دعا المجلس الوطني الفلسطيني ، الذي يتخذ من عمان مقرا له ، اليوم الخميس المجتمع الدولي ومؤسساته المعنية إلى ضرورة التحرك الفعلي لحماية الفلسطينيين من قوات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه الذين يقتلون ويستبيحون كل شيء دون رادع أو محاسب ، وعدم الاكتفاء بإصدار بيانات الإدانة والاستنكار. وأدان المجلس في بيان صدر عن رئيسه الدكتور سليم الزعنون اليوم واستنكر بشدة الحرب العدوانية المفتوحة التي بدأت قوات الاحتلال ومستوطنيه بتنفيذها ضد أبناء الشعب الفلسطيني وكان آخرها اختطاف وقتل وحرق الطفل محمد أبو خضير على يد عصابة من المستوطنين ، وما تبعها حتى اللحظة من عمليات الدهم والاعتقال في مدينة القدس التي انتفضت انتصارا للكرامة الفلسطينية إلى جانب استمرار الغارات الجوية الإرهابية الإسرائيلية على أهالي قطاع غزة. واعتبر أن تلك الجرائم العنصرية تنم عن عقلية الانتقام الأسود واستهوان القتل والتغول في الدم الفلسطيني..مؤكدا أن تلك الجرائم البشعة ما كان لها أن تحدث لولا رعاية الاحتلال للمستوطنين والتحريض الرسمي الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني. وشدد على أن الاحتلال ومستوطنيه الإرهابيين لن يتوقفوا عن جرائمهم ولن يرحلوا عن الأرض الفلسطينية إلا عندما تبدأ عملية ملاحقتهم في المحاكم الدولية ومحاسبتهم على تلك الجرائم ، مطالبا بضرورة الإسراع في الانضمام إلى المعاهدات والاتفاقيات والمنظمات الدولية التي يمكن من خلالها أن ينال المعتدي العقاب على أفعاله واستمرار احتلاله للأرض الفلسطينية وشعبها.