بريطانيا.. وزير شؤون ويلز يعلن استقالته    إعلامي يفجر مفاجأة في أزمة الزمالك مع رزاق سيسيه    أحمد جعفر: مروان حمدي أفضل من محمد شريف    شبانة: انفردنا في يناير الماضي بانتقال طارق حامد لاتحاد جدة.. فيديو    إيفونا: لن أحتفل إذا سجلت هدفا في مرمى الأهلي.. فيديو    طقس الخميس.. حار نهارا معتدل ليلا والعظمى 36 درجة بالفيوم    بصحبة تامر حسني وهنا الزاهد.. بسمة بوسيل تهنئ أبطال فيلم بحبك    برج الحمل اليوم.. تواجه بعض الضغط النفسي    محامى عبد الله السعيد يكشف آخر تطورات أزمته مع الأهلى: "ربنا يعلم بيصرف منين"    سها بهجت: مبادرة اليوم فى مصر مبيخلص للجذب السياحى وقضاء عطلة صيفية    قضية نيرة أشرف.. سامح عاشور: محكمة النقض ستنظر طعنين على حكم الإعدام    محافظ الإسماعيلية يتابع الحالة الصحية لمصابي حريق القنطرة غرب    الراقصة لورديانا تتهم جارها بالتعدي عليها بالسب في العجوزة    مصرع ربة منزل بطلق نارى فى مشاجرة بمحافظة قنا    محافظ سوهاج يشهد احتفال ذكرى ثورة 30 يونيو بالمسرح الروماني    وكيل إيهاب جلال يوضح أسباب رفضه تدريب الإسماعيلي    حسين فهمي: الإنسان المصري مبدع بطبعه منذ أكثر من 7 آلاف سنة    عرض مسرحية نجوم الظهر لمحمد صبحي رابع أيام العيد علي Cbc    هل يجوز صيام يوم الجمعة منفردا إذا وفق يوم عرفة ؟ جائز في حالتين    بمناسبة موسم الحج.. قناة الحياة تعرض فيلما قصيرا عن السيدة هاجر المصرية    وزارة الصحة العراقية: نواجه 4 أوبئة مختلفة في وقت واحد    وزير الاتصالات: إنترنت بلا حدود يعني تكلفة متضاعفة    "موقع نتائجنا" pdf نتائج الثالث متوسط 2022 بالعراق الدور الاول استخراج النتائج فى جميع المحافظات    مراحل صناعة كسوة الكعبة المشرفة من داخل مجمع الملك عبد العزيز    استشارى يقدم نصائح غذائية مهمة للمواطنين قبل الاحتفال بعيد الأضحى المبارك    مشاهدة مباراة غزل المحلة وفيوتشر في نهائي كأس الرابطة.. بث مباشر    المخابرات الأمريكية والبريطانية تحذران من «تهديد صيني كبير»    بريطانيا تنفي توقيف أحد دبلوماسييها في إيران    سفيرا بيلاروسيا والبانيا في ضيافة مدينة العاشر من رمضان    موسيقى وتنورة وألعاب.. شباب بالأقصر ينظمون يومًا ترفيهيًا لأطفال السرطان    في وثائقي عن حياته.. بكاء زملاء وأقارب ياسر رزق أثناء رثائه.. فيديو    سامر وجدى شريك مؤسس بمنصة للألعاب الإلكترونية: القيمة التسويقية لشركتنا تبلغ 15 مليون دولار    دوري WE المصري    بعد التصالح.. إخلاء سبيل المتهم بالتحرش بشقيقة الفنانة هنا الزاهد    النشرة الدينية| حكم إفراد يوم الجمعة بالصيام.. وأستاذ بالأزهر: يجوز للمسيحي أن يذبح لجاره أضحيته    دعاء الشيخ خالد الجندي من المسجد النبوي .. شاهد    مستشار رئيس الوزراء: وثيقة سياسة ملكية الدولة تمثل خارطة الاقتصاد المصري.. فيديو    وزير الاتصالات: إنشاء 2800 برج لتحسين خدمات المحمول ومناطق التغطية هذا العام    إعدام 82 نرجيلة في حملة على المقاهي بمدينة الأقصر    بسبب «تحذير كاذب» .. القبض على مراهق بريطاني    محاكاة لطلاب العاشر عن مناسك الحج    مواعيد صلاة عيد الأضحى بالقاهرة والمحافظات    وزير الزراعة: مصر الأولى عالميا في إنتاج القمح الربيعي    51 اتفاقية دولية.. أهم مجالات التعاون الدولي التي أقرها "النواب"    اليونان تسجل أول حالة وفاة لطفل بالتهاب الكبد الغامض    فصل جديد من الصراع .. موسكو تهدد الولايات المتحدة باستعادة ولاية آلاسكا الأمريكية "الروسية سابقا"    حسين فهمي: المصري مبدع وموهوب في المجالات الفنية.. فيديو    عمرو هاشم ربيع: أخشى من تعدد الموضوعات المعروضة في الحوار الوطني    حزب مستقبل وطن يوزع هدايا الرئيس على المواطنين بمناسبة عيد الأضحى    تقرير يكشف مشروع تطوير الموانئ المصرية لتماثل الدول الكبرى    البرازيل تؤكد مقتل اثنين من مواطنيها فى أوكرانيا    جماهير الوداد والرجاء يقتحمون ملعب أمم أفريقيا للسيدات اعتراضا على الكاف.. فيديو    خبيرة لغة الجسد: الأمير وليام وكيت تصرفا كزوجين جدد في مباراة ويندسور الخيرية    مستشار رئيس الوزراء: وثيقة سياسة ملكية الدولة تمثل خارطة طريق الاقتصاد المصرى    في عيد الأضحى| أسهل طريقة لشوي الضلوع بالفرن    التلفزيون المصري يعرض تقريرًا عن الفريق العصار في ذكرى وفاته.. فيديو    جامعة حلوان: نعمل على استثمار طاقات الشباب بشكل إيجابي يخدم المجتمع    انطلاق اجتماع حول تأسيس بنية تحتية عربية للاستعداد للطوارئ النووية والإشعاعية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



اهتمام مصري بانعقاد قمة منظمة" شنغهاي" للتعاون في مدينة أوفا الروسية بعد غد..وتقرير حول قدرتها فى مواجهة الخطر الأمريكي
نشر في صدى البلد يوم 07 - 07 - 2015

-الانسحاب الأمريكي من مشاكل الشرق الأوسط قرب في وجهات النظر بين دول منظمة "شنغهاي للتعاون
-لدى دول المنظمة اعتقاد مشترك بأن واشنطن هي الداعم والمحرك للإرهاب الدولي
-دول المنظمة تعارض بشدة القطبية الأحادية وهيمنة الولايات المتحدة على مجريات الأمور على الساحة الدولية
كشفت وكالة "أنباء الشرق الأوسط" في تقرير لها حول تطور التعاون بين الدول الأعضاء في منظمة "شنغهاي" أهم نقاط قوة هذه المنظمة وقدرتها على مواجهةالخطر الأمريكي.
ويبلغ عدد أعضاء المنظمة ست دول هي الصين وروسيا وطاجيكستان وأوزبكستان وكازاخستان وقرغيزستان، إلى جانب الهند وباكستان وإيران وأفغانستان ومنغوليا بصفتهم مراقبين.
وتابع التقرير أن هناك متغيرات وظروف جديدة ظهرت على الساحة الإقليمية والدولية بعد الانسحاب الأمريكي من مشاكل الشرق الأوسط، وبعد أحداث الربيع العربي، هذه الظروف هي التي قربت بين دول منظمة "شنغهاي للتعاون" وطرحت من جديد فكرة التحالف الاستراتيجي بين أربعة من دولها، إذ ظهر خطر مشترك واضح لهذه الدول، وهو الوجود العسكري المكثف للولايات المتحدة الأمريكية وحلف الناتو في القارة الآسيوية بعد تدشين واشنطن لاستراتيجيتها الجديدة وهي التوجه نحو آسيا والباسفيك، وخصوصا في منطقة وسط آسيا المشتركة بينها، وارتباطا بهذا الخطر ظهر خطر جديد في المنطقة وهو الإرهاب المتطرف "العابر القارات"، والذي يستهدف أمن دول المنطقة واستقرارها، ولدى هذه الدول اعتقاد مشترك يرقى لليقين بأن واشنطن هي الداعم والمحرك لهذا الإرهاب الدولي.
وشدد التقرير على أن العلاقات بين هذه الدول، خلال الفترة السابقة،قد شهدت مزيدا من الانفتاح والتقدم وخاصة على صعيد العلاقات بين روسيا والهند على خلفية زيارة الرئيس الروسي بوتين للهند في بداية العام الجاري 2015، إذ تم التوقيع على 25 وثيقة تعاون في مجال الطاقة النووية السلمية، وتم تحديد خطط لبناء مفاعلات نووية في الهند، وإنتاج مشترك لليورانيوم الطبيعي والوقود النووي وإتلاف النفايات النووية، وروسيا سوف تبني للهند أكثر من 12 مفاعلا.
ولعل من أهم النتائج الجيوسياسية الرئيسية لزيارة الرئيس الروسي إلى الهند، والتي تعتبر الأولى بعد وصول نارندرا مودي إلى السلطة، التزام جاد من كلا البلدين لتطوير التعاون الاقتصادي وتوسيع نطاقه.
كما مثلت زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الهند عام 2000 محطة بارزة جديدة على صعيد العلاقات بين الهند وروسيا، خاصة أنه تم خلال هذه الزيارة توقيع 17 اتفاقية لتطوير العلاقات بين البلدين على مختلف الأصعدة.
أما المحطة الأهم، فتتمثل فيما شهدته العلاقات الهندية الروسية من نقلة نوعية كبيرة، وذلك عندما وقع الجانبان في يناير 2001، ما عرف ب"صفقة القرن"، والتي أعطت فيها روسيا للهند ليس فقط حق إنتاج 140 مقاتلة متطورة من طراز سوخوي، بل أيضا حق نقل تكنولوجيا هذا الطراز من المقاتلات، وتتمثل أهم نقاط الاتفاق بين البلدين في معارضة كل من الهند وروسيا الاتحادية للنظام الدولي القائم على القطبية الأحادية وهيمنة الولايات المتحدة على مجريات الأمور على الساحة الدولية، وتفضيل البلدين لقيام نظام دولي متعدد الأقطاب، وكذلك المخاوف المشتركة من الإرهاب الدولي والتطرف الديني.
ومن جهة أخرى وفي إطار المسعى الهندي لتأسيس منظومة أمنية جديدة، كانت زيارة رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ لموسكو في الثاني عشر من نوفمبر 2007، حيث تسعى الهند وروسيا لإقامة شراكة استراتيجية بينهما وتحاولان اجتذاب الصين لتكوين مثلث مؤثر في السياسة الدولية وتقديم نموذج مغر لليابان يشجعها فيما بعد على الانضمام إليه.
وفي حقيقة الأمر، فإن تفعيل العلاقات الهندية الروسية في المجالات الاقتصادية والعسكرية هو محصلة رؤية سياسية واستراتيجية، تحاول نيودلهي وموسكو بناءها وقد لخص أحد المحللين الروس ملامح وأبعاد هذه الرؤية، مؤكدا أنها أشبه بمثلث أضلاعه روسيا والهند والصين بما تحويه هذه البلدان الثلاثة من قوة بشرية هائلة وثروات طبيعية متنوعة وقدرات عسكرية كبيرة.
واعتبرت أن هذا المثلث سيكون عامل استقرار للأمن القومي لتلك الدول في آسيا، وسيجذب إليه قوى آسيوية عديدة يمكن أن تكون على رأسها اليابان، وهذا كله معناه إيجاد قطب آسيوي "مخيف" مقابل القطب الأمريكي الأوروبي.
وأشارت إلى أن العلاقات الروسية الصينية شهدت، في السنوات القليلة الماضية، تطورا ملحوظا، خاصة في إطار منظمة شنغهاي للتعاون التي تضم البلدين مع أربع دول من وسط آسيا، هي: كازاخستان، وأوزبكستان، وقيرغيزيا، وطاجيكستان، هذه المنظمة التي تحولت مؤخرا إلى مصدر قلق وخوف كبير لواشنطن.
ويرى المراقبون أن الدبلوماسية الروسية، خلال الفترة الماضية، تركزت على المحورين الشرقي والجنوبي، أي آسيا التي تضم دولا كبرى مثل الصين والهند، وتقع فيها أيضا مناطق النفوذ السوفيتي سابقا، التي يدور حولها في السنوات الأخيرة تنافس روسي أمريكي، وفيها أيضا منطقة الشرق الأوسط التي طالما أكد الخبراء والمحللون وعلماء السياسة أن الاستقرار فيها يعني الاستقرار في العالم كله، وهي — أي منطقة الشرق الأوسط — طالما كانت منطقة تنافس بين واشنطن وموسكو.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.