لتطوير العمل القضائي.. وزير العدل ينتدب 13 مساعدا جديدا    وزير الأوقاف يشارك في افتتاح المؤتمر الدولي بكلية أصول الدين والدعوة بأسيوط    طاقة الشيوخ عن انخفاض أسعار الوقود: لن تعود كما كانت (فيديو)    محمد عطية الفيومي يفجر مفاجأة بشأن قانون الإدارة المحلية (فيديو)    قانون الضريبة العقارية يحدد مواعيد تقديم الأقرار.. إنفوجراف    قناة عبرية: تعرض قوة إسرائيلية لنيران كثيفة أثناء محاولة اجتياز نهر في لبنان    إسرائيل تزويد اليونان بأنظمة مدفعية فى صفقة تقدر ب757 مليون دولار    مسئول لبناني: اتصالات وجهود لإعادة فتح معبر المصنع الحدودي مع سوريا    ترامب: إنقاذ الطيار الثاني شاركت فيه 155 طائرة بينها 4 قاذفات و64 مقاتلة    الأهلي يكشف حقيقة استقالة وليد صلاح الدين من منصب مدير الكرة    الهلال والنصر يتنافسان على ضم برناردو سيلفا    لاعب الأهلي يتعرض لإصابة قوية في الركبة قبل احترافه بإسبانيا    هادي رياض يقترب من قيادة دفاع الأهلي أمام سيراميكا رغم جاهزية مرعي    الداخلية تكشف تفاصيل ترهيب المواطنين بكلب في الدقهلية    تقلبات جوية غدا على المناطق الساحلية ورياح وفرص سقوط أمطار بالإسكندرية.. فيديو    القبض على المتهمين بإضرام النيران في 4 سيارات بسوهاج    القصاص يتحقق، تنفيذ حكم الإعدام في قاتل سلمى بهجت وأسرتها تكتفي بزيارة القبر    الداخلية تفند مزاعم الاستيلاء على شاشات محل ألعاب    لمدة أسبوعين.. تحويلات مرورية لرفع كفاءة الباكيات المتضررة بكوبري أكتوبر    مجدي الهواري يحسم الجدل حول انتاج جزء ثاني من مسلسل الزوجة الرابعة    أسبوع لمعرض الشلاتين الثالث للكتاب    وزير الدفاع الأمريكي: أكبر موجة ضربات اليوم منذ بدء العملية الإيرانية    القاهرة الإخبارية: هجوم عنيف يستهدف قاعدة فكتوريا قرب مطار بغداد    الحرب.. وتهديدات ترامب (2)    المتحف الكبير ينظم الملتقى العلمي مع جامعة باريس 8    الأربعاء.. عرض فيلم "المستعمرة" للمخرج محمد رشاد في سينما زاوية    طرق طبيعية لعلاج رائحة الفم الكريهة    وزير الإنتاج الحربي يستعرض الحساب الختامي لموازنة الهيئة القومية للعام المالي 2024 - 2025    تعليم الشرقية: رمضان زار 7 مدارس بإدارة كفر صقر اليوم    ماركا: تشيفيرين سيتواجد في سانتياجو برنابيو لأول مرة منذ نهاية أزمة سوبر ليج    نابولي يتلقى ضربة قوية قبل ساعات من مواجهة ميلان بالدوري الإيطالي    إصابة 3 أشخاص في انقلاب سيارة ملاكي بالدقهلية    هل تُنفذ وصية الأب بمنع ابنه من حضور جنازته؟.. أمين الفتوى يجيب    أين تقف المرأة خلف الرجل في الصلاة؟.. تجيب    التحقيق مع متهم بغسل 150 مليون جنيه حصيلة غش تجاري وتقليد علامات تجارية    الصحة: مستشفى الهلال يستقبل 200 ألف مريض سنويا ويجري 12 ألف عملية عظام    خبير الإدارة المحلية: القانون الحالي لا يلبي احتياجات المواطن ويعيد إنتاج المركزية    القومي للطفولة: التوسع في الأسر البديلة أولوية لضمان بيئة آمنة للأطفال    محمد عفيفي يتوج بفضية «المتوازي» ببطولة كأس العالم للجمباز الفني    أحمد حسام يشارك في التدريبات الجماعية للزمالك الأسبوع المقبل    الضويني يستقبل وفدًا أوزبكيًّا لبحث تعزيز التعاون العلمي والدعوي    رئيس الأعلى للإعلام يستقبل نقيب الصحفيين    درة: وحيد حامد أول من قدمني في دور بنت البلد.. و«ميادة الديناري» من العلامات في مشواري الفني    بالصور.. رفع 120 طن مخلفات وقمامه وتراكمات فى حملة نظافة مكثفة بأحياء الأقصر    وزير الاستثمار يبحث مع نظيره المغربي ترفيع العلاقات إلى شراكات استثمارية    الإفتاء: الشرع نهى عن الاقتراب من مال اليتيم إلا بأحسن الوجوه    حذر منها النبي.. 6 عادات تدمر حياتك وعلاقتك بربك    المسلمانى: بدأنا العمل فى تأسيس فرقة ماسبيرو المسرحية    وزير شئون المجالس النيابية يتابع تطبيق العمل عن بُعد    صحة كفر الشيخ: تقديم 2575 خدمة طبية مجانية بقافلة طبية بقرية الفتوح بفوه    مهرجان المسرح لشباب الجنوب يقدم عروضا تفاعلية للأطفال بقنا    لدعم خدمات الرعاية الصحية في مصر..إي هيلث تطلق مشروع «عيادة بلس» بالتعاون مع بنك قناة السويس    القوات المسلحة تدفع بلجان تجنيدية لإنهاء مواقف المواطنين بالمناطق الحدودية    لإعادة بناء عظام الوجه.. جراحة استغرقت 7 ساعات بمستشفى كفر سعد في دمياط    التأمين الصحي تستقبل وفدًا رفيع المستوى من البنك الدولي لتعزيز الشراكة الاستراتيجية    رئيس جامعة القاهرة يصدر قرارات بتعيين 24قيادة جامعية جديدة تتضمن 3وكلاء كليات و12رئيسًا لأقسام    جيش الاحتلال الإسرائيلي: إنذار عاجل بالإخلاء لسكان 7 أحياء في الضاحية الجنوبية لبيروت    دعاء صلاة الفجر| اللهم اغفر لنا الذنوب التي تحبس الدعاء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



المحكمة الدستورية العليا تكشف أبعاد المؤامرة عليها في الدستور الجديد
منح رئيس الجمهورية سلطة تعيين رئيس وأعضاء المحكمة »ردة« غير مسبوقة عن استقلال القضاء إلغاء الرقابة اللاحقة علي القوانين وجعل الرقابة السابقة »صورية« غير ملزمة لسلطة التشريع.. گارثة
نشر في الأخبار يوم 16 - 10 - 2012

بعض اعضاء المحكمة الدستورية يبحثون وضعهم فى الدستور الجديد كشفت الجمعية العمومية للمحكمة الدستورية العليا أمس عن أبعاد ما وصفته بالمؤامرة التي تحاك ضدها في الدستور الجديد.. وأكدت الجمعية علي رفضها الكامل والتام لجميع النصوص التي تضمنتها المسودة النهائية للدستور، والتي أعدتها الجمعية التأسيسية، في شأن المحكمة الدستورية العليا.. معتبرة إياها بأنها تمثل ردة للوراء وانتهاكا بالغا لسلطة المحكمة، وسلبا لاختصاصاتها، وتبيح تدخل السلطات المختلفة في شئون المحكمة، علي نحو يمثل انتهاكا صارخا في عملها ومكتسباتها الدستورية والقانونية المستقرة..
وأكدت الجمعية العمومية انها ستظل في حالة انعقاد دائم لحين تعديل النصوص المقترحة حول المحكمة الدستورية العليا في الوثيقة الدستورية..
وأعلن المستشار ماهر البحيري رئيس المحكمة في بيان صادرعن الجمعية العامة للمحكمة الدستورية، أن المحكمة فوجئت بأن النصوص المنظمة لعملها قد جاءت علي خلاف مما اقترحته، علي نحو يؤدي إلي عدم تمتعها بالاستقلال الذي يلزم لأداء دورها، وكذلك سلب اختصاصات جوهرية منها لا غني عنها..
وأوضح البيان أن النص الأول في مسودة الدستور محل الاعتراض، نص علي أن المحكمة الدستورية العليا تعد هيئة قضائية مستقلة قائمة بذاتها، ومؤدي ذلك أن يكون موضعها في الدستور بعيدا عن سلطات الدولة المختلفة وألا تكون جزءاً من أية سلطات منها، بما فيها السلطة القضائية، ضمانا للحيدة المطلقة لها، وحتي تكون احكامها في دستورية القوانين واللوائح ملزمة للكافة ولجميع سلطات الدولة.. غير أن النصوص المقترحة في الوثيقة الدستورية أوردت النصوص المنظمة للمحكمة كفرع من مشروع السلطة القضائية..
وأضاف أن النص الثاني محل الاعتراض يتعلق باختصاصات المحكمة تضمن عبارة ان المحكمة الدستورية العليا لا تختص بالفصل في الدعوي الموضوعية و هو ما لم يقل به احد و لم تدع المحكمة الدستورية يوما بانها تختص به..معتبرا ان ايراد هذا النص في الوثيقة يعد امراً يتنزه عنه المشرع الدستوري بالضرورة فضلا عن خلو النص من 3 اختصاصات رئيسية هي الفصل في تناقض الاحكام النهائية ,و منازعات التنفيذ الخاصة باحكام المحكمة الدستورية ,وطلبات اعضاؤها .
و ذكر البيان ان النص الخاص بتعيين اعضاء المحكمة اعطي لرئيس الجمهورية سلطة تعيين رئيس و اعضاء المحكمة بما يشكل ردة غير مسبوقة عن مبدأ استقلال هذه المحكمة و اختيار قضاتها كما يمثل تسليطا لاحدي سلطات الدولة و هي السلطة التنفيذية علي سلطة اخري بما يقصر سلطة تعيين رئيس و اعضاء المحكمة علي الجمعية العامة للمحكمة .
و اضاف البيان انه لوحظ ان هذا النص قد اناط بالجمعيات العمومية لمحكمة النقض و مجلس الدولة و محاكم الاستئناف سلطة اختيار اعضاء المحكمة مما يعد تسليطا لهيئة قضائية علي المحكمة الدستورية العليا كما ان هذا النص قد حرم هيئتين قضائيتين و هما هيئة قضايا الدولة و النيابة الادارية من حق اعضائها في الترشيح للتعيين بهذه المحكمة فضلا عن حرمان اساتذة الجامعات و المحامين من هذا الحق .
وجاء بالبيان ايضا ان اضافة الاختصاص بالرقابة السابقة علي دستورية مشروعات القوانين من شأنه ان يحصن القوانين من الرقابة اللاحقة علي نحو غير ملزم للسلطة التشريعية في ان تلتزم بما ابدته هذه المحكمة من اوجه العوار الدستوري بقرارها الصادر بهذا الشأن .
وقال المستشار ماهر سامي نائب رئيس المحكمة الدستورية العليا والمتحدث الرسمي لها - خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته المحكمة بكامل تشكيلها أمس لإبداء الرأي في النصوص الدستورية المتعلقة بالمحكمة - أنه بدا واضحا وجليا منذ اليوم الأول لعمل الجمعية التأسيسية، أن البعض داخل الجمعية وخارجها، يسعي لتصفية حسابات قديمة والانتقام من المحكمة تحقيقا لمصالح خاصة، علي الرغم من سابقة تأكيد المحكمة أنها ليست في خصومة مع أحد..
وأشار المستشار سامي إلي أن الجمعية العامة للمحكمة قد استعرضت مسودة الدستور فيما يتصل بعملها وتدارستها وانتهت إلي انها جميعها في الشكل والموضوع، قد جاءت مبهمة وغامضة ومضطربة، وتمثل جورا علي اختصاص المحكمة واستقلالها وردة إلي الوراء..
وقال إن القضاء المصري يواجه محنة حقيقية قاسية، وفي القلب منه المحكمة الدستورية العليا، مشيرا إلي أن القدر شاء أن تمتحن قدرة المحكمة في معارك لمجرد أنها اضطلعت بأداء مهمتها المقدسة، لافتا إلي أن المحكمة تعرضت لعدوان "قريب" علي قضائها وقضاتها..
وأوضح أنه منذ بداية تشكيل الجمعية التأسيسية للدستور أثرت المحكمة الاعتذار عن عدم الاشتراك في عضويتها، نظرا لما أثير من ظلال كثيفة حول تشكيلها والشك في سلامة الإجراءات وما نشره التشكيل من غبار قاتم في المجتمع..
وأعرب المستشار سامي عن اعتزازه واعتزاز قضاة المحكمة الدستورية بدور الإعلام في كشف الحقائق، وأن المحكمة ليست في خصومة مع أحد وليست طرفا في نزاع مع أي أحد، مشددا علي أن المحكمة الدستورية العليا تترفع عن الرد علي تطاولات البعض ضدها، وأضاف المستشار ماهر سامي أن الرقابة الدستورية علي القوانين في جميع أنحاء العالم تأخذ صورتين، الأولي هي الرقابة السابقة، والثانية هي الرقابة اللاحقة.. مشيرا إلي أن العوار الدستوري في القوانين لا يظهر إلا بعد تطبيقها والعمل بها، وأن مسودة الدستور المقترح في تطبيقها ستغل يد السلطة القضائية وتمنعها من إجراء أي تعديل علي أي عوار دستوري في القوانين.. وأن السكوت أو منع المحكمة الدستورية من التصدي لعوار القوانين سيؤدي لآثار وعواقب وخيمة، وأن أعضاء المحكمة يسعون إلي الدفاع عن المحكمة الدستورية وليس عن أشخاصها، خاصة أن رئيسها "المستشار ماهر البحيري" سيحال للتقاعد في نهاية شهر يونيو المقبل، وأنه في غضون سنوات قليلة سيحال قرابة ربع أعضاء المحكمة كذلك للتقاعد.. وطالب الشعب المصري بسرعة التدخل للدفاع عن حقوقه من خلال مطالبة التأسيسية بإعادة صياغة تلك النصوص التي يكتنفها العوار، وأن المحكمة لن تلجأ لأي قوي سياسية للضغط من أجل مطالبها
وأضاف أنه سبق وأن ألحت الجمعية التأسيسية "الثانية" للدستور علي المحكمة الدستورية بعودة ممثلها ضمن عضوية الجمعية، غير أننا اعتذرنا للمرة الثانية، لأننا أردنا أن نكون في مناخ صحي ومحايد خارج تلك الجمعية بلجانها المختلفة، للاسهام بالعمل من بعيد..
وأشار إلي أن المحكمة الدستورية العليا أرسلت للجمعية التأسيسية عدة مذكرات حول نصوص الدستور الجديد لتعديلها، لكنها قوبلت بالرفض الكامل من جانب لجان الجمعية، وفشل المستشار حسام الغرياني رئيس الجمعية في إيصال وجهة نظرنا لأعضاء الجمعية..
وحول أزمة النائب العام أشار إلي انه وفقا للدستور المصري والإعلان الدستوري فإنه لا يجوز نقل أو عزل أي قاض من منصبه حتي لو كان قاضيا جزئيا، إلا بعد موافقته الشخصية علي تنفيذ ذلك القرار، تنفيذا لأحكام قانون السلطة القضائية..


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.