متي يتحول الحب إلي كره؟.. والصداقة إلي عداوة؟.. ومتي يزول الخيط الرفيع بين هذا وذاك؟.. الحقيقة أن جميع العلاقات تنتظر الاختبار لتكشف معدنها الحقيقي. هل يتحول الحب بين يوم وليلة إلي كره؟.. أو بمعني آخر متي يتحول الحب إلي الكره؟!.. متي يتحول من النقيض إلي النقيض؟.. متي تتحول الصداقة إلي عداوة تصل أحيانا لحد القتل؟.. نعم نجد بعض الأصدقاء يقتلون بعضهم.. سواء بإزهاق الروح أو حتي بالخيانة.. النتيجة واحدة..! في الحقيقة هناك خيط رفيع بين شدة الحب وشدة الكره.. فصاحب التطرف في المشاعر واحد في الحالتين.. فهو تعود أن يحب بشدة، لذلك حينما يكره يكون بنفس الشدة.. وكذلك في كل حالات المشاعر الإنسانية التي يري فيها الإنسان أنه يشبع رغبة معينة في ذاته.. والأصل في هذه الرغبة هو الأنانية.. فالأنانية وحب التملك هما السبب وراء تحول المشاعر.. فإذا فشل الطرف المحب في امتلاك الطرف الآخر يتحول لكره.. وربما يصحب هذه الحالة الانتقام بأي شكل من الأشكال.. والحوادث حولنا كثيرة.. فتجد التشهير وأحيانا القتل.. ولا تستغرب فالفشل في التملك من الطرفين هو الذي خلق هذه الحالة.. كذلك الأمر بين الأصدقاء، في العادة يخص الصديق صديقه بأسراره، ويعرف كل منهما كل شيء عن الآخر.. ويظل الأمر هكذا يقسم كل طرف بمعزة وأخوة الطرف الآخر الذي وجد فيه الأخ الذي لم تلده أمه، حتي تتعارض المصالح إذا كانوا زملاء في العمل وتمت ترقية أحدهما دون الآخر أو كان من النذالة أنه أحب حبيبة صديقه دون أن يشعر.. هنا يصبحان أعداء وتظهر الغيرة التي تدمر العلاقة.. لأن الأنا أو الذات تريد أن تشبع رغبة لديها وتتحول الصداقة إلي عداوة.. وتصبح الأمور أكثر تعقيداً كلما كانت العلاقة قوية وطيدة، لكنها تظل هكذا طوال ما هي بعيدة عن مصالح تمس الطرفين.. إذن العلاقات دائما ما تنتظر الاختبار.. الاختبار الذي يظهر معدنها الحقيقي. لا تتوهم أن هناك علاقات بشرية قائمة علي التجرد وإنكار الذات.. فالعلاقات لابد أن تكون متكافئة قائمة علي الأخذ والعطاء.. فلا أخذ طوال الوقت ولا عطاء طوال الوقت. التجرد فقط في حالات العطاء لابتغاء مرضات الله، أو عطاء الأب والأم لأبنائهم فقط.. دون أن يكون حتي بين الأخوة بعضهم لبعض. ولا تيأس أو تحبط تلك طبائع بشرية لا يمكن إنكارها.. واقعها يحيط بنا من كل جانب.. وإن لم تصدق فأنت حر خض التجربة وادفع الثمن. حبيبتي يا حكومة يجب الاعتراف بفضل الحكومة عليَّ شخصياً فلولا إنجازاتها العظيمة، ما كانت هذه السطور.. فدائما ما تقدم لي ما أكتب عنه.. وفي الحقيقة سأفتقدها كثيراً بعد حدوث التعديل الوزاري المرتقب.. حكومتي المحبوبة دائما ما تقدم الافتكاسات التي لا أستطيع أن أغض الطرف عنها وأجد نفسي الأمارة بالسوء تعلق عليها. المهم في اجتماع للحكومة استعرضت الجهود التي تمت في إطار تنفيذ الخطة القومية لمكافحة المواد المخدرة بشكل شامل ومتوازن ومتسق مع خفض العرض بما يضمن الاستمرارية والفاعلية في مواجهة مشكلة تعاطي وإدمان المواد المخدرة.. هذا نص بيان الحكومة. ولا أعلم ماذا تقصد الحكومة من إجراءاتها الخاصة بخفض العرض بما يضمن الاستمرارية والفاعلية.. أي عرض لمفهوم خفض عرض المخدرات بشكل متوازن وشامل.. وكيف سيتم ذلك؟.. وهل الحكومة تستطيع التحكم في عرض وطلب المخدرات؟!.. أمر غريب وغير مفهوم.. فالحكومة أكدت أن الخطة ستتم بشكل شامل ومتوازن ومتسق مع خفض العرض بما يضمن الاستمرارية والفاعلية في مواجهة مشكلة تعاطي وإدمان المواد المخدرة. ما هي تلك الخطة التي ستعتمد علي خفض العرض في الأسواق لتحقيق التوازن؟!.. وأي توازن؟.. هل سيتم سحب المخدرات بالتدريج حتي لا يصاب المدمن بالهياج مثلا؟.. وإذا كانت الخطة تقصد أمرا آخر.. فما المقصود بذلك البيان المبهم؟.. أكبر الظن أن كاتب هذا البيان لم يراجعه بشكل جيد قبل إعلانه.. أرجو التوضيح.. من حقي أفهم. الإنسان من أهله هل الإنسان من أهله؟.. يشبه أهله في صفاته وأخلاقه وذكائه وغباءه علي حسب.. أم أنه كما يتردد يخلق من ظهر العالم فاسد والعكس صحيح.. القاعدة تؤكد أن الإنسان من أهله.. بدليل حديث رسول الله صلي الله عليه وسلم »تخيروا لنطفكم فإن العرق دساس».. أما حكاية يخلق من ظهر العالم فاسد.. فهذا أمر استثنائي ممكن حدوثه.. ويستمر الأمر في كثير من أمثلتنا الشعبية »اكفي القدرة علي فمها تطلع البنت لأمها».. »ومن شابه أباه فما ظلم».. إذن الإنسان ابن أهله، وابن بيئته ومن يقول عكس ذلك شخص مخطئ.. فلا تتوهم أو تراهن علي شخص من أصل سيئ بأنه سيخالف القاعدة التي نشأ منها.. وعليه فأحيانا كثيرة تري بعض الأشخاص الذين تعلم أصلهم وفصلهم جيدا تنبهر بهم ثم في أوقات محددة خاصة أوقات الانفعال والغضب يظهرون علي حقيقتهم من الوقاحة والانحطاط وتتأكد أنه فعلا علي الأصل دور. كل إنسان ابن بيئته وأصله وجميع مركبات النقص يولد بها الإنسان.. ورثها من أمه وأبيه.. حتي إن لم يربوه.. ويا سلام لو ربوه ستجده أصيلاً في خساسة الطباع.. ولا يمكن أن يكتسب أي صفات جديدة بمرور الزمن.. وعلي رأي سعاد حسني »الطبع الردي من جواه نط».. وما يؤكد ذلك أن هناك عائلات يتمتعون بصفات معينة يتميزون بها دون غيرهم سواء كانت صفات نبيلة أو سيئة.. والسؤال هل السيئ فقط ما يورث؟.. لا السيئ والجيد فتجد ابناء الطيبين طيبين.. وحتي ابناء العبيط نفس الأمر.. ده ختم الجودة.. يتم ختم كل سلالة به.. فتجد الشخص وامتداده التشابه في كل شيء.. واحيانا يتفوق الجيل الثاني علي الاول في الصفات الرديئة.. وهو التطور الطبيعي. لأنه بخبثه استغل التطور التكنولوجي، واستفاد من تعلمه وثقافته واستطاع التفوق علي ماسبق من الجيل الاول، بل وتعلم من اخطاء السابقين عليه. هذا بالنسبة للطباع السيئة فماذا عن الطباع الطيبة.. نفس الامر، لكن اصحاب الطباع الطيبة لايتركون بصمة أو عضة أو لدغة اصحاب الطباع السيئة.. لذلك لانتذكرهم.. لأنهم لايتركون أثرا علينا، وخاصة إذا كنا ناكرين للجميل فلا نذكرهم إلا ماندر. الخلاصة حينما نري شخصا ايا كان فانت تري فيه أهله كلهم.. وإذا كان أهله اغبياء فلاتنتظر ان يخرج منهم العبقري الذي يشق ظلام غبائهم.. واذا كان فلتة وذكيا فلايستطيع أن يفعل شيئا وسط الاغبياء.. معركة غير متكافئة! كلام = كلام • القبض علي مستريح كل يوم يستولي علي ملايين الجنيهات من الناس؟ - شيء غريب كل هذه الملايين من الجنيهات مع الناس. مشاكل الأحبة؟ - الغباء في البحث عن الكمال. الربيع من كل عام؟ - أصاب بالاختناق فيه عكس الناس. حجم الرثاء علي الكاتب احمد خالد توفيق؟ - الظاهر الناس رجعت تقرأ تاني. هل للحب درجة؟ - لا إما ان يكون موجوداً أو غيرموجود.. نحب أو لانحب. هل الحب ينتهي؟ - طبعا سبحان مقلب القلوب. متي يشعر الإنسان بالندم؟ - حينما يختار. يعني الإجبار أفضل؟ - حتي الإجبار اختيار. يعني؟ - ندمان.. ندمان متي يتدين الإنسان؟ - حينما يتقدم الرجل في العمر يبدأ في التدين هروبا من ضعفه في أمور معينة. والمرأة؟ - المرأة عموما تواجه التدين عند الرجل بعاطفة الأمومة تجاه ابنائها. متي ينضج الانسان؟ - في الحقيقة دائما ما تنضج الفتاة قبل الصبي.. وكذلك الأمر في جميع مراحل العمر.. دائما تسبق المرأة الرجل.. وطبعا هي تكسب وهو يخسر بطيشه. هل عقل المرأة مثل عقل الرجل؟ - لا طبعا درجة العقل والحكمة عند الرجل.. والخبث والدهاءعند المرأة.. مكرهن عظيم. ما يحدث في فلسطين الآن؟ - القضية لاتموت والشعوب لاتفني. نتائج الانتخابات الرئاسية؟ - المشهد كله لشعب واع ورئيس يثق به شعبه. زلات لسان وزير التنمية المحلية؟ - لابد من معهد لإعداد القادة سياسياً.. مش عيب. المرض؟ - مذلة. الموت؟ - حق. الإيمان؟ - بالقلب.. بأنه لن يصيبنا إلا ماكتب الله لنا. الصبر؟ - انتظارا للفرج. المراهق؟ - طفل كبير ورجل صغير- احترم مشاعره. المرأة؟ - لا يعترف الناس بنجاحها إلا إذا تحولت لرجل! الرجل؟ - يعتمد علي المرأة المسترجلة. الطفل - تضحكني براءته ولا أحتمل بكاءه.