنمية المستدامة. وذلك بحضور عدد من أعضاء مجلس إدارة المنتدى الاستراتيجى وعدد من الأعضاء من مختلف المحافظات وعدد من الإعلاميين والصحفيين.