العشرات من مراكز شباب الغربية تعاني من نقص الخدمات والملاعب وقلة الإمكانيات وتحولها الي كافتيريات تشبة الغرز يديرها وتستغل في بعض القري لتعاطي المخدرات فضلا عن تدني المرافق والخدمات ففي مركز شباب دمرو تحاصر الأتربة المركز لعدم وجود عمال دورات المياة والمرافق سيئة للغاية مكاتب الموظفين مغلقة دائما والدور الثاني خاوي علي عروشة وبداخلة غرفة خلع ملابس سيئة للغاية فضلا علي أن الملعب ذي أرضية ترابية ومليئ بالحفر ويتحول في الشتاء الي برك ومستنقعات ويشير مسعد السيد مدير المركز أن الإمكانيات متواضعة للغاية ونحاول الإجتهاد في تدبير ميزانية للألعاب الفردية والصرف علي أرضية الملعب وتجهيز ساحة للكاراتية حيث أن فريق المركز يحقق بطولات وطالبنا مديرية الشباب والرياضة بالغربية بسرعة تنفيذ خطة تطوير الملعب وانشاء ملعب خماسي وتجهيز صالة للألعاب الرياضية دون جدوي ولايختلف الأمر كثيرا في مركز شباب سمنود فهناك أزمة طاحنة يعاني منها مجلس الإدارة في إستيلاء عدد من البلطجية علي المحلات المحيطة بأسوار النادي ما يضيع علي المركز عائد يبلغ 181 الف جنية كما أن البعض يستغل أسوار النادي المنخفضة ليحولة الي غرز ليلية للأعمال الغيرمشروعة وتناول المخدرات ويقول المحاسب أحمد دويدار مدير مركز الشباب انه تقدم بمذكرة الي الي وكيل وزارة الشباب والرياضة بالغربية لإعتماد مبلغ 65 الف جنية وتم بالفعل البدء في مشروع التطوير لكن مازالنا نطالب بحاجتنا الملحة الي حمامات سليمة خاصة بالملاعب واحلال وتجديد المسرح ونبذل جهدا كبيرا في تحقيق التطوير واستمالة المسئولين لإعتماد مبالغ اضافية لتطوير الخدمات ملعب برما بمركز طنطا في حالة متردية للغاية ما أصابا العديد من شباب القرية بإصابات متفاوتة ومجلس الإدارة مجمد منذ 2011 ويقول علاء أبوعكر من ابناء القرية أن وضع المركز من سيئ لأسوء فالملعب المقام داخل حدود مركز الشياب والذي يبلغ مساحتة 475 متر تقريبا لم يصبة الدور في التنجيل رغم أن ملعب القرية المجاورة محلة مرحوم تم تنجيلها أثناء زيارة نجل الرئيس الأسبق حسني مبارك عام 2010 وكذلك ملعب قرية دلبشان بكفر الزيات علي الرغم من فريق كرة القدم ببرما حقق المركز الثالث في بطولة مراكز الشباب ولايختلف الأمر كثيرا في مركز شباب نجريج ببسيون والذي يعاني أشد المعاناة من الإهمال وسوء حالة الملعب وتدني الخدمات والمرافق. وفي مركز شباب منية شنتنا عياش تحول المركز الي واحة للبلطجية فالملعب بلا أسوار منذ سنوات وتوقفت خطة التطوير رغم أن المركز خرج منه لاعبين باررذين منهم أحمد سمير ومحمد طلبة وعدد من لاعبي فرق الجيش والشرطة والمقاولين لكن لاتوجد ميزانية للأنشطة وسطح المركز في حالة الي تبليط عاجل حتي لاتأكلة أمطار الشتاء وطالب اهالي القرية بسرعة الإنتهاء من بناء سور النادي حماية له من اعمال البلطجة وتعاطي المخدرات ليلا والإستيلاء علي منافع النادي فضلا عن تحول نادي محلة أبوعلي بمركز المحلة الي مقلب للقمامة وتخلص السكان من نفايتهم بتحويل سور النادي الي مركز تجميع مخلفات وهو أمر غاية في الخطورة الصحية. وكيل وزارة الشباب والرياضة بالغربية محمد شحاتة أكد أن هناك خطة طموخة للإرتقاء بمراكز الشباب سجري تنفيذها خلال الأعوام القادمة حال توافر الميزانية الكاملة لها مؤكدا أن هناك العشرات من مراكز الشباب حققت بطولات كثيرة في الألعاب الفردية والجماعية وهناك لاعبين عالمين خرجوا من تلك المراكز فهناك اللاعب سمير متا حصل علي ميدالية ذهبية في الشطرنج علي المستوي العربي والأفريقي وهناك اللاعب أحمد الهيتمي حصل علي المركز الثاني عالميا في وزن 70 كيلو لكمال الأجسام وحصل فريق شبشير الحصة علي المركز الأول في كرة القدم علي مستوي مراكز شباب الجمهورية وحصد البطولة وصعد الصيد للدوري الممتاز في الهوكي كما يتم التوسع في تقديم الخدمات الإجتماعية ومعارض السلع المدعمة وهناك رؤية جديدة سيتم دعمها لتطوير تلك المراكز وتحقق الإستفادة المثلي منها.