ميشيل أوباما خلال لقاء في فلوريدا اكتسب السباق الجمهوري نحو البيت الأبيض زخما مع سعي حثيث للمرشح "ميت رومني" لتصحيح مساره بعدما تلقي ضربة كبيرة من منافسه المحافظ "ريك سانتوروم" هددت موقعه المتصدر في السباق. وقدم رومني الذي لا يزال يواجه صعوبات في إقناع حزبه الجمهوري، نفسه في "المؤتمر السياسي للمحافظين" بواشنطن علي انه "واحد منهم فخور بالتمسك بدينه ودستوره". وهذه الهيئة السياسية التي تجمع المحافظين الأمريكيين، تشكل النواة الصلبة للناخبين الجمهوريين. جاء هذا قبل ساعات من بدء إقتراع تمهيدي في ولاية "مين" تنحصر فيه المنافسه بين رومني و"رون بول" أحد خصومه. في المقابل اضطلعت السيد الأمريكية الأولي بدور في حملة زوجها الرئيس الديمقراطي باراك أوباما للفوز بولاية رئاسية ثانية، وذلك في جولات بدأتها في أربع ولايات ظاهرها للإحتفال بالعام الثاني لإطلاق مبادرتها للحد من بدانة الأطفال، لكنها في الحقيقة بمثابة محطات انتخابية تروج خلالها لزوجها رئيسا لفترة ثانية. وقالت "ميشيل أوباما" في مدينة دالاس بولاية تكساس "أنه متحمسة جدا للقيام بمساعدة زوجها للفوز بفترة رئاسية جديدة"، مضيفة "أريده رئيسا لي لأربع سنوات أخري". وذكر تقرير لأسوشيتد برس ان ميشيل التي تتمتع بنسبة شعبية أعلي من زوجها (66٪ مقابل 51٪) إستهلت بالفعل أنشطة هامة في حفلات جمع التمويل لحملة زوجها والتواصل مع أنصار أوباما علي مستوي قاعدة المجتمع. في تلك الأثناء استعد أوباما لمواجهة شرسة مع خصومه الجمهوريين عندما يقدم غدا ميزانية العام المالي 2013 إلي الكونجرس ويدعو فيها إلي زيادة الضرائب المفروضة علي الأغنياء. وفي حين يثير إنتعاش سوق العمل - الأمل في تحسن الإقتصاد بعد إنكماش حدث بين عامي 2007-2009? رفض البيت الأبيض أن يكشف تقديراته لمعدلي النمو والبطالة وهي معطيات يمكن أن تؤثر إلي حد كبير علي التوازنات السياسية وسط حملات انتخابية شرسة تشهدها البلاد.