ماركو فريد.. القبطي سائق أشهر سيارة في مصر حاليا.. والتي تصدرت صورها جميع وسائل الاعلام ظنا انها السيارة التي كانت تحمل المتفجرات وتسببت في الحادث... فانقلبت حياته راسا علي عقب.. ماركو كان شخصية هادئة تماما كما يقول اصدقاؤه. لم يقف تأثير الحادث عليه عند الاصابات والغضب ولكن تحول في احد الاوقات إلي المتهم الرئيسي في عملية إرهابية خطيرة .. الأخبار التقت معه خلال تلقيه العلاج في مستشفي شرق المدينة .. اوضح تغيرت حياتي في لحظات.. لا اصدق ماحدث.. فبالاضافة الي الالم الجسدي والنفسي الذي اصابنا جميعا.. وجدت صورة سيارة اخي التي كنت اقودها في جميع وسائل الاعلام وكانها هي المسئولة عن الحادث.. والحقيقة ان القصة مختلفة تماما.. فليلة الحادث كنت في زيارة لقريبتي المريضة.. وطلب مني اخي الفريد صاحب السيارة ان اقوم بالذهاب الي كنيسة القديسين لاصطحاب زوجته وبناته الثلاث بعد انتهاء صلاتهم في الكنيسة .. فوصلت حوالي الساعة 12.15 هناك.. وركنت السيارة في الصف الثاني امام مسجد شرق المدينة المواجهة للكنيسة تماما.. وترجلت من سيارتنا الفولكس ونتر رمادية اللون موديل 2004.. توقفت مع اصدقائي نتحدث في انتظار اقاربي.. دقائق وخرجت العائلة وركبوا السيارة.. دقائق فصلتهم عن الحياه والموت.. فبمجرد اغلاق بابا السيارة علينا تقريبا.. سمعنا دوي الانفجار.. شاهدنا الدخان في كل مكان .. واشتعلت سيارتنا من الخلف .. فقمنا بالهرب سريعا من شبابيك السيارة .. وجرينا بعيدا .. عندما وصلت المطافئ كانت السيارة قاربت علي الاحتراق تماما وقاموا بقلبها في محاولة للسيطرة عليها ولذلك ظن البعض انها ا نفجرت .. وبدات وسائل الاعلام قي تناول صورة السيارة.. وقد قامت النيابة بالاستماع الي اقوالنا اول أمس وخرجنا فورا.