عقد مركز النيل للإعلام بزفتى ندوة إعلامية حول ترسيخ الهوية الثقافية والحضارية استهدفت رفع وعى المواطنين بأهمية الانتماء وترسيخ الهوية. تحدث فى اللقاء الدكتور مصطفى محمود أستاذ علم الإجتماع بجامعة دمياط معرفا فى البداية مجموعة من المفاهيم كالانتماء والهوية قائلا أن الهوية هى تحقيق الذات أو من أنت وفيما تفكر وإلى من تنتمى و أن الثقافة هى ذلك الكل من القيم والعادات والعرف وهى قدر الفكر والوعى لدى الإنسان. وأوضح أن مفهوم القيم عبارة عن الأحكام التى يصدرها الشخص بالتفضيل أو عدم التفضيل للموضوعات أو الأشياء. واستطرد فى حديثه عن مصادر تكوين الهوية: وهى الأسرة - دور العبادة - المدرسة والجامعة كمنظومة - وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والنوادى الرياضية والثقافية. و أبعاد الهوية والانتماء: البعد البيولوجى - البعد الوراثى - البعد الاجتماعى. واضاف أن من معوقات الهوية والانتماء: فشل الأسرة والمدرسة فى غرس روح الانتماء - ضعف العلاقة بين البناء الثقافى والبناء الاجتماعى - زيادة العنف والتطرف والأرهاب - أزمة الديمقراطية - قلة الدخل أو انعدامه. وأكد على أنماط الانتماء والهوية: من حيث دوافع الانتماء ينقسم إلى: الانتماء نتيجة الدوافع الشخصية - الانتماء نتيجة الدوافع الاجتماعية. وينقسم الانتماء من حيث طبيعته إما أن يحصل الفرد على عضوية الجماعة قبل الانتماء لها ( جماعات اجبارية ) أو أن يحصل على عضوية الجماعة من خلال ميوله ورغباته. وينقسم الانتماء من حيث استمراريته - ومن حيث مستوياته - ومن حيث السواء - ومن حيث المضمون. وفى نهاية الندوة أكد الدكتور مصطفى محمود على ضرورة التمسك بعاداتنا وتقاليدنا وغرس قيم الانتماء فى نفوس ابناءنا وتفعيل دور الأسرة أولا لخلق أجيال سوية. أدار اللقاء هبه يمانى وعبد الله الحصرى تحت إشراف محمد عيد مدير المركز و عزة سرور مدير عام إعلام وسط الدلتا و سمير مهنا رئيس الإدارة المركزية لإعلام شرق ووسط الدلتا.