بناءا على توجيهات الرئيس مبارك ، يتوجه الى العاصمة النمساوية فيينا الاثنين وفد مصرى رفيع المستوى للتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية فى بحث واعداد أولى الخطوات التنفيذية للمرحلة القادمة من البرنامج النووى المصرى. وصرح الدكتور حسن يونس وزير الكهرباء والطاقة بأن هذه الزيارة تعد أولى الخطوات على طريق تنفيذ إعلان الرئيس مبارك الشهر الماضى بدء اجراءات تنفيذ المحطة النووية الاولى بمصر باعتبار الطاقة النووية خيارا استراتيجيا فى منظومة الطاقة للعقود التالية لتوفير وتأمين استقرار التغذية الكهربائية لكافة متطلباتها الحالية والمستقبلية. وأشار وزير الكهرباء الى أن مباحثات الوفد المصرى -والذى يضم الدكتور على إسلام رئيس هيئة الطاقة الذرية والدكتور يسن ابراهيم رئيس هيئة المحطات النووية والدكتور ابو الهدى الصرفى رئس هيئة المواد النووية- ستتضمن مراجعة الدراسات التى تم اجراؤها خلال المرحلة الماضية ونتاج التعاون مع خبراء الوكالة فى مجالات الدراسات الاساسية ودراسة الجدوى لإقامة أول محطة نووية وكذلك الانتهاء من مراجعة الشروط المرجعية لإختيار بيت خبرة عالمى مع الخبرات المصرية لاجراء الدراسات اللازمة لاختيار مواقع عدد من المحطات النووية. كما يبحث الوفد الاعداد لعقد دورة تدريبية فى مجال ادارة المشروعات النووية يشارك فيها قيادات المستوى الثانى والثالث للهيئات النووية وشركات قطاع الكهرباء لتحديد المطلوب من تلك القيادات فى ادارة مشروع تنفيذ المحطة النووية. وأضاف الوزير أن المباحثات ستتضمن أيضا سبل دعم جهاز الامان النووى المصرى ليقوم بالدور المنوط به ويشمل ذلك تقييم الامكانيات المتاحة واعداد الكوادر البشرية واعداد منظومة الجودة الشاملة للجهاز والمساعدة فى اعادة هيكلة الجهاز بالاضافة الى الدعم التشريعى. وأشار الى انه خلال المرحلة المقبلة سيقوم هذا الجهاز بدوره الفاعل والمستقل ليمارس كافة الاعمال التنظيمية المتعلقة بامان المنشآت والانشطة النووية والاشعاعية وكل ما يتعلق من تطبيقات فى المجالات المختلفة كما سيمارس كافة انشطة البحث والتطوير فى مجالات الامان النووى والاشعاعى لمواكبة أحدث التطورات العالمية فى تلك المجالات.