شهد الدكتور حمدان ربيع المتولي، رئيس جامعة دمياط، اليوم الخميس، الندوة العلمية التي نظمها قسم علم الاجتماع بكلية الآداب تحت عنوان «الاتجاهات الحديثة في البحوث الكيفية والكمية في العلوم الاجتماعية»، والتي حاضر فيها الأستاذ الدكتور وليد رشاد عمر، الأستاذ بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية. لفيف من الحضور وحضر الندوة الأستاذ الدكتور المتولي مصطفى سليم، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والأستاذ الدكتور عطية الإمام القللي، عميد كلية الآداب، والأستاذ الدكتور باسم سلامة الديك، عميد كلية الطب، والأستاذ الدكتور حامد الفار، مدير وحدة ضمان الجودة بكلية الآداب، والدكتورة مشيرة العشري، رئيس قسم علم الاجتماع، إلى جانب عدد من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والباحثين والطلاب. أبرز الاتجاهات الحديثة وتناول الدكتور وليد رشاد عمر خلال محاضرته أبرز الاتجاهات الحديثة في البحوث الكيفية والكمية، مع استعراض آليات توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي بالعلوم الاجتماعية، موضحًا دورها في تطوير منهجيات البحث، وتأثيرها في تعزيز جودة المخرجات البحثية ودعم متخذي القرار. الأهمية المحورية للبحوث الاجتماعية وفي كلمته، أكد الأستاذ الدكتور حمدان ربيع المتولي على الأهمية المحورية للبحوث الاجتماعية في نهضة الأمم وبناء المجتمعات، مشددًا على ضرورة التركيز على مخرجات الندوات والمؤتمرات العلمية وتوظيفها توظيفًا حقيقيًا، بما يسهم في خدمة المجتمع وتحقيق التنمية المستدامة، وليس الاكتفاء بحفظ الدراسات في المكتبات دون تطبيق فعلي. تحولات تنموية كبرى وأشار رئيس الجامعة إلى ما شهدته الدولة المصرية خلال السنوات الأخيرة من تحولات تنموية كبرى، من بينها القضاء على ظاهرة العشوائيات، مؤكدًا أهمية استكمال مسيرة التنمية من خلال دراسات علمية رصينة تسهم في تعديل المسار المجتمعي ودعم خطط الدولة التنموية. التوصيات الصادرة وأعرب رئيس الجامعة عن سعادته بتنظيم هذه الندوة العلمية، داعيًا إلى استكمال العمل على التوصيات الصادرة عنها، ووضع خطة عمل واضحة تضمن تعظيم الاستفادة من نتائجها، كما وجّه الشكر لطلاب "أسرة من أجل مصر" على دورهم المتميز في تنظيم فعاليات الندوة وخروجها بالشكل اللائق.