سادت حالة من الارتياح لدي الجهاز الفني لفريق الكرة الأول بالنادي الإسماعيلي بعد تأجيل مباراة فريقهم أمام المصري في الأسبوع الرابع والعشرين من مسابقة الدوري الممتاز إلي أجل غير مسمي بسبب مشاركة الأخير في البطولة الإفريقية الأمر الذي يمنح الفرصة كاملة أمام البرتغالي بيدرو بارني المدير الفني للإسماعيلي للوقوف علي مستوي جميع اللاعبين خاصة مجموعة البدلاء والصاعدين وتجهيزهم بدنيا وفنيا للاستفادة بهم في اللقاءات المقبلة لمواجهة ضغط المباريات والإصابات أو الايقافات التي قد تطول بعض اللاعبين بجانب تحفيز اللاعبين فكره الفني وطريقة اللعب وإدارته للقاءات. علي جانب آخر بدأ مجلس إدارة الإسماعيلي رحلة البحث عن لاعبين جدد لتدعيم صفوف الفريق تحسبا لرحيل عدد من النجوم مع نهاية الموسم من بينهم الثلاثي الحارس محمد عواد وإبراهيم حسن والكولومبي دييجو كالدريون حيث كلف المهندس إبراهيم عثمان رئيس النادي الإسماعيلي محمد خلف مدير التسويق والتعاقدات بالتواصل مع وكلاء اللاعبين لترشيح مهاجمين أفارقة قادرين علي سد فراغ هداف الدراويش دييجو كالدريون الذي تأكد رحيله عقب نهاية الموسم بعد أن رفض كل محاولات تجديد تعاقده بعد الإغراءات المالية الكبيرة التي عرضت عليه من أندية الخليج خلال فترة الانتقالات الشتوية سواء للإعارة أو البيع النهائي الأمر الذي رفضته إدارة الإسماعيلي ونجح إبراهيم عثمان في احتواء غضبه ووعده بالموافقة علي رحيله عقب نهاية الموسم الحالي إذا وصل عرض يليق بإمكاناته وينعش خزينة الدراويش وهناك اتجاه لبيع أو إعارة موسي كمارا مهاجم الفريق بعد أن فشل في إثبات أحقيته بالتواجد في صفوف الدراويش. وتم فتح الباب للتفاوض مع لاعبين محليين من الدوري الممتاز والقسم الثاني مبكرا بعيدا عن مزايدات الأندية الأخري لتعويض الحارس محمد عواد وإبراهيم حسن ويمتلك الإسماعيلي ثلاثة حراس مميزين بخلاف عواد هم محمد مجدي ومحمد فوزي وأيمن رجب عرابي وهناك الوافد الجديد الغاني توماس آبي قادر علي سد فراغ إبراهيم حسن. وبدأت إدارة الإسماعيلي في الاعتماد علي قطاع الناشئين وتعظيم دوره في تقديم أصحاب المواهب للفريق الأول.