حذر وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون من أنه يجب بذل المزيد من الجهد للقضاء علي الإرهابيين بعد تطهير مدينة الموصل من عناصر تنظيم داعش الإرهابي. وقال فالون في بيان »أهنئ رئيس الوزراء حيدر العبادي والقوات العراقية التي تقاتل علي الأرض علي شجاعتها العظيمة أمام عدو متوحش». كما أكد أنه في إطار مشاركة بريطانيا في التحالف الذي تقوده الولاياتالمتحدة ضد التنظيم فقد ضربت القوات البريطانية 750 هدفا في المعركة لتحرير الموصل من تنظيم داعش. إلا أنه قال »لا يزال يجب القيام بالمزيد» في المدينة والمنطقة بشكل أوسع. وأضاف »هذه المجموعة الهمجية لا تزال موجودة في غرب الفرات وسنحتاج إلي عمليات تطهير في الموصل والمناطق المحيطة بها بسبب تهديد العبوات الناسفة المصنعة يدويا». جاءت تلك التصريحات بعدما عقد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي اجتماعا موسعا مع القادة في مقر قيادة قوات الشرطة الاتحادية في غرب الموصل، بحسب بيان رسمي. وأفاد البيان بأن العبادي أصدر »عدة توجيهات بصدد إدامة الانتصارات والقضاء علي فلول داعش المنهزمة، وضرورة بسط الأمن والاستقرار في المدينة المحررة، وتطهيرها من الألغام والمتفجرات التي خلفها العدو، وحماية المدنيين والنازحين».وقال رئيس الوزراء في بيان إن »النصر محسوم، وبقايا داعش محاصرين في الأشبار الأخيرة، وإنها مسألة وقت لنعلن لشعبنا الانتصار العظيم». وأوضح أن التأخير »يأتي لاحترامي وتقديري لقواتنا الغيورة التي تواصل عملية التطهير»، مضيفا أنه »لم يتبق منها سوي جيب أو جيبين لفلول داعش وليس أمامهم مهرب سوي الموت أو تسليم أنفسهم». وفي إطار ردود الأفعال الدولية، اعتبرت فيديريكا موجيريني وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي أن حسم المعركة »خطوة حاسمة في الحملة للقضاء علي سيطرة الإرهاب في أجزاء من العراق». كما أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، عن تقدير فرنسا »لجميع من ساهم في تحقيق هذا النصر، بمن فيهم جنودنا». من جهتها هنأت إيرانالعراق علي الانتصار وعرضت مساعدتها في إعادة بناء الدولة المدمرة. وكتب وزير الخارجية جواد ظريف علي موقع التواصل الاجتماعي تويتر، »التهاني لشعب وحكومة العراق الشجاعين علي تحرير الموصل».