محىى عبدالغفار ونحن نحتفل بعيد الفطر المبارك.. أتمني من الله عز وجل أن يأتي العيد القادم.. وقد شفيت مصر من أمراضها المستعصية.. واستردت عافيتها وهناك بعض الأمنيات أتمني أن تتحقق في المستقبل القريب حتي تعود لمصر ابتسامتها في جميع المجالات.. من هذه الأمنيات: أتمني أن يعود الأمن والأمان إلي الشارع المصري وبالتالي إلي الأسرة المصرية.. وأن تختفي حالات البلطجة التي انتشرت الآن بطريقة تدعو إلي القلق.. وأصبح الجميع خائفا علي نفسه، علي أسرته.. وبالتالي خائف علي وطنه.. وأن تعود الشهامة المصرية كما كانت.. كل إنسان يحافظ علي جاره.. كل شاب يحمي جارته.. بدلاً من سياسة اخطف واجر والبقاء للأقوي وعلي الضعيف أن يتواري خلف الأبواب حتي لا يكون »ملطشة« للجميع. أتمني أن يعود الانضباط إلي ميادين القاهرة.. وأن تختفي ظاهرة الباعة الجائلين الذين سيطروا علي الميادين وحولوها إلي حالة من الفوضي واستباحوا حرمة الدولة.. وعجزت شرطة المرافق عن التصدي لهم.. ونظرة إلي ميدان رمسيس والاسعاف والعتبة.. بل كل ميادين مصر ليتأكدوا من الحقيقة المؤلمة.. إن عودة الانضباط إلي شوارع وميادين الدولة يعني استعادة الدولة لقدرتها وهيبتها. أتمني أن تسترد الشرطة المصرية عافيتها.. وأن تسيطر علي الانفلات الأمني الذي تعاني منه البلاد.. وأن يعود لضابط الشرطة احترامه.. ولرجل المرور وقاره. أتمني لشباب مصر أن يجد فرص عمل تناسب طموحه بدلاً من الجلوس علي المقاهي والغوص في مواقع النت في انتظار بارقة أمل تفتح له طريق النجاة من البطالة.. وأن يجد كل مريض العلاج بطريقة صحيحة بدلاً من التسول علي المستشفيات من أجل قرص اسبرين!! أتمني للقرية المصرية المحرومة من مقومات الحياة مثل المياه والكهرباء.. أن تنظر لها الحكومة بعين العطف وأن تكون قريبة من مشاكل الفلاح المصري الغلبان وأن توفر السماد اللازم لأرضه ومياه الري التي أصبحت نادرة في دولة يجري فيها نهر النيل العظيم. أتمني أن نجد حلاً لمشكلة الزبالة التي انتشرت في ربوع الدولة لا فرق بين العاصمة والمدن الأخري.. علي الرغم من التزام الجميع بدفع قيمتها علي فاتورة الكهرباء.. ولكن يبدو أن السرقات والاختلاسات أقوي من الدولة وبالتالي تم سرقة الأموال المخصصة للزبالة.. إنها بهذه الطريقة تعبر عن حال البلاد.. التي أصبحت زبالة!! أتمني أن يجد كل طالب متفوق في الثانوية العامة مكاناً له في الكلية التي يريدها.. فليس من المعقول أن يحصل جميع الطلاب علي 001٪ حتي يلتحقوا بالكلية التي يرغبون فيها.. وليس من المعقول أيضاً أن أقول للطالب الذي حصل علي 89٪ أنت طالب فاشل!! أتمني أن تنتهي ظاهرة المليونيات وأن نعود إلي العمل من أجل مصر وليس من المعقول أن يأخذ الرئيس مرسي لأي قرار فنجد الحرية والعدالة وقد دعت إلي مظاهرات لتأييد تلك القرارات.. ما هكذا تدار البلاد!! ارحمونا.. مصر في حاجة إلي العمل والعمل فقط.. وليست في حاجة إلي مظاهرات ومظاهرات مضادة من أجل فرض رأي علي آخر بالقوة!! قبل الختام: أهلي وأصدقائي.. وأسرتي.. البعيد عن القلب والقريب.. كل عام وأنتم بخير.. عيدكم سعيد.. أتمني لكم ولمصرنا العزيزة كل التقدم والعافية.