وزير التعليم العالى: الرئيس السيسى يُولى اهتمامًا كبيرًا بتطوير المنظومة الجامعية والبحثية فى مرحلة دقيقة تشهد فيها منظومة التعليم العالى تطورات وتحديات كبيرة، جاء اختيار الدكتور عبدالعزيز قنصوة، لقيادة حقيبة وزارة التعليم العالى والبحث العلمى ليحمل معه خبرة أكاديمية وإدارية طويلة، ورؤية قائمة على التطوير المؤسسى وربط التعليم بالبحث العلمى واحتياجات الدولة التنموية والاقتصادية.. الرجل الذى قاد جامعة الإسكندرية فى واحدة من أهم مراحلها التطويرية، يضع الآن أمامه مسئولية إدارة ملف من أكثر الملفات أهمية، ولا يخفى على الأكاديميين أن الدكتور قنصوة يمثل نموذجًا للأستاذ الجامعى الذى جمع بين العمل الأكاديمى والإدارة التنفيذية، حيث امتدت خبراته عبر مجالات التخطيط الاستراتيجي، وتطوير البنية التحتية الجامعية، ودعم البحث العلمى. اقرأ أيضًا| انطلاق معرض أهلاً رمضان بمسرح كلية الزراعة جامعة الإسكندرية تدويل الجامعات لوزير التعليم العالى والبحث العلمى، تجربة رائدة فى تدويل جامعة الإسكندرية، إذ تم إنشاء وتوسيع فروع دولية للجامعة بالسعودية والإمارات وماليزيا واليونان، وأعاد هيكلة فرعى تشاد وجنوب السودان لرفع كفاءتهما الأكاديمية والإدارية، بالإضافة إلى إبرام أكثر من 100 اتفاقية لتقديم برامج ودرجات علمية مزدوجة ومشتركة مع جامعات دولية مرموقة بالولايات المتحدة وكندا والمملكة المتحدة وفرنسا وعدد من دول أوروبا، لتعزيز مكانة الجامعة كمؤسسة تدعم التعليم العابر للحدود، وللارتقاء بالمنظومة التعليمية بالجامعة. البحث العلمى أما فى مجال البحث العلمى فكان للدكتور قنصوة، بصمات واضحة مثل إنشاء وإطلاق المنتزه التكنولوجى (Technology Park) بجامعة الإسكندرية، ليكون منصة لتحويل مخرجات البحث العلمى والأفكار الإبداعية للباحثين والطلاب إلى تطبيقات صناعية واقتصادية، عبر دعم الشركات الناشئة، ونقل وتوطين التكنولوجيا، وتعزيز الشراكة مع الصناعة. الجيل الرابع وأسهم الدكتور قنصوة فى إنشاء جامعة الإسكندرية الأهلية التى تُعد إحدى جامعات الجيل الرابع الذكية، وتزويدها بأحدث التقنيات التكنولوجية وبنية تحتية معلوماتية متقدمة، وتجهيز المعامل وفقًا لأحدث النظم التعليمية، وتقديم برامج بينية حديثة وتخصصات مستقبلية، لتقديم تجربة تعليمية فريدة للطلاب. وفى إطار ترسيخ نموذج الجامعة الدولية داخل الوطن، قاد خطة لإنشاء خمسة فروع دولية داخل محافظة الإسكندرية بالشراكة مع جامعات دولية مرموقة، بحيث تعمل هذه الفروع وفق معايير أكاديمية دولية، وتقدم برامج مشتركة ودرجات مزدوجة، وتُعد مراكز للبحث التطبيقى والابتكار، بما يسهم فى جذب الطلاب الوافدين، ونقل النماذج التعليمية العالمية إلى الداخل، ودعم الصناعات الإقليمية بالكوادر المتخصصة، وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمى للتعليم العالي. اقرأ أيضًا| طلاب زراعة الإسكندرية يحصدون مراكز متقدمة بالدورة الزراعية الأفروعربية الأولى الأبحاث العلمية ونشر الدكتور عبدالعزيز قنصوة، العديد من الأبحاث العلمية فى مجلات دولية محكمة، فضلًا عن كونه محكمًا علميًا للعديد من المجلات الدولية، وشارك فى تنفيذ مشروعات بحثية وتطبيقية بالتعاون مع جهات وطنية ودولية. وركز نشاطه البحثى على تطبيقات تكنولوجيا النانو، وربطها بالاحتياجات الفعلية لمشروعات التحلية القومية والكبرى، بما يعزز التكامل بين البحث العلمى والاقتصاد القومي. وحصل الدكتور عبدالعزيز قنصوة على العديد من الجوائز، منها جائزة جامعة الإسكندرية للتشجيع العلمي، وجائزة نقابة المهندسين للتميّز فى العمل الهندسي، وجائزة هيئة مياه وكهرباء أبوظبى للتعاون فى مجال تحلية المياه. توجيهات الرئيس فى أول تصريح له عقب توليه وزارة التعليم العالي، أكد د.عبدالعزيز قنصوة، أن السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى، يولى اهتمامًا كبيرًا بتطوير منظومة التعليم العالى والبحث العلمى باعتبارها ركيزة أساسية فى بناء الإنسان المصرى وتحقيق التنمية المستدامة، مشيرًا إلى الدور المحورى للجامعات فى بناء الإنسان المصري. وشدد على أهمية تحقيق الجودة وتنمية الجدارات بوصفها أحد الأهداف الأساسية لمنظومة التعليم العالي، إلى جانب تعزيز برامج التدريب وتطوير المهارات للتجاوب مع احتياجات سوق العمل. وأشار الدكتور قنصوة إلى تأكيد السيد الرئيس على أهمية دور الجامعات والبحث العلمى فى مجالات الطاقة الجديدة والمتجددة، فضلًا عن الدور الحيوى للمستشفيات الجامعية وضرورة مواصلة تطويرها للارتقاء بالخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، مع التأكيد على أهمية رفع كفاءة أداء الجامعات المصرية؛ بما يعزز من قدرتها التنافسية على المستويين الإقليمى والدولي. وأكد حرصه على مواصلة البناء على ما تحقق من إنجازات خلال السنوات الماضية، وتعزيز تنافسية الجامعات المصرية إقليميًا ودوليًا، ودعم البحث العلمى والابتكار وربطه بالصناعة واحتياجات المجتمع، فضلًا عن التوسع فى البرامج البينية والتكنولوجية التى تواكب متطلبات سوق العمل. ولفت إلى أهمية التكامل والتنسيق مع مختلف مؤسسات الدولة والجهات المعنية؛ لتحقيق أهداف منظومة التعليم العالى والبحث العلمي، فى إطار رؤية مصر 2030، وبما يسهم فى إعداد كوادر قادرة على المنافسة والمشاركة الفاعلة فى مسيرة التنمية الشاملة. ملفات مهمة وتنتظر وزير التعليم العالى، عدة ملفات مهمة تتطلب رؤية واضحة وإدارة حاسمة لضمان استمرار تطوير الجامعات المصرية وتعزيز دورها فى خدمة المجتمع وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، مثل ملف البحث العلمى وربطه بالصناعة، وتمويل الأبحاث التطبيقية وتحويلها لمنتجات قابلة للتصنيع، كذلك ملف تحسين أوضاع أعضاء هيئة التدريس. وأيضًا من الملفات المهمة التى تنتظر وزير التعليم العالى، ملف الجامعات الأهلية والجامعات المتخصصة مثل جامعة الغذاء، وملف الجامعات التكنولوجية التى تعتبر فلسفة تعليم مختلفة مبنية على التطبيق العملى قبل النظري، وتستهدف سوق العمل، علاوة على ملف تدويل التعليم وإنشاء أفرع للجامعات المصرية بالخارج سواء الدول العربية أو الأوروبية، وملف التعليم المفتوح.