التعليم: تدريس الثقافة المالية يغير نمط التفكير الاقتصادي للطلاب    السفير ماجد عبد الفتاح: الجامعة العربية بادرت برفض العدوان الإيراني على الدول العربية منذ بدايته    إذاعة جيش الاحتلال: إسرائيل بدأت السيطرة على سفن أسطول المساعدات المتجه إلى غزة    إصابة قوية لنجم طائرة الأهلي ببطولة أفريقيا    "الثالثة ثابتة".. شعار "3" يزين احتفالات مسار بلقب دوري الكرة النسائية    وزير الشباب ومحافظ شمال سيناء يشهدان لقاءً حواريًا مع النواب والمشايخ    تفاصيل انقلاب سيارة ميكروباص وهروب سائقها في الجيزة    مهرجان SITFY-Georgia يفتتح دورته الثانية بحفل فني دولي على المسرح الوطني الجورجي روستافيلي    الثقافة تختتم قافلة الواحات البحرية بلقاءات توعوية ومسرح عرائس وورش للموهوبين    خاص| طاقم تحكيم مباراة الأهلي والزمالك بالأسماء    مصر للتأمين تحقق أداءً قوياً وتواصل تعزيز مكانتها السوقية في 2025    النيابة الإدارية تختتم دورة «دور لجان التأديب في الإحالة للمحاكمة التأديبية»    اقتصادية النواب: قانون المعاشات الجديد يعيد هيكلة المنظومة القديمة لضمان دخل كريم يتناسب مع تطورات العصر    "متمردو الطوارق" يطالبون روسيا بالانسحاب الفوري من شمال مالي    ترامب: الحربين في إيران وأوكرانيا قد تنتهيان في وقت متقارب    ليفربول يزف بشرى سارة عن صلاح.. موسمه لم ينته    البابا تواضروس يكلف وفد كنسي لتقديم العزاء للدكتور مصطفى مدبولي    هل يجوز تفضيل الأضحية على العمرة لمساعدة الناس؟.. أمين الفتوى يجيب    الأولمبى يهزم الزمالك ويتأهل لمواجهة الأهلى بنهائي كأس مصر لكرة اليد    هل يجوز رد السلفة بزيادة بسبب ارتفاع الأسعار؟.. "الإفتاء" تُجيب    زراعة الإسماعيلية: انطلاق حصاد القمح ومتابعة يومية لانتظام التوريد    ننشر أبرز ملامح قانون الأسرة    تجميد عضوية عمرو النعماني من حزب الوفد وتحويله للتحقيق    فيفا يعلن زيادة الجوائز المالية ل كأس العالم 2026    «تمريض الجلالة» تنظم المُؤْتَمَرَيْن العلمي الدولي الثالث والطلابي الدولي الثاني    تراجع حاد في مخزون النفط الأمريكي    انتقام "الأرض" في الشرقية.. سقوط متهم سرق محصول جاره بسبب خلافات قديمة    ضبط أدوية ضغط وسكر داخل صيدليتن غير مرخصتين وتحملان أسماء وهمية بسوهاج    خبير تربوي يطالب بتشكيل لجان لمراجعة المناهج قبل بداية العام الدراسي الجديد    تل أبيب تطالب لندن بإجراءات "حاسمة" لحماية الجالية اليهودية عقب هجوم "جولدرز جرين"    إدارة تقليدية لتجمعات حديثة    موعد ومكان جنازة والد حمدي المرغني    «إياتا»: نمو محدود للسفر والشحن عالميًا بسبب صراع الشرق الأوسط    حدائق العاصمة تكشف أسباب انتشار الروائح الكريهة بالمدينة وموعد التخلص منها    أمين الفتوى: النقوط ليس دينًا ولا يجوز الاستدانة بسببه (فيديو)    جولة مفاجئة لنائب وزير الصحة بالقليوبية تحاسب المقصرين وتدعم الجادين    طب كفر الشيخ ينظم فعالية لدعم أطفال الفينيل كيتونوريا وأسرهم بالمستشفى الجامعى    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : الثقة بالنفس !?    إخلاء سبيل الراقصة حورية في مشاجرة داخل مستشفى بالشيخ زايد    غدًا.. دور السينما المصرية تستقبل "The Devil Wears Parada"    مباحثات فلسطينية أوروبية لبحث سبل تحريك الجهود الدولية لوقف الانتهاكات الإسرائيلية    استمرار نظام العمل عن بُعد يوم الأحد من كل أسبوع خلال مايو    الكشف على 1082 مواطنًا بقافلة طبية مجانية فى قرية بدران بالإسماعيلية    عثمان ديمبيلي يكشف سر الفوز على بايرن ميونخ في دوري الأبطال    وزير الدفاع يشهد تنفيذ المرحلة الرئيسية للمشروع التكتيكى بجنود (بدر 2026) بالذخيرة الحية.. صور    كوريا الجنوبية تدرس سبل السماح لسفنها بعبور مضيق هرمز    الطقس غدا.. ارتفاع بالحرارة نهاراً وشبورة كثيفة والعظمى بالقاهرة 29 درجة    جامعة القناة تطلق برامج تدريبية متكاملة لتعزيز وعي المجتمع والتنمية المستدامة    8 أطعمة تساعدك على مقاومة العدوى وتقوية المناعة    ترقب جماهيري ل«الفرنساوي».. موعد عرض الحلقتين 3 و4 يشعل السوشيال ميديا    نائبة تتقدم باقتراح برغبة لاعتماد برنامج للتوعية بمخاطر الألعاب الإلكترونية    "المعهد القومي للأورام": جراحات متقدمة وخطط علاج شاملة للسرطان وفق نوع ومرحلة الورم    وفاة مختار نوح.. تحديد موعد ومكان العزاء غدًا بمصر الجديدة    «هيكل وبهاء: ترويض السلطة».. علي النويشي: التجربتان أسستا لقيم المهنة ودور الصحافة في كتابة التاريخ    "مدبولي" يهنئ الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة عيد العمال    حقوق القاهرة تعلن جدول امتحانات الفصل الدراسي الثاني 2025-2026 وتعليمات هامة للطلاب    بعد غياب طويل.. شيرين عبد الوهاب تعود لجمهورها بحفل في الساحل الشمالي    الحبس مع الشغل عامين لمهندس لتزوير محرر رسمي وخاتم الوحدة المحلية بالمنيا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



في مشروع المائة مدرسة.. المدارس بالألوان الطبيعية
نشر في أخبار مصر يوم 21 - 09 - 2008


محمد عبدالجليل - أماني صالح - أحمد خميس
بدأ العام الدراسي الجديد.. وتزينت المدارس لاستقبال تلاميذها وطلابها.. ومن بينها 72 مدرسة مطورة في القاهرة والجيزة.. وهي المدارس التي شملها مشروع المائة مدرسة في مرحلته الثانية.. والذي تبنته السيدة الفاضلة سوزان مبارك بمبادرة رائعة لتطوير 100 مدرسة حكومية تطويرا شاملا.. تقنيا وتربويا واجتماعيا.. وشارك في تنفيذها مجموعة من رجال الأعمال ومنظمات المجتمع المدني.
بالفعل تحولت الرؤية والفكرة الي واقع داخل 48 مدرسة بامبابة و24 مدرسة بادارة الزيتون التعليمية.. رصدنا فيها أول يوم دراسي أمس.. فالمظهر جديد.. جذاب لا للعين فقط وانما لعقل وقلب الطلاب.. الملاعب جديدة ومعامل علوم مجهزة.. وأخري للتكنولوجيا.. وأنشطة تم تحديث وسائلها وحجراتها.من المدارس المطورة بادارة الزيتون التعليمية.. مدرسة أنصاف سري الثانوية بنات التي تستقبل الطلبة مع بدء العام الدراسي الجديد في صورة جديدة.
تقول عبلة جميل مختار مديرة المدرسة أن المدرسة خضعت لتطوير شامل من الداخل والخارج.. حيث تم تطوير جميع حجرات الأنشطة وتطوير الملاعب والأقسام في اطار تحديث العملية التعليمية.
وتؤكد ان هذه التجديدات سيستفيد منها 1300 طالبة بصفوف المدرسة خصوصا معامل العلوم المجهزة ومعامل التكنولوجيا.
وتصف الصورة السابقة قبل التجديد ان المدرسة كان ينقصها الكثير خصوصا الأثاث بسبب قدم وتهالك مقاعد الدراسة والمباني التي تآكلت من طول الاستخدام.
أما الآن.. والكلام مازال لها فالصورة مختلفة تماما وأجمل ما فيها أن التطوير لم يقتصر علي المباني والأثاث وانما استفاد منه المعلمون الذين حصلوا علي دورات لتنمية قدراتهم.
تلتقط طرف الحديث إيمان حنفي "مدرسة جغرافيا واقتصاد" والتي حصلت علي دورات متقدمة تحكي عنها قائلة: دورات ال VTL وICDL هامة جدا لتطوير قدرات المدرسين للتعامل مع الأجهزة الحديثة وتعلمنا ان نحول الدرس الي شرح الكتروني للتفسير والتوضيح.
يشاركها الرأي منير محب "مدرس فيزياء" قائلا: شاركنا من قبل في بعثات الي الخارج وكنا نري مستويات المدارس التي تعكس أسلوبا متطورا للتعليم ولم نتخيل ان نري ما شاهدناه في مدرستنا وان نشارك نحن في التطوير.. لذلك كنت زملائي أحمد الهجرسي ومحمد قاسم ومحمد مصطفي نساعد فريق العمل في تطوير المدرسة وسواء بالاشراف أو التوجيه عند تركيب الأجهزة أو حتي بمشاركتهم العمل بأيدينا حتي تكون المدرسة علي أتم استعداد لاستقبال التلاميذ مع بدء الدراسة.
فرق كبير
الفرق كبير.. تلمحه عند دخولك مدرسة الزيتون الحديثة الاعدادية بنات.. بدءا من اللافتات وحتي الفصول والمعامل.. والملعب الكبير.. الذي يصلح لممارسة عدة ألعاب في وقت واحد.
الآن.. صارت مدرسة الزيتون الحديثة اسما علي مسمي.. تنقصها بعض التشطيبات النهائية حتي تكتمل الصورة.
تقول نيفين محمد عباس مدير المدرسة: ان التطوير جعل للأنشطة طعما ورونقا ستلمسه الطالبات سواء ملعب الرياضة المجهز أو المسرح أو معامل الحاسب الآلي.. أو حتي دورات المياه النظيفة.. آراء أولياء الأمور.. لم تختلف كثيرا عن الأساتذة والمعلمين.. الكل متحمس.. لعام جديد.. في مدرسة جديدة بمعني الكلمة.
يقول م. أحمد عبدالفتاح رئيس مجلس الأمناء والآباء والمعلمين بالمدرسة أننا كأولياء أمور كنا نلمس معاناة الطالبات من تهالك المقاعد والمسامير التي تقطع ملابس البنات.. الآن.. لدينا مقاعد حديثة.. وملعب جديد.. بدلا من الملعب الترابي السابق.. ونشعر أننا علي وشك مرحلة جديدة.. سيستفيد منها الطالب قبل المعلم.
تؤيده هانم جمعة "ربة بيت" وولية أمر الطالبة اسراء سعيد بالصف الأول الاعدادي. تقول هانم أنها كانت طالبة بالمدرسة قبل سنوات طويلة وحرصت ان تستكمل ابنتها تعليمها بنفس المدرسة ولكنها فوجئت بالتطوير والتجديدات.. التي نأمل ان تنعكس علي أسلوب التدريس.
أما ايمان محمد السيد "ولية أمر الطالبة" يارا أبوالفتح بالصف الثاني الإعدادي" فتبدو متفائلة بالنظافة والنظام وتؤكد ان المعامل والأجهزة اضافة هامة للمدرسة.. بشرط ان يتم فتحها للطلبة.. وارشادهم لحسن استخدامها.
المدرسة أجمل
في مدرسة كلية السلام بنات.. كانت الصورة أكثر اكتمالا الجميع علي أهبة الاستعداد.. يضعون اللمسات الأخيرة.. من أجل.. مدرسة أجمل.
يقول صبري سامي يعقوب "مقاول وصاحب الشركة المنفذة" انه شارك ضمن المشروع في مرحلتيه الأولي والثانية لتطوير 6 مدارس وكلية السلام هي المدرسة السابعة.. ولمس بنفسه مدي الإضافة التي يضيفها المشروع للعملية التعليمية.
فالصورة قبل التطوير.. آمال كبيرة وامكانات محدودة.. أما بعد التطوير فالامكانات تساند الآمال.. فتم مثلا اختيار أثاث جديد للفصول منها 4 فصول نموذجية تضم السبورة الذكية وتم تجهيز المعامل واصلاح شبكات الكهرباء وتقوية الاضاءة وتغيير الزجاج الي نوعية غير قابلة للكسر.
وبدأ العمل عقب امتحانات الثانوية العامة مباشرة من خلال 60 عاملا من مختلف التخصصات موزعين علي 3 ورديات.. يعملون 24 ساعة ويسابقون الزمن.. حتي تكون المدرسة جاهزة لاستقبال العام الدراسي الجديد.
وتعلق نجوي محمد يحيي مديرة مدرسة كلية السلام بنات: ان المدرسة اشتهرت بتميزها في ادارة الزيتون التعليمية ولكنها صارت أكثر جمالا وتميزا بعد التطوير فتم تجديد 24 فصلا بالكامل ما بين مقاعد وسبورة ومكاتب للمدرس وتم تحسين مستوي الإضاءة بالفصول والمعامل بكشافات اضافية وأصبح بالمدرسة 3 معامل كمبيوتر متطورة بالاضافة الي معملين للعلوم للمرحلة الثانوية ومعمل علوم للمرحلة الإعدادية.. كل هذه المعامل.. جاهزة لاستقبال 900 طالبة بالمدرسة.. ليتعلموا بمعني الكلمة ويودعوا أسلوب التلقين للأبد.. كما تم تجهيز غرف الصيانة والاقتصاد المنزلي.
نفس ما تؤكده سمية عبدالفتاح "مدرسة تربية رياضية" التي تعتبر ان ما حدث بصالة الألعاب الرياضية من تطوير هو الأهم من أجل جسم سليم للطالبات وعقل سليم بالضرورة.. فالصالة كانت تضم أجهزة متهالكة الآن تم اعادة فرشها وجاري مدها بالأجهزة اللازمة.
وتضيف مهجة محمد "مشرفة الحاسب الآلي" ان معامل الكمبيوتر.. تم انارتها وطلاؤها وهي مجهزة من الأساس ب 28 جهاز كمبيوتر في كل معمل.
الواقع داخل المدارس المطورة يدعو الي الفخر.. ففي مدرسة الشهيد جواد حسني التجريبية التابعة لإدارة شمال الجيزة التعليمية التي تغير شكلها الخارجي تماما وتخلصت للأبد من اللون الرمادي الذي يميز المدارس الحكومية لترتدي ثوبا جديدا مزينا باللون الأحمر والأزرق هذه الألوان الزاهية دفعت العشرات من تلاميذ المدرسة للاحتفال بطريقتهم حيث تجمع عدد منهم بحوش المدرسة وأخذوا يرددون الأغاني التي تعبر بكلماتها عن عشقهم للمدرسة في ثوبها الجديد ولم يقتصر الأمر علي مجرد الشكل الخارجي وتحويل حوش المدرسة الترابي الي ملعب ثلاثي متكامل مكسو بأرضية مجهزة وإنما امتدت اللمسات السحرية للتطوير الي الفصول التي ضمت مقاعد خشبية جديدة ومريحة تتناسب مع طبيعة تلاميذ المرحلة الابتدائية ويحتوي كل فصل علي سبورة ذكية جزء منها يمكن الكتابة عليه بالطباشير العادي والجزء الآخر يمكن الكتابة عليه بالأقلام "الفلوماستر" بالاضافة الي عدد من الوسائل التعليمية التوضيحية.. كما تم توسعة وتطوير معمل الكمبيوتر بالمدرسة ليضم بين جنباته 41 جهاز كمبيوتر يستفيد منها 2000 تلميذ.. وأكثر الأشياء التي أدخلت السعادة علي قلوب التلاميذ مكتبة المدرسة التي أصبحت واسعة ومزينة بعدد من أشجار الزينة في أركانها والجميل ان كل الكتب التي تحتويها أرفف المكتبة جديدة أغلبها موسوعات تعليمية ملونة وكمية كبيرة من القصص فاخرة الطباعة.
وأبدي عدد من أولياء أمور التلاميذ انبهارهم بمستوي التطور الذي كانوا يتابعون خطواته أثناء الاجازة الصيفية حتي ان بعضهم ظن ان المدرسة قد تم بيعها لاحدي المؤسسات الخاصة.
والمشهد لا يختلف كثيرا في مدرسة محمد نجيب الاعدادية التي أصبحت تضاهي في شكلها الخارجي ومحتواها من الوسائل التعليمية أرقي المدارس الخاصة وبعد شهور قليلة هي فترة التطوير اصبح 35 فصلا بالمدرسة أماكن أكثر جذبا ل 368 طالبا لأن المكان راقي وأجهزة الحاسب كثيرة حتي المدرسين والمعلمين ال 126 بالمدرسة تم تدريبهم وتأهيلهم بأحدث البرامج التدريبية فتجدهم يستقبلون الطلبة بابتسامة رقيقة مصحوبة بعبارة "كل سنة وأنتم طيبون"
وفي مدرسة مبارك الثانوية العسكرية ابدي طلاب المدرسة اعجابهم الشديد بالمدرسة وما ضمته من أجهزة جديدة وحديثة وأكدوا ان تلقي التعليم سيصبح متعة في ظل هذه الامكانيات التي تم تزويد المدرسة بها وهذا الشكل الراقي والمقاعد المريحة التي انتشرت في ال 42 فصلا بالمدرسة ولن يجد أحد من 3082 طالبا بالمدرسة مقعداً مكسوراً أو سبورة مشروخة وأوضح عدد من ال 254 مدرساً الذين تضمهم المدرسة ان السعادة المرتسمة علي وجوه الطلاب بالمدرسة واقبالهم عليها سيجعل العملية التعليمية هذا العام أكثر ايجابية وفاعلية.
* ويوضح عطية قشطة مدير الادارة التعليمية بشمال الجيزة ان هذا المشروع لتطوير 100 مدرسة يتم علي 4 مراحل أساسية وكلها تمثل نموذجا جيدا للمشاركة المجتمعية كما ان هناك متابعة جيدة من الجمعية الأم لعملية التطوير وتظل العلاقة مستمرة. كما ان معظم المدرسين بعد ان حصلوا علي هذه الدورات التدريبية المتميزة وخوفا من انتقالهم لأماكن أخري فقد قمنا باجراء تعاقد معهم 3 سنوات حتي ينفعوا مدارسهم.
ويضيف عطية قشطة ان اجمالي المدارس المتطورة وصل إلي 48 مدرسة وعدد الطلاب المستفيدين من هذه المدارس وصل إلي 95 ألف طالب ووصل عدد الفصول إلي 1742 فصلا وارتفعت معامل الحاسب الآلي إلي 93 معملا وأجهزة الحاسب الآلي إلي 2046 وعدد المدرسين وصل إلي 3256 مدرسا بينما بلغ عدد الاداريين حوالي 899 اداريا.
* قمر عبدالنبي منصور مدرسة حساب بمدرسة جواد حسن أكدت من جانبها ان هذه الصورة جميلة لم تكن تحلم بها في يوم من الأيام وقد تعلمت اشياء كثيرة جدا حتي وصلت الي مستوي ممتاز في التدريس والتعامل مع الطلبة.
* نعيمة فهمي مدرسة عربي بمدرسة جواد حسني قالت ان كل شيء مبهج في المدرسة وأنا منذ 20 سنة لم نر هذا التطور في العملية التعليمية ولم نري هذا المشهد وكل شيء يساعد في العملية التعليمية.
* عبدالله اسماعيل مشرف المكتبة أوضح ان كل الكتب جديدة وتتوافق مع المراحل العمرية في الابتدائي كما ان هناك ألعابا تنمي التفكير يستفيد منها الطالب.
وقال بكري علي عيسي ناظر مدرسة جواد حسني ان هذا النموذج يعتبر تطوراً هائلاً للناحية التعليمية ومستقبلا واعدا للأجيال القادمة لتستفيد من هذا الصرح الهائل.. بينما أجمع أولياء الأمور علي سعادتهم الكبيرة بما وصل اليه التعليم وعن تفاؤلهم بمستقبل مشرف يبشر باجيال تتواكب مع التكنولوجيا المعاصرة وهذا ما أكدته سحر حمدي وفهمي اسماعيل.
مشروع التطوير
الدكتور محمود صالح مقرر مشروع تطوير المدارس وعضو مجلس ادارة جمعية مصر الجديدة قال ان مشروع تطوير المدارس هو مشروع قومي في الأصل ويبدأ لأول مرة في محافظتين القاهرة وتشمل حي الزيتون وبها 24 مدرسة وشمال الجيزة وبها 48 مدرسة وبعد ذلك ننتقل بالتجربة إلي محافظات جديدة.
وتعتمد الفكرة كما يؤكد د. محمود علي قيام جمعية مصر الجديدة بنقل أفكارها لجمعيات أخري تتفق معها في نفس الرؤية وتستطيع تنفيذ هذا المشروع وبالفعل تم تنفيذه بشمال الجيزة من خلال جمعية تنمية الخدمات وقد تم الانتهاء من تنفيذ 100 مدرسة في سبتمبر 2007 بعد ان بدأ المشروع في 2006 في 4 احياء في شمال القاهرة وبالنهضة والسلام والمرج والزيتون وقد انتهوا جميعا من مدارسهم.
ويشير د. محمود صالح الي ان فكرة تمويل هذا المشروع يعتمد في الأساس علي مجموعة من المساهمين مع الشركات المصرية ورجال الأعمال المصريين دون انتظار أي مهمة من الخارج كما ان أي متبرع يتم عمل زيارة له لكل مدرسة يتبرع من أجلها حتي يري الواقع الجميل.
ويضيف ان عدد المدارس اليوم وصل إلي 172 مدرسة في القاهرة والجيزة ويتبقي أحياء صغيرة سوف تنتهي منها عام 2010 كما سيتم الانتهاء من هذا المشروع بالكامل في تطوير المدارس عام 2009 بمدينة الأقصر.
ويؤكد د. محمود ان فكرة مشروع تطوير المدارس هو تطوير للمجتمع بالكل فالمدرسة أجددها في الملاعب والأنشطة ومعامل الكمبيوتر وتقوم ايضا بعميلة تطوير الحي من حيث المرافق الأساسية حتي تصبح المدرسة شعاعا ثقافيا جميلا.
ويهتم د. محمود بتدريب الكوادر البشرية ابتداء من العناصر ومديري الادارة والمدرسين من خلال مركز تدريب موحد للاعتماد علي أحدث وسائل التعليم التي يحصل عليها فلا أمل للبلد الا بتحسين التعليم ولو تحركت الحكومة معنا سوف نغطي 124 ألف مدرسة حكومية في مصر بالكامل.
تشير الدكتورة هبة الشرقاوي المنسق العام لمشروع المائة مدرسة بمحافظة الجيزة إلي ان فكرة هذا المشروع في يوليو 2006 بمبادرة من السيدة سوزان مبارك وبعد نجاح المرحلة الأولي التي طبقت في القاهرة وخرجت للنور في مارس 2008 طالب السيدة الفاضلة بتوسيع دائرة المشاركة المجتمعية في المشروع ليصبح هذا النوع من المدارس التي تم تطويرها قوميا.
وتوضح ان المرحلة الثانية بمحافظة الجيزة تشمل تطوير 108 مدارس ومحاور هذا التطوير تدور حول عدة محاور منها الارتقاء بالمستوي التعليمي ورفع كفاءة ومهارات القائمين بالعملية التعليمة واعداد جيل من الشباب قادر علي المنافسة علاوة علي مشاركة المدرسة في تحسين الخدمات الاجتماعية وتغيير الموروثات الاجتماعية والثقافية السلبية وترسيخ مفهوم المشاركة المجتمعية حتي تعمق الشعور بالانتماء وتستمر هذه المرحلة في الفترة من 2008 حتي .2010
وهذا العام تم بالفعل الانتهاء من تطوير 48 مدرسة بمنطقة شمال الجيزة موزعين علي 11 مربعا سكنيا يمتد من المنيرة شرق حتي مدينة التحرير منها 30 مدرسة ابتدائية و12 مدرسة اعدادية و6 مدارس ثانوية هدف هذا التطوير هو الارتقاء بالمستوي التعليمي والثقافي ل 95 ألفا و204 تلاميذ بمختلف المراحل التعليمية.. تم تدريب 3256 معلما علي أحدث الأنظمة والتقنيات التعليمية يعاونهم 899 ادارياً.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.