فى احتفال حاشد تم اليوم افتتاح المؤتمر الأول للنقابة العامة للفلاحين بقاعة المؤتمرات بالأزهر الشريف، وسط حضور كثيف من الفلاحين ونخبة سياسية رفيعة المستوى، يتقدمهم: سامح عاشور نقيب المحامين، الإعلامى مصطفى بكرى، باسم عودة وزير التموين، مندوب عن القوات المسلحة المصرية. عُقد المؤتمر تحت رعاية محمد عبدالقادر -نقيب عام الفلاحين فى مصر- الذى أكد في كلمته الدور الذى يلعبه الفلاح المصرى فى دعم المجتمع، مشيرًا إلى ما تقدمه نقابة الفلاحين من محاصيل أساسية مثل: القمح وقصب السكر، موضحًا أن الفلاح المصرى لم يعتصم رغم احتياجه الشديد واتجه إلى العمل من أجل مصر، ولهذا فإن المؤتمر اليوم هو لتكريم الفلاحين تقديرًا من نقابتهم لهم على دورهم الوطنى. وخلال اللقاء تعالت الهتافات ترحيبا بمندوب المجلس الأعلى للقوات المسلحة، حيث هتف الحضور 'الجيش والشعب.. إيد واحدة'. وفى كلمته وجَّه مصطفى بكرى التحية إلى فلاحي مصر، قائلا: 'يا فلاحى مصر.. يا مَنْ حملتم نهضةَ وحضارةَ هذا الوطن منذ كان.. أيها الرجال القادمون من جميع أنحاء مصر.. لكم كل التحية والتقدير'، ووجَّه بكرى شكرا لنقيب الفلاحين الذى رفض التطاول على الزعيم الخالد جمال عبدالناصر الذى كان له الفضل فى إقرار قانون الإصلاح الزراعى. من جانبه وجَّه سامح عاشور -نقيب المحامين- التحيةَ للجميع وتساءل: 'كم من المستشارين من الفلاحين فى مجلس الشورى أو فى الرئاسة؟.. لقد تحول البلد لصالح الإخوان.. وقلنا مرارًا وتكرارا إن من يريد أن يحكم فعليه أن يحكم لصالح كل طوائف الأمة'. ودعا عاشور الجميع إلى النزول يوم 30 يونية للإعلان عن رأى المصريين فى مواجهة النظام الحاكم. باسم عودة -وزير التموين- قال فى كلمته: 'أنا جئت من ريف مصر.. الفلاح المصرى لم يتكلم.. بل واصل العمل.. وبذل وأنتج محاصيل نفخر بها فى كل مصر'. وقد تعرض وزير التموين لمقاطعةٍ من الحضور الذين هتفوا ضده 'يسقط يسقط.. حكم المرشد'. وقال ممثل حزب النور إن الفلاحين يستحقون التكريم، ولابد من الالتفات اليهم وحل كل مشكلاتهم.. مشيرا إلى أن الاقتصاد لن ينهض إلا بالزراعة. محمد أنور السادات -رئيس حزب الاصلاح والتنمية- وجَّه التحية للفلاحين ولنقيبهم، وقال إن الفلاحين هم أصحاب يد الخير الممتدة إلى كل المصريين.