سوريون يحاولون انتشال رجل من تحت أنقاض مبنى دمره القصف فى حلب شمال سوريا أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان امس أن المعارك العنيفة المستمرة بين القوات السورية ومقاتلي المعارضة حول تل استراتيجي في ريف درعا منذ يومين أدت إلي مقتل 88 عنصرا من الطرفين. وسيطر المقاتلون علي تل «الجابية» الخميس الماضي قبل ان يبدأوا مساعي للسيطرة علي تل قريب منه جنوب البلاد. وقال المرصد إن «المعارك المتواصلة بين مقاتلي المعارضة والجيش السوري أسفرت عن مقتل 45 عضوا في جبهة النصرة وحركة أحرار الشام ومقاتلي الكتائب المقاتلة، في مقابل مقتل 43 عنصرا من قوات الجيش السوري. وأوضح المرصد ان سيطرة المقاتلين علي تل «جموع» تتيح لهم ربط المناطق التي يسيطرون عليها في ريف درعا الحدودية مع الأردن، بمناطق يسيطرون عليها في ريف محافظة القنيطرة حيث هضبة الجولان المحتلة. في الوقت نفسه شن الجيش السوري اكثر من 20 غارة جوية علي بلدة «المليحة» قرب دمشق التي يحاول اقتحامها. وفي حلب شمالا، قال المرصد ان مقاتلي المعارضة قطعوا منذ اسبوع الكهرباء عن المدينة للضغط علي النظام لوقف القصف الجوي الذي ادي الي مقتل اكثر من اربعين شخصا الخميس الماضي. وأوضح المرصد ان الهيئة الشرعية (التابعة لمجموعات المعارضة المسلحة) قطعت خطوط التوتر العالي في منطقة الزربة للضغط علي النظام لايقاف القصف بالبراميل المتفجرة علي حلب». من ناحية أخري، قل دبلوماسيون غربيون إن سوريا تحتفظ بالقدرة علي نشر أسلحة كيماوية مما قد يعزز مزاعم بأن الجيش السوري استخدم غاز الكلور في الآونة الأخيرة. وتعكس التصريحات التي نقلت عن معلومات مخابرات من بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة - قناعة متزايدة لدي العواصمالغربية بأن الرئيس السوري «بشار الأسد» لم يكشف بالكامل عن برنامج الأسلحة الكيماوية السورية رغم تعهده بإنهائه. ويتولي فريق مشترك من الأممالمتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية عملية التحقق من إعلان سورية بشأن ترسانتها من الغازات السامة وتدميرها. من ناحية أخري، عزز الجيش التركي من تواجده العسكري علي الحدود مع سوريا وخاصة في المناطق القريبة من بلدة «جيلان بينار» التابعة لمحافظة «أورفا» بجنوبي البلاد ردا علي تهديد تنظيم «الدولة الإسلامية بالعراق والشام» (داعش) لضريح سليمان شاه ، جد مؤسس الدولة العثمانية والمقام علي الأراضي السورية. وفي النمسا، أعلن «بدران فرواتي» عضوتنسيقية النمسا للمعارضة السورية إنه تم تأسيس سفارة رمزية للمعارضة السورية في النمسا باسم « سفارة الشعب السوري « وهي علي مقربة من سفارة النظام.