رصدت مجلة تايم الأمريكية مظاهرات شارك فيها نحو 200 ناشط يرفعون صورا ولافتات للزعيم الراحل جمال عبد الناصر والعلم الوطني السوري امام جامعة الدول العربية بينما كان وزارء الخارجية العرب يناقشون الأزمة السورية الاحد الماضي. ردد النشطاء شعارات بينها "مصر وسوريا ايد واحدة" في مشهد قالت التايم انه جذب العشرات من عدسات مصوري الصحف والمحطات التلفزيونية.. لكن لم يستمر المشهد طويلا حتي اندلعت مشاجرة وسط الحشد بعد ظهور مجموعة صغيرة تعارض الرئيس السوري بشار الأسد. قالت تايم ان احتمالات شن هجمات امريكية ضد سوريا ادي الي تزايد واضح للشعور القومي الذي قالت المجلة انه لقي رواجا كبيرا في المجتمع المصري منذ الاطاحة بالرئيس محمد مرسي وجماعة الاخوان المسلمين في الثالث من يوليو. اشارت تايم الي ان مرسي كان متحمسا لدعم المعارضة السورية.. ودعا الي تدخل دولي في الأزمة. لكن، في الاسبوع الماضي وبعد ان اصبحت امريكا اقرب الي مهاجمة سوريا، وصل الخطاب القومي في مصر الي ذروته، بحسب المجلة.. ونقلت عن حمدين صباحي المرشح الرئاسي السابق قوله انه "اذا كان هناك مجال لمهاجمة مصر.. سيأتي هذا الهجوم من الشمال -من سوريا -معتبرا اي هجوم علي سوريا هجوما علي مصر".في المقابل، قال خالد فهمي استاذ التاريخ في الجامعة الامريكية بالقاهرة ان الثورة اندلعت ضد صغية: "اما الاستقرار او الحرية"،مضيفا "نحن نريد الاستقرار والحرية.. في حين ان الحرية تثير تساؤلات بشأن تدخل المؤسسة العسكرية في الشئون السياسية". واعتبر المطالبة بعودة ناصر "انتكاسة للثورة".