أكد ممتاز السعيد، وزير المالية الجديد، أنه سيعيد النظر في حصول مصر على القرض المعروض عليها من صندوق النقد الدولي بقيمة 3.2 مليار دولار، بعد أن كانت الوزارة قد بدأت في اتخاذ خطوات جدية للحصول عليه قبيل استقالة حكومة الدكتور عصام شرف بأيام، بهدف سد عجز الموازنة المقدر بنحو 134 مليار جنيه. وكشف مصدر مسئول بوزارة المالية أن الاتجاه القوي هو التراجع عن الحصول على هذا القرض، بسبب توجهات الدكتور كمال الجنزوري، رئيس الحكومة الجديد، الذي يرفض الحصول على مزيد من القروض من الخارج. كان الدكتور حازم الببلاوي، نائب رئيس الوزراء ووزير المالية السابق، بدأ في اتخاذ اجراء ات الحصول علي القرض، وتم إعداد الخطابات الرسمية لتوجيهها للصندوق للحصول على القرض، بهدف تقليل الاعتماد على الاقتراض الداخلي، بعدما وصلت عوائد سندات وأذون الخزانة لحدود مرتفعة، كما أن الاقتراض من الخارج يتميز بأسعار فائدة متدنية مقارنة بالاقتراض من السوق المحلية، بالإضافة لتوفر مدد سداد أطول لقروض الجهات الدولية، لكن وقوع أحداث التحرير الأخيرة واستقالة حكومة شرف كل ذلك أدى لوقف إجراءات الحصول على القرض.