من المعروف أن عادة الإفراط في تناول الحلويات قد تضر بصحتك بطرق عديدة، ويكمن الخطر الأكبر في ارتفاع مستوى السكر في الدم، وإذا لم يتم التحكم به في الوقت المناسب، فقد يزيد من خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني. وقد تكون هذه الرغبة الشديدة ناتجة عن العديد من المشاكل الصحية الكامنة التي تؤثر على الجسم دون أن تشعر، لذا، ينصح خبراء الصحة بتقليل كمية الحلويات في النظام الغذائي، وفقًا لما جاء بصحيفة «تايمز أوف إنديا». اقر أ أيضًا | حلويات رمضان 2026| كيكة جوز الهندالسريعة .. تحلية سهلة في 5 دقائق لماذا تحدث الرغبة الشديدة في تناول السكر؟ بحسب الباحثين، قد يكون اشتهاء السكر مرتبطًا بحالة الدماغ، فالحصين، الموجود في الفص الصدغي، مسؤول عن تخزين الذكريات، وهو ما يساعدك على تذكر طعم الشوكولاتة الداكنة والشوكولاتة بالحليب، كما أن حالة نشاطه قد تكون مرتبطة برغبة شديدة في تناول أطعمة معينة. نظرية السيروتونين إحدى النظريات المتعلقة بالرغبة الشديدة في تناول الطعام ترتبط أيضا بالسيروتونين، وهو ناقل عصبي ضروري للحفاظ على الحالة المزاجية، ويعتقد الباحثون أن اختلال توازن السيروتونين في الدماغ قد يزيد من خطر الإصابة بالاكتئاب، ويمكن أن تؤدي هذه الحالة إلى زيادة إنتاج السيروتونين عند الشعور برغبة شديدة في تناول الكربوهيدرات أو الحلويات. لماذا نشتهي السكر؟ الآليات البيولوجية: يُحفز السكر إفراز الدوبامين، وهو هرمون السعادة، مما يجعل تناوله مُرضيًا، تتوق أجسامنا إلى الطاقة السريعة، ويُوفر السكر دفعة فورية منها. تقلبات مستوى السكر في الدم: يؤدي تناول الأطعمة الغنية بالسكريات أو الكربوهيدرات المكررة إلى ارتفاع سريع في مستوى السكر في الدم، يتبعه انخفاض حاد، هذا الانخفاض الحاد يجعلنا نشعر بالتعب والعصبية، مما يزيد من الرغبة في تناول المزيد من السكر لاستعادة الطاقة. التوتر والأكل العاطفي: قد يؤدي التوتر والملل والحزن إلى الرغبة الشديدة في تناول السكريات، ويزيد هرمون الكورتيزول، الذي يُفرز أثناء التوتر، من الشهية ويُحفز الرغبة الشديدة في تناول الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية والسكريات. قلة النوم: يؤدي قلة النوم إلى زيادة الرغبة الشديدة في تناول السكريات، حيث يسعى الجسم إلى الحصول على طاقة سريعة، كما أن الحرمان من النوم يُخل بتوازن هرمونات الجوع، مما يؤدي إلى زيادة الشهية والرغبة الشديدة في تناول الأطعمة غير الصحية.