تحل اليوم 6 يناير ذكرى رحيل الفنانة مها أبو عوف، التي وُلدت في 28 نوفمبر عام 1956، وغادرت عالمنا في مثل هذا اليوم من عام 2022 عن عمر ناهز 65 عامًا، بعد مسيرة فنية وإنسانية تركت بصمة خاصة في قلوب جمهورها. آخر تصريحات مها أبو عوف عن شقيقها عزت أبو عوف في أحد لقاءاتها الأخيرة، تحدثت الفنانة الراحلة مها أبو عوف عن شقيقها الفنان عزت أبو عوف، مؤكدة أنه كان يتمتع بقلب طيب وشخصية عاطفية محبة للحياة والخير. وخلال مداخلة هاتفية سابقة في برنامج التاسعة مع الإعلامية دينا عبدالحكيم على القناة الأولى المصرية، قالت " إن عزت كان عاشقًا للحياة ويؤمن بالاستمتاع بكل لحظة فيها". وأوضحت مها أبو عوف، أنه كان يرى أن المال وسيلة للعيش والاستمتاع، وكان دائمًا يقول إن الغد بيد الله، لذلك عُرف عنه الإسراف، لكنه في المقابل عاش حياته كما تمنى وحقق الكثير من أحلامه الفنية والشخصية. وعن إعادة إحياء فرقة الفور إم، أكدت مها أبو عوف أن ذلك كان حلمًا كبيرًا لشقيقها، إلا أنه لم يتمكن من تحقيقه قبل رحيله، مشيرة إلى أن الفكرة أصبحت مستحيلة بعد وفاته، لكنها لم تستبعد تقديم عمل فني أو فيلم مستوحى من رحلته، دون أن يكون سيرة ذاتية تقليدية. كما تطرقت إلى أكثر الشائعات التي سببت له غضبًا قبل رحيله، وهو ما تردد عن وصيته بحرق أعماله الفنية، مؤكدة أن هذا الكلام غير صحيح على الإطلاق، قائلة: "عزت كان فخورًا بكل دور قدمه، وكان يعتز بتاريخه الفني ويعتبره إنجازًا كبيرًا". مها أبو عوف وتعرضها للتهديد بالقتل وفي جانب آخر من حياتها، كشفت مها أبو عوف خلال لقاء سابق في برنامج العاشرة مساءً على قناة دريم، عن تعرضها لواقعة خطيرة عام 2011، حيث تلقت اتصالًا هاتفيًا من رقم مجهول تضمن تهديدًا بقتلها وإيذاء نجلها الوحيد. وأوضحت أنها سارعت بإبلاغ الشرطة، إلا أن المتصل عاد وكرر تهديداته مرة أخرى، ما دفعها إلى ترك منزلها والانتقال للإقامة في أحد الفنادق لفترة، قبل أن تنقطع الاتصالات بشكل مفاجئ ويختفي الشخص المجهول تمامًا. حكاية الأشباح والعفاريت في منزل الزمالك من جانب آخر، روت ميرفت أبو عوف قصة غريبة ارتبطت بمنزل العائلة في الزمالك، مشيرة إلى أن وفاة شقيقتها مها تركت حزنًا عميقًا داخل الأسرة. وأوضحت، خلال لقائها ببرنامج الستات على قناة النهار، أن المنزل كان يسكنه في الماضي رجل الأعمال شيكوريل، الذي قُتل داخله، وهو ما جعل المكان محاطًا بالكثير من القصص الغامضة. وأضافت أن المنزل كان يُقال إنه مسكون بالأرواح والعفاريت، لدرجة أنهم استعانوا بأحد الشيوخ لقراءة الرقية الشرعية داخل المنزل. وأشارت إلى أن هذا البيت كان يُصنف ضمن أشهر 100 منزل يُشاع أنها مسكونة. وأكدت ميرفت أبو عوف أن الأرواح التي كانت تُنسب إلى المنزل لم تكن مؤذية، لكنها وعائلتها شاهدوا بعض الظواهر الغريبة، وهو ما تسبب في ابتعاد الكثيرين عن زيارتهم لفترة طويلة، خوفًا مما كان يُتداول عن المكان.