* الحزب: رفضنا الدخول في صفقة على حساب الشعب وكنا ننتظر خطوات جذرية لتلبية تطلعات المنسحبين من التأسيسية * سنصعد مع القوى الوطنية المعارضة للتأسيسية والطعن عليها وتوسيع حملة إسقاطها شعبيا
كتب – محمود هاشم: أعلن حزب المصريين الأحرار رفضه لما وصفه بالنتيجة المخيبة للآمال التي انتهى إليها الاجتماع الأخير للقوى السياسية مع المجلس العسكري مساء أمس الخميس، وأشار إلى أنه سيمضي قدما مع بقية القوى الوطنية في تصعيد المعارضة للجمعية والطعن عليها بكل الطرق السياسية والقانونية والانضمام للدعاوى المقدمة للطعن عليها دستوريا وتوسيع حملة إسقاطها شعبيا. وقال الحزب في بيان له اليوم أن الحل الجزئي الذي أسفر عنه الاجتماع والذي يقضي باستبدال عشرة أعضاء من الجمعية التأسيسية للدستور بعشرة من الأعضاء الاحتياطيين، كان بمثابة صدمة للرأي العام ولكافة القوى الوطنية الرافضة لهيمنة فصيل سياسي واحد واحتكاره لإعداد دستور مصر القادم. وأوضح المصريين الأحرار أن الشعب المصري كان ينتظر من هذا الاجتماع اتخاذ خطوات توافقية جذرية تجمع شمل الأمة وتلبي تطلعات القوى والشخصيات والهيئات التي انسحبت من الجمعية أو أدانت تشكيلها ومنها الأزهر والكنيسة الأرثوذكسية والمحكمة الدستورية العليا وأحزاب مدنية ومستقلون. وأوضح البيان أن رفض الدكتور أحمد سعيد رئيس الحزب توقيع البيان الصادر عن هذا الاجتماع جاء من منطلق رفض الحزب للتلاعب بالمستقبل السياسي والهوية الوطنية المدنية للدولة المصرية أو إجراء أي صفقة أو حلول وسط على حساب الشعب ومبادئ ثورة 25 يناير. وأشار البيان إلي أن هذه المحاولة القاصرة لإصلاح الخطيئة التاريخية التي ترتكبها الاغلبية بحق الوطن قد كرست مجددا منهج الاستئثار بسلطة وضع الدستور إعتمادا على قوة التصويت وهو الأمر الذي سوف يسفر في النهاية عن ولادة دستور لا يحظى بإجماع الأمة المصري.