براتب يصل إلى 35 ألف جنيه، اليوم فتح باب التقديم لوظائف مشروع الضبعة النووية في سوهاج    نور الشربيني تتوج ببطولة ويندي سيتي للاسكواش بشيكاغو    فضيحة جديدة، مندوب بريطانيا لدى "الناتو" أقام عشيقته في مقر الإقامة الرسمي للحلف    وول ستريت جورنال: البنتاجون يستعد لنشر حاملة طائرات إضافية في الشرق الأوسط    إسلام الكتاتني يكتب: 25 يناير المظلومة والظالمة «4»    بعد أخطاء "إكسيل شيت"، وكيل تعليم المنوفية يحسم مصير تعديل نتيجة الشهادة الإعدادية    عصام عطية يكتب: وباء المؤلفين.. الأدب يحتضر    روما تقر مشروع قانون للهجرة يتضمن فرض حصار بحري على سفن المهاجرين    بورصة الذهب تستهل تعاملات الخميس بتراجع 30 دولارًا للأوقية    بايرن ميونخ يقصي لايبزج ويصعد لنصف نهائي كأس ألمانيا    زكريا أبوحرام يكتب: الكل يريد تشكيل الوزارة    السيطرة على حريق داخل مدرسة خاصة بدمنهور دون إصابات    المؤبد وغرامة 500 ألف جنيه لتاجر الكيف بشبرا الخيمة    بعد التغيير الوزاري.. ماذا ينتظر المصريون من الحكومة الجديدة؟    رمسيس الثاني يعود إلى عرشه بالمنيا.. انتهاء أعمال الترميم والتركيب    آذان الفجر الساعه 5:11 ص.... تعرف على مواقيت الصلاه اليوم الخميس 12فبراير 2026 فى المنيا    حكم الولادة القيصرية خوفا من الألم.. ضوابط فقهية تحسم الجدل    لا أحب الحلوى كثيرا.. ميلانيا ترامب تحتفل بعيد الحب مع أطفال يتلقون العلاج    بخلاف ما تنظره هيئة المفوضين، 1700 طعن قضائي جديد للمطالبة بإلغاء تعديلات قانون الإيجار القديم    مبيدات إسرائيلية تنذر بكارثة زراعية فى سوريا    الداخلية تضبط مدير نادٍ صحي بدون ترخيص لممارسة أعمال منافية للآداب بالجيزة    الداخلية تكشف ملابسات فيديو السير عكس الاتجاه بطريق سريع بالقاهرة    زيلينسكي: لم نتلقَ ردا من روسيا على مقترح الهدنة في قطاع الطاقة    الزمالك يقرر استمرار معسكره في الإسماعيلية حتى نهاية مواجهة سيراميكا كليوباترا    مصطفى كامل يهنئ جيهان زكي بتولي وزارة الثقافة وضياء رشوان بوزارة الإعلام    الجارديان: على أوروبا ترسيخ تكافؤ الفرص الاقتصادية لمواجهة ضغوط ترامب    الخماسية الدولية للأمم المتحدة تحذر من التصعيد في السودان وتدعو لحماية المدنيين    الأنبا إبراهيم إسحق يشارك في قداس افتتاح اليوبيل الفرنسيسكاني    625 مستفيد من قافلة الرمد المجانية في دمياط    شوقي غريب: عودة عمر جابر وأحمد فتوح تمنح الزمالك قوة إضافية    اليوم.. انطلاق مهرجان برلين السينمائى ال76 بمسابقة دولية قوية    مجلس الوزراء: البعد الاجتماعي حاضر لضمان حماية المواطنين أثناء تنفيذ الإصلاح الاقتصادي    لتحديد نسبه.. النيابة تستعجل تحليل الDNA للطفل المخطوف منذ 11 عامًا من مستشفى في الإسكندرية    اتحاد منتجي الدواجن معترضًا على استيراد مجزئات الدواجن: لا يمكن التحقق من ذبحها بالشريعة الإسلامية    حلمي طولان: إمام عاشور أفضل لاعب في مصر    وزير الخارجية إلى أديس أبابا لرئاسة وفد مصر باجتماعات الاتحاد الأفريقي    خلال لقاء "جسر التواصل".. "الوكيل": تطوير التعليم والبحث العلمي وريادة الأعمال والسياحة فرصة لإعادة صياغة مستقبل الإسكندرية    ضبط مدير محطة تموين سيارات يتلاعب في معايير الوقود بمطروح    «صرف الإسكندرية»: خدمات الشركة ستشمل 100% من المدينة.. ونسبة الشكاوى ستصل نسبتها إلى «صفر %»    خالد عكاشة: تقدير الرأي العام للوزراء الراحلين عن مناصبهم شهادة نجاح.. والحكومة الجديدة أمامها مسئوليات محددة    متحدث الصحة: إطلاق عيادات متخصصة لعلاج إدمان الألعاب الإلكترونية    مهرجان القاهرة السينمائي يهنئ الدكتورة جيهان زكي بتوليها وزارة الثقافة    السيسي أعدَّ مبكرا للإطاحة بعبد المجيد صقر .. تغيير وزيرالدفاع بنكهة إماراتية    طارق يحيى: ناصر ماهر فايق مع بيراميدز عشان ضامن فلوسه    الاحتراف الأوروبي ينهي رحلة أليو ديانج مع الأهلي.. وحسم جدل الزمالك    لاتسيو يتأهل لنصف نهائي كأس إيطاليا بركلات الترجيح أمام بولونيا    لقاء الخميسي عن أزمتها الأخيرة: كنا عائلة مستورة والستر اتشال في لحظة بسبب جوازة عشان يعلمنا درس    نقابة الموسيقيين برئاسة مصطفى كامل تهنئ الدكتورة جيهان زكي بتولي وزارة الثقافة    قرار جديد ضد عاطل متهم بالتحرش بطالبة في الطريق العام بأكتوبر    أحمد موسى: الحكومة الجديدة مكلفة باستكمال مسيرة التنمية    نائب وزير الصحة يتفقد مستشفى المبرة وعيادات التأمين الصحي بأسيوط.. يوجه بسرعة مناظرة الحالات    جامعة الفيوم تكرم الفائزين في مسابقة القرآن الكريم من العاملين وأبنائهم    محافظ الشرقية يُهنئ الطلاب الحاصلين على مراكز متقدمة في مسابقة تنمية القدرات    مواقيت الصلاه اليوم الأربعاء 11فبراير 2026 فى المنيا    بنك العينات الحيوية بتيدور بلهارس يحصل على أول اعتماد رسمي في مصر    الأزهر يحسم الجدل حول والدي النبي صلى الله عليه وسلم: جميع آبائه وأمهاته ناجون ومحكوم بإيمانهم    متحدث الأوقاف: تأهيل الأئمة قبل رمضان يواكب المستجدات العالمية ويعزز فقه الصيام    الآن بث مباشر.. الأهلي يصطدم بالإسماعيلي في كلاسيكو مشتعل بالدوري المصري    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



: المستشار عدلي حسين محافظ القليوبية السابق
مبارك تلقي تقارير الفساد ولم يستجب لها قدمت استقالتي لأن رموز النظام السابق كان عليها أن تخلي مواقعها
نشر في الأخبار يوم 22 - 03 - 2012


المستشار عدلى حسين أثناء حواره مع »الأخبار«
أسباب مجهولة وراء اختفاء من قاموا بالثورة وظهور أصحاب المصالح
ليس هناك عيب أنني كنت مسنودا لأنني علي حق.. ولا صلة لي بسوزان
بدأ حياته العملية وكيلا للنائب العام ثم تدرج في سلك القضاء حتي وصل رئيسا لمحكمة استئناف القاهرة وحقق في اشهر القضايا السياسية والجنائية ثم تم تعيينه محافظا للمنوفية في ابريل عام 9931 وظل بها لمدة 7 سنوات ونصف ثم تم تكليفه محافظا للقليوبية اواخر 1999 وظل به طيلة 12 عاما ثم قدم استقالته من منصبه مرتين بعد قيام ثورة 25 يناير الاولي للدكتور احمد شفيق رئيس الوزراء الاسبق والثانية للدكتور عصام شرف رئيس الحكومة السابق وقد طلب منه الاستمرار حتي صدرت حركة المحافظين في ابريل عام 2011 وبعد عام من تركه منصبه خرج المستشار عدلي حسين عن صمته في حوار خاص لجريدة الاخبار التي شهد لها انها حققت طفرة وقفزة كبيرة في عالم الصحافة بعد ثورة 25 يناير ولانه كان دائما شخصية مثيرة للجدل وخاض معارك مع بعض رموز الحكم السابق من وزراء وسياسيين وصحفيين كبار وخرج منها منتصرا كما يقول.
وضيف هذا الحوار يعمل حاليا بعد ان تم انتخابه مجددا كنائب اول للجنة الشراكة الاورومتوسطية وايضا كنائب لرئيس لمنظمة المدن وعضوا بمنظمة المدن الافريقية وكعادته كان صريحا حيث أجاب علي كل الاسئلة التي وجهت اليه وفجر من خلالها اسرارا يذيعها ربما لاول مرة.
في البداية ما رأيك في ثورة 25 يناير وهل حققت أهدافها التي قامت من أجلها؟ وماذا كان ينقصها؟
هذه الثورة كانت متوقعة ولكن ليس بالشكل الذي تمت به ولقد رأيت ان شيئا ما سيحدث كنتيجة لما جري في انتخابات مجلس الشعب في 2010 ولكن لم يذهب بي الخيال الي شكل الثورة الذي شاهدناه كلنا في 25 يناير حيث كنت اتصور ان الامر سيقتصر علي نوع من التغيير القصري. ليس ذلك فقط، بل إن الثورة لم تحقق من اهدافها حتي الآن الا اسقاط النظام ورموزه اما الاهداف الاجتماعية والاقتصادية وغيرها من اهداف الثورات فلم تتحقق حتي الان ولابد ان تسير الثورة قدما في تحقيق الاهداف الناقصة لانها لو اقتصرت علي اسقاط رموز النظام فهذا غير كاف.
كما ان من قاموا بالثورة اختفوا لاسباب مجهولة فكل من شارك في خطوات الثورة الاولي اختفوا حتي الان وظهرت طوائف جديدة علي الساحة السياسية.
جفاف التمويل
مارأيك في المظاهرات والاعتصامات التي شهدتها وتشهدها الساحة المصرية منذ قيام الثورة الي الان ؟
يجب ان يتم التفريق بين المظاهرات والاعتصامات ذات الاهداف المحددة للثورة وبين الاعتصامات والمظاهرات الفئوية لان الاخيرة كانت موجودة من قبل الثورة وكان مقرها الرئيسي امام مجلس الشعب وشارع القصر العيني ومجلس الوزراء وكان رأيي فيها في هذا الوقت والذي ابلغته لعدة جهات اما ان يكون المتظاهرون والمحتجون علي حق فهنا يجب ان تؤدي لهم حقوقهم او ليسوا لهم حقوق ويستدعي ذلك فض هذه المظاهرات والاعتصامات وبعد 25 يناير مازال الامر مستمرا ولكن بالنسبة للمظاهرات الخاصة بالثورة وتحقيق اهدافها فقد بدأت سلمية ثم اختلط بها اطراف اخري وتم تشويهها بشكل غير عادي وإلا لماذا لانشهد مثل هذه المظاهرات منذ شهرين ؟! سبب ذلك في تصوري هو جفاف مصادر التمويل
نريد أن نعرف قصة اختيارك محافظاً للمنوفية حيث كنت أصغر محافظ في هذا الوقت ؟ وهل ما يتردد عن وجود علاقة شخصية أو عائلية مع الرئيس السابق أو حرمه سبباً في هذا الاختيار؟
قصة تعييني محافظا للمنوفية انه في عام 1993 كان يسبقها ترشيح من المرحوم الدكتور عاطف صدقي رئيس وزراء مصر الاسبق الذي هو في الاساس استاذي ودرست علي يده علم المالية بكلية الحقوق الذي عرض علي في ابريل 1992 العمل محافظا لبورسعيد فقبلت وليلة حلف اليمين ابلغني ان الترشيح اتغير الي محافظة قنا ولكني اعتذرت لان قنا محافظة بعيدة ووقتها كان ليس لي مصلحة في الابتعاد عن اسرتي وسكني بالقاهرة فقبل مني العذر وبعدها بعام كامل وفي ابريل ايضا اعاد الدكتور صدقي ترشيحي كمحافظ للاسماعيلية فقبلت وليلة حلف اليمين تغيير التكليف الي محافظة المنوفية وابلغت ان ذلك تم بناء علي طلب الرئيس السابق مبارك نفسه فقبلت.
وماذا عما تردد بشأن علاقتك باسرة الرئيس السابق؟
كنت اعمل رئيس محكمة جنايات القاهرة وامن الدولة العليا ولم تكن لي اية صلة بالرئيس او زوجته والترشيح كان من الدكتور عاطف صدقي شخصيا حتي أن الرئيس السابق قال للدكتور عاطف صدقي اثناء حلف اليمين "انت جايب محافظ صغير السن " فقلت للرئيس انا كنت اشغل منصب رئيس محكمة استئناف القاهرة فرد وقال واية يعني " فقلت له انا لدي حفيد وكان وقتها الرئيس نفسه لم يرزق بالاحفاد حيث لم يكن احد من ابنائه متزوجا في هذه الفترة.
هل كنت تتوقع حجم الفساد الكبير الذي تم الكشف عنه بعد الثورة؟
كنت علي علم بجوانب كثيرة تدور حول فساد بعض الاشخاص بحكم وجودي في السلطة التنفيذية وكنت اشتم رائحة لهذا الفساد ولكن لم يكن لي صلة بهذه الوقائع لعدم ارتباطها بموقع عملي سواء في المنوفية او القليوبية لانهما كانتا خاليتين من مصادر هذا الفساد كتخصيص الاراضي والمشروعات الكبري ولذلك لم نفاجأ بهذا الكم الكبير من الفساد لأنني كنت اشعربه بحكم اطلاعي علي عدة ملفات.
لم يفعل شيئا
منذ توليت المسئولية محافظاً للمنوفية.. ثم القليوبية طيلة ما يقرب من 20 عاماً خضت معارك كثيرة ضد الفساد ورموزه.. كيف كنت تتعامل مع هؤلاء الرموز؟ وما حجم الفساد الذي كشفت عنه ؟
معاركي مع الفساد كانت في حدود عملي والقدر الذي اتعرض له في المحافظة سواء في المنوفية او القليوبية وكنت احرص علي توصيل المعلومات الموثقة حول الفساد للاجهزة الامنية والرقابية والمخابرات لتوصيلها الي الرئيس السابق ومؤسسة الرئاسة أن رد فعل مؤسسة الرئاسة لم يكن علي القدر المطلوب رغم انني كنت ارسل المعلومات للجهات واطالب بفتح تحقيق فيها ولكن الاستجابة كانت تظهر عدم وجود قدر من الاهتمام.
وفيما يخص معاركك مع عدد من الشخصيات والوزراء والمسئولين
أقول انها كانت كثيرة وهذا ليس مصدر تفاخر لانها كانت تدور كلها حول ادائي لعملي علي سبيل المثال كان خلافي مع المرحوم كمال الشاذلي والذي كان احد اعمدة الحكم وقت وجودي في محافظة المنوفية بسبب محاولاته السيطرة علي عملي وانا لا أقبل ذلك ولايستقيم معي اما الدكتور جمال زهران فقد كان له خط معين في معاداتي وهو امر يخصه وكان صراعا شخصيا بعيدا عن المطالب واعتقد انه كان يري في معاركه معي انه بذلك سيحقق له شعبية ومكانة معينة وان كل الشكاوي التي قدمها ضدي كانت لتحقيق شهرة.
وعن سمير رجب قال عدلي حسين ان المشكلة بدأت معه بسبب رفضه تنفيذ عدة مطالب شخصية له علي ارض المحافظة فبدا العداء الشديد غير المبرر ان ماقيل ان الرئيس السابق هو من اصدر اوامر لسمير رجب بوقف حملته ضدي هو امر نقله الاستاذ مصطفي بكري واذا كان ذلك قد حدث فالدافع من وراء تصرف الرئيس السابق انه تبين انني كنت علي حق
وبالنسبة للدكتور ابراهيم سليمان وزير الاسكان الاسبق فخلافنا كان سببه الرئيسي اختلاف الرؤي في تنفيذ المشروعات بالمحافظة وقيامي بمعارضة عدة مشروعات ومقترحات له امام مجلس المحافظين فاعتبرها مسألة كرامة واخذ خطا عدائيا الامر الذي نهجه المهندس احمد المغربي الوزير الاسبق للاسكان ايضا وظهر ذلك جليا في ازمة تلوث مياه الشرب بالبرادعة والتي حاول المغربي الصاقها للمحافظة التي لم تكن لها اي دخل بالمشروع او الكارثة وكذا مواقف وزارة الداخلية ضدي عندما صرحت بان الامن السياسي طغي علي الامن الجنائي مما سبب في انهيار الامن وأن كل هذه المواقف كانت محددة ومعينة خاصة بعملي كمسئول تنفيذي مما شكل ضدي لوبي كبير من عدد من الشخصيات والمسئولين الذين حاولوا التخلص مني.
كان يتردد انك كنت مسنودا من سوزان وجمال مبارك ماهو تعليقك؟
لم يكن لدي اي علاقة مع جمال مبارك وأنني اول من منعت وضع صور الدعاية له بدعوي انه ينتوي خوض انتخابات رئاسة الجمهورية
هل كان لصفوت الشريف الأمين العام للحزب موقف المؤيد أو المعارض لما كنت تفجر من قضايا ؟
لم يكن لي اية علاقة او صلة او اتصال باي نوع مع صفوت الشريف ولم اشعر انه كان معي اوضدي في الوقت الذي كان يقف ضدي عدد كبير من قيادات الحزب الوطني حتي انني في اخر حركة للمحافظين كنت متيقنا بانني لن استمر الا إنني فوجئت باستمراري محافظا للقليوبية ومعاركي مع الحزب الوطني بدأت عندما وصفت قياداته في احد المؤتمرات الشعبية بقليوب "بعواجيز الفرح " كمقدمة للمطالبة بتجديد دماء الحزب مما اعتبره قيادات الحزب انه بمثابة إعلان الحرب ضدي واذكر انني كنت في استقبال الرئيس السابق في افتتاح قصر محمد علي بشبرا الخيمة فقال لي "خف عنهم" وكان يقصد قيادات الحزب كما انني لم اكن يوما عضوا في الحزب .
موجة للثورة
هل فكرت في تقديم استقالتك عندما رأيت هذا الفساد؟
لم افكر قط في تقديم استقالتي بسبب اي هجوم أو صراع تعرضت له لانني كنت اري انني اؤدي واجبي ومهمتي لخدمة محافظتي كما انه لم تكن هناك اسباب قهرية تدفعني لذلك ولكنني تقدمت بها بعد الثورة ايمانا بان الرموز القديمة يجب ان تتخلي عن المسئولية بعد الثورة وتترك المجال للجيل الجديد .
كان يشاع أيضاً انك من أشد المتحمسين لحملة توريث جمال مبارك للحكم .. ما مدي صحة هذا الكلام؟
" ازاي" وانا اول من وقفت ضد الترويج لترشيحه لانتخابات الرئاسة وعندما التقيت الرئيس السابق في القناطر الخيرية خلال افتتاح بعض المشروعات وخلال مقابلاتي مع السيدة الاولي سابقا كنت اتوقع التعنيف او اللوم وهذا لم يحدث قط واقول هذا للتاريخ وتسجيل الحقيقة فقط وليس دفاعا عن احد.
نهاية مبارك
هل حزنت علي ما آل إليه مصير الرئيس السابق ؟
حزنت علي مصير مبارك وماكنت اتمني أن يصل دولة كرئيس دولة واحد اكبر زعماء المنطقة الي هذا الوضع الذي يمس سمعة مصر وأنا مع الادانة ان تحققت ادلتها ولكني لست مع الاهانة عموما وخاصة في التناول والتطاول.
وكيف تري مشهد رموز الحكم السابق خلف القضبان ؟
انه مشهد مهين ودليل علي ان الاستقامة هي المنجاة والعبرة وهكذا كان مشهد نهاية القذافي مأساويا يتعارض مع كافة قيم الحرب الشريفة وقيم الفرسان وبعيد كل البعد عن الانسانية ولذلك انصح الرئيس السوري بشار الاسد بالاستجابة لمطالب شعبه لاني اعلم ان القضية السورية شائكة وتدخل فيها مصالح كثيرة لدول عدة.
بعد ثورة 25 يناير حدث انفلات أمني وانفلات أخلاقي.. كيف تفسر هذه الأوضاع؟ وما هو السبيل للخروج من هذه الحالة ؟
الانفلات الامني والاخلاقي كان من السلبيات الشديدة بعد ثورة 25 يناير حيث ان بناء القاهرة كمبان قد دمرت وبناء الامن والاخلاق يحتاج لاعوام كثيرة فنحن في حاجة لاعادة بناء الاخلاق
هل تري أن حكومة د . كمال الجنزوري قادرة علي الصمود حتي يأتي رئيس الجمهورية المنتخب ؟ وما هو تقييمك لأداء الحكومة؟
اعتقد ان حكومة الجنزوري قادرة علي الصمود حتي نهاية الفترة الانتقالية لانها حملت عبئا كبيرا وان الجنزوري كان فدائيا عندما تحمل المسئولية في هذا التوقيت وحاول العبور بالبلاد الي برالامان واري ان اداءه كان جيدا وملائما لهذه المرحلة وماكان يجب التعرض لها بهذا السوء وانما كان يجب مساندتها
كيف قرأت انتخابات الشعب والشوري الأخيرة؟
اعتقد ان تقويم هذه الانتخابات في الظروف او الصورة التي تمت بها مطروح حاليا علي المحكمة الدستورية العليا التي يجب ان تأخذ دورها لتقييم هذه الانتخابات والامر متروك للمحكمة كما تري ان النسب الموجودة الحالية لكافة القوي والاحزاب داخل البرلمان بصرف النظر عن الاسماء والانتماءات هي نسب منطقية للوضع الحالي واعتقد ان الانتخابات التالية ستتغير في المرحلة المقبلة وسيختلف التقييم.
وهل أنت راض عن أداء مجلسي الشعب والشوري؟
الاداء الحالي للبرلمان انفعالي في جانب منه ومندفع في جانب اخر والسبب في ذلك هم المستجدون بالمجلسين ممن ليس لديهم خبرة وكل هذا سيستقر مع الممارسة الفعلية لان المواجهات الحالية في البرلمان مع المجلس العسكري والحكومة لم تسفر حتي الان الإعن الصياح ولابد من الصبر عليهم وان يأخذوا فرصتهم كاملة.
ما رأيك في كيفية تشكيل لجنة إعداد الدستور ؟
قلت في مؤتمر لهيئة قضايا الدولة ان الاعلان الدستوري لم يحدد كيفية اختيار الاعضاء في لجنة المائة وكنت اتمني ان يتم اختيار اللجنة من خارج البرلمان بغرفتيه الشعب والشوري مما سيؤدي الي تمثيل افضل ورؤية افضل وينأي بالبرلمان عن مسئولية وضع الدستور وخاصة وانه مهدد ان يكون غير دستوري في حالة حله من المحكمة الدستورية العليا مما سيحدث لغطا حول الدستور
كيف تري المشهد العام في مصر حالياً ؟ وماذا تتوقع لمصر خلال الفترة القادمة ؟
اذا لم يتم اختيار رئيس قوي تعاونه حكومة قوية في ظل مجلس نيابي لديه سلطان الرقابة والتشريع واذا لم تؤخذ الامور بجدية في مسائل اعادة الامن والنهوض بالاقتصاد ستطول مدة الخلل فالشعب في حاجة الي قيادة صحيحة تستطيع فرض القانون في فترة وجيزة واعادة عجلة التنمية والاقتصاد من خلال منح الضمانات وحل التعقيدات للمستثمرين المصريين قبل الاجانب الامر الذي يعد البوابة الرئيسية لانقاذ مصر.
النظام المختلط
هل أنت مع النظام الرئاسي أم مع النظام الرئاسي البرلماني ؟
انا مع النظام الرئاسي البرلماني المختلط الذي يحقق سلطة متوازنة بين القيادة السياسية والرقابة للبرلمان بعيدا عن السلطات المطلقة للرئاسة التي تفسد الحكم.
لو عرض عليك احد المناصب الوزارية أو منصب المحافظ هل ستقبل؟
في هذه المرحلة سأعتذر تماما ونهائيا عن قبول اية مناصب لان الجو العام لايسمح بخوض التجرية وحتي يتبين الخط الابيض من الاسود وتظهر حقيقة كل واحد وما اداه وما لم يؤده وتصدر الاحكام الدقيقة وقتها اذا كان في عمر ممكن ان افكر في العودة للعمل العام مرة اخري لخدمة مصر.
من يا تري من المرشحين للرئاسة يكون هو رئيس جمهورية مصر العربية القادم ؟
انني انتظر مثل كل المصريين الاسماء التي ستشملها الكشوف النهائية للترشيح لان مايحدث حاليا من تقدم لسحب الاوراق الخاصة بانتخابات الرئاسة ماهو الا اعلان لوظيفة عمل شاغرة بالقوي العاملة مع الاحترام لكل المتقدمين الا انه يعتقد ان الاعداد كبيرة التي تقدمت لسحب الاوراق من الممكن ان تكون بتبعث برسالة استهانة بكل شئ الرئاسة والبرلمان والبلد مما يتطلب دراسة هذه الظاهرة التي اصبحت مثار جدل كبير لان الوجدان المصري في حاجة لضبط ومعرفة الخلل الذي دفع المكوجي والتربي والعمالة البسيطة واللص التائب وتاجر المخدرات للتقدم لسحب اوراق الترشيح وبالتالي انه لن استطيع اعطاء رأيا في احد من المرشحين او تحديد من سأصوت له في الانتخابات الابعد اعلان الكشوف النهائية للمرشحين الفعليين
المجلس العسكري
هل تري ان المجلس العسكري له اخطاء اما ماذا ؟
هناك اخطاء وقع فيها المجلس العسكري كشأن اي عمل معرض للصواب والخطأ ولكنها لاترقي للخطايا وكل من هو في موقع مسئولية يخطئ ويصيب ولاداعي للهجوم علي المجلس لان عمليات الهجوم التي مورست ضده كانت لها اهداف منها لي الذراع لمصالح معينة وكلها شهرين وتنتهي المرحلة ويتم للمجلس العبور بالبلاد الي الامان.
مارأيك فيما أثير عن المعونة الامريكية ؟
اري ان كلمة معونة أومساعدة هي كلمة "مرزولة " لانها في الاصل هي شراكة ويتم تزويد مصر بها مقابل مصالح متبادلة ولاتدفع هذه المبالغ من اجل عيون مصر بل هي مصلحة متبادلة تتم للطرفين وإذا ما انقطعت فهذا شئ جيد لان الشعب المصري قادر علي الاستعاضة عنها.
ما رؤيتك لتطوير الادارة المحلية بعد الثورة ؟
يجب تطوير الادارة المحلية بقانون مطور يعطي الصلاحيات للمحافظين والمجالس المحلية وتتفرغ الحكومة المركزية لادارة الشأن العام ولدينا مشروعات اعددناه في هذا الصدد صالحة للصدور والاصدار اذا كان هناك ارادة سياسية واعتقد ان مجالها بعد انتهاء انتخابات الرئاسة لان تطوير الادارة المحلية هو المدخل الاول للتنمية الحقيقية من خلال تقسيم الموارد القومية بين المحافظات الي جانب ان تقوم المحافظات بالاعتماد علي الموارد الذاتية لكل محافظة.
لجنة الشراكة
بصفتك نائبا لرئيس اللجنة الدائمة للشراكة الاورومتوسطية ما الدور الذي تلعبه لصالح مصر ؟
بحكم عملي كنائب لرئيس لجنة الشراكة الاورومتوسطية وعضويتي بالامانه العامة لمنظمتي المدن الافريقية والعربية فانا مستمر في خدمة مصر واداء مهامي بهذه المحافل الدولية والتي امثل فيها مصر بالانتخاب وانا سعيد بذلك وان المجالات التي تقدم هذه المنظمات خدماتها لمصر كثيرة اهمها دعم الاستثمار المشترك وحل مشكلات التنمية والمياه وحقوق الانسان والمرأة والطفل وانا دوري هو عرض وجهات النظر المصرية في هذه الملفات والتنسيق مع الوزراء المعنيين في مصر بهذه الملفات وعرضها علي الدول الاعضاء كما اخر هذه التنسيقات كان مع وزير الري الدكتور هشام قنديل وزير الري حول مؤتمر مارسيليا حول المياه الذي عقد مؤخرا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.