أكد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أمس أن موسكو لم تتعهد بضمان انسحاب القوات الموالية لإيران من سوريا. واتهمت وزارة الدفاع الروسية أمس الولاياتالمتحدة بتقديم غطاء لوحدات تنظيم داعش في سوريا والتظاهر بمكافحة الإرهاب في الشرق الأوسط. وقالت الوزارة إن سلاح الجو الأمريكي حاول عرقلة ضربات جوية روسية علي متشددي داعش حول مدينة البوكمال السورية ونشرت صورا لانسحابهم من المدينة.. جاء ذلك بعدما نفت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) أن يكون التحالف الدولي قد تفاوض مع »إرهابيين» وأكدت أنها لم تكن جزءا من النقاشات التي أدت إلي خروج عناصر داعش وعائلاتهم من الرقة قبل أسابيع.. من جانبه أعلن وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس أن القوات الأمريكية ستحارب متشددي داعش في سوريا »طالما ظلوا يريدون القتال». وأكد أن قوات التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن لن ينسحب من سوريا إلا بعد أن تحقق مفاوضات جنيف التي ترعاها الأممالمتحدة تقدما. وقال إن القوات الأمريكية تهدف إلي تهيئة الظروف للتوصل إلي حل دبلوماسي للحرب السورية. من جهة أخري أعلنت السعودية أنها ستستضيف »اجتماعا موسعا» لمختلف جماعات المعارضة السورية من 22 إلي 24 نوفمبر الجاري للتقريب بين أطراف المعارضة ومنصاتها وتوحيد وفدها لاستئناف المفاوضات المباشرة في جنيف. ورحب قاسم الخطيب عضو منصة مؤتمر القاهرة وعضو الأمانة العامة لتيار الغد السوري بالمؤتمر معربا عن أمله في نجاحه. وأشاد الخطيب بدور مصر والجامعة العربية الداعم لتطلعات الشعب السوري ووقف نزيف الدم.. من جانب آخر أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل ستتحرك عسكريا في سوريا متي وجدت ذلك ضروريا في إطار سعيها لإبقاء القوات المدعومة من إيران بعيدة عن أراضيها.