أعلنت وزارة الداخلية الإسرائيلية أنها أمرت ممثل منظمة هيومن رايتس ووتش بمغادرة البلاد خلال 14 يوما واتهمته بدعم مقاطعة ضد إسرائيل. وقالت »هيومن رايتس ووتش» ومقرها نيويورك إن هذا القرار يثبت سعي إسرائيل لإسكاتها وقمع انتقاد ممارساتها في مجال حقوق الإنسان وإنها ستطعن علي هذا القرار أمام القضاء. ويحمل »عمر شاكر» مدير مكتب هيومن رايتس ووتش في إسرائيل وفلسطين، الجنسية الأمريكية. ودعمت المنظمة شاكر الذي نفي الاتهام الموجه إليه، وطالبت تل أبيب بإلغاء القرار. وقال وزير الداخلية الإسرائيلي »أرييه درعي» إنه اتخذ هذا الإجراء بناء علي توصية »جلعاد إردان» وزير الشؤون الاستراتيجية، الذي قالت وزارته إنها جمعت بيانات أشارت إلي أن شاكر يدعم منذ سنوات مقاطعة إسرائيل. ونقلت وكالة رويترز عن شاكر قوله »لم أدع قط لأي شكل من أشكال المقاطعة لإسرائيل خلال وجودي في هيومن رايتس ووتش وقد أقرت بذلك وزارة الداخلية في رسالتها لي وأبلغتني فيها بقرارها رفض أي تمديد لتأشيرة العمل الخاصة بي». ومن جهته، أدان نادي الأسير الفلسطيني قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي، بترحيل مدير مكتب المنظمة. وقال إن القرار يهدف إلي إسكات صوت المؤسسات الحقوقية واستهداف جديد للحقوقيين، ويعبر عن قلق إسرائيل وارتباكها من نقل الحقيقة. ومن ناحية أخري، أعلن المنتدي الفلسطيني في بريطانيا تنظيم مظاهرة غدا أمام السفارة الإسرائيلية في لندن دعما لمسيرة العودة الكبري التي انطلقت علي الحدود مع قطاع غزة وإسرائيل مارس الماضي وأسفرت عن استشهاد أكثر من 50 فلسطينيا. وأوضح المنتدي أن المظاهرة تأتي إحياء للذكري 70 للنكبة الفلسطينية، واحتجاجاً علي نقل السفارة الأمريكيةإليالقدس. كما تنظم في المغرب، الأحد المقبل، مسيرة حاشدة في الذكري السبعين للنكبة، وتضامنًا مع فعاليات مسيرة العودة. وفي الضفة الغربية، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، 19 فلسطينيا، من بينهم سيدة ونجلاها. ودعت ما تسمي منظمات الهيكل الإسرائيلي، لتكثيف اقتحامات المسجد الأقصي، الأحد المقبل، وذلك بالتزامن مع احتفال الاحتلال بالذكري ال51 لاحتلال ما تبقي من مدينة القدس، وعشيّة ذكري النكبة. ومن جهته، طالب المتحدث الرسمي باسم الحكومة الفلسطينية »يوسف المحمود»، الحكومات العربية ومؤسسات المجتمع الدولي والمنظمات الدولية، بالعمل علي وقف العدوان الذي تقوده سلطات الاحتلال والمستوطنين، ضد مدينة القدس العربية المحتلة والمقدسات. وأضاف المتحدث بأن تحريض المستوطنين السافر علي تنفيذ مزيد من الاقتحامات للمسجد الاقصي هو جزء من اعمال سلطات الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني ومقدساته. في غضون ذلك، أصيب شابان واعتقل ثلاثة آخرين، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال »الإسرائيلي»، أمس في بلدة أبو ديس شرقي مدينة القدسالمحتلة. وقال المتحدث باسم لجان المقاومة الشعبية في أبو ديس، هاني حلبية: إن البلدة شهدت مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال بعد اقتحامها، وذلك مع اقتراب ذكري النكبة الفلسطينية. وأشار حلبية إلي أن فصائل العمل الوطني في أبو ديس، كانت قد دعت لمسيرات واحتكاك علي نقاط التماس مع جيش الاحتلال »الإسرائيلي»، مع اقتراب الذكري ال 70 للنكبة. وأضاف ان »المواجهات مع الاحتلال اشتدّت للغاية، بعدما تمكّن أحد الشبان من إصابة مجنّدة بشكل مباشر بعد رشق الحجارة باتجاهها، ما أدي إلي إصابتها بحالة إغماء». وذكر أن القوات »الإسرائيلية» كثّفت من إطلاق الرصاص الحي والمطاطي، وقنابل الغاز والصوت في كل حدب وصوب باتجاه الشبان والمنازل.