قالت منى سيف – مؤسسة مجموعة «لا للمحاكامات العسكرية»، إن محكمة جنايات الجيزة تعقد، اليوم الأحد، جلسة النطق بالحكم فى القضية المعروفة بحرق مقر المرشح الرئاسي السابق أحمد شفيق، المتهم فيها عدد من الناشطين، من بينهم أنا وشقيقى علاء عبد الفتاح، وأحمد عبد الله – من حركة شباب 6 أبريل، بالإضافة إلى عشرة شباب آخرين. أضافت «سيف»، فى تصريحات ل «البديل»: «ليس لدى أية توقعات بشأن الحكم، كنا نشعر بالأمان والطمأنينة إلى حد ما قبل الموجة الأخيرة من الأحكام على الناشطين، والتوسع فى الإعتقالات، والحكم على أحمد ماهر ومحمد عادل وأحمد دومة، لاسيما أن وضعنا القانونى جيد جدا، فشهود الإثبات أقوالهم متضاربة، والنيابة لم تقم بدورها فى جمع التحريات التي تثبت إدانة المتهمين، والقضية قانونيا فارغة. وتابعت قائلة: «سنذهب اليوم إلى مقر المحكمة بدار القضاء العالى، ومن المفترض أن يتم نقل علاء إلى مقر المحاكمة وبذلك يمكننا رؤيته، مشيرة إلى أن حالة علاء فى الحبس معقولة، لكن بكل تأكيد الإحساس صعب بعد الحكم على الناشطين».