دعا عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مسئول فرعها في قطاع غزة جميل مزهر حركة حماس إلى تسليم معبر رفح للرئيس محمود عباس "أبو مازن" لنزع أية ذرائع للمماطلة في إنهاء الانقسام وإنجاز المصالحة. وقال مزهر، في كلمة ألقاها خلال مهرجان جماهيري حاشد نظمته الجبهة الشعبية (يسار فلسطيني) في بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة، إن اجتماع الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية يشكل مدخلا هاما لمعالجة كل الإشكاليات القائمة، بما يؤسس لتشكيل حكومة وحدة وطنية يقع على عاتقها التمهيد لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية ومجلس وطني وترتيب البيت الفلسطيني ورسم استراتيجية مواجهة مع الاحتلال وصوغ استراتيجية واضحة للتنمية المستدامة بما يؤمن اقتصاد وطني مقاوم قادر على تعزيز صمود الشعب الفلسطيني. وتساءل "هل سيستمر المواطن الفلسطيني في دفع ثمن وفاتورة هذا الصراع الدامي على السلطة من لحمه ودمه وقوت أولاده؟ وهل سيستمرون بمحاصرة 2 مليون إنسان في غزة؟!. وحذر "من محاولة إحياء طريق المفاوضات العقيم والفاشل، أو محاولة إبرام هدنة طويلة في غزة يجري فيها تحييد القطاع عن الصراع ونزع سلاح المقاومة"، مؤكدا أن هذين الطريقين خاطئان ومليئان بالأشواك والعثرات ولن يفض أيِ منهما لشئ وسيشكلان ربحا صافيا للاحتلال ولمشروعه الاستيطاني العنصري. وأكد على أنه لا يحق لأي فصيل أن يتفرد بقرارات السلم والحرب، أو أية من القضايا الاستراتيجية التي تخص الشأن الفلسطيني، وقضية الصراع والمواجهة مع الاحتلال. ووجه نداء لجماهير الشعب الفلسطيني والفصائل لضرورة التوحد للضغط على وكالة الأونروا لإفشال مخططاتها لتصفية قضية اللاجئين. ودعا مزهر، الجماهير الفلسطينية إلى عدم الاستسلام للواقع المجافي والتمرد على الواقع، والنزول للشارع وضرورة استعادة دور المقاومة والاشتباك الدائم مع الاحتلال ووقف التنسيق الأمني.