ختام أنشطة البرنامج التدريبى للطاقة الشمسية فى بنبان بأسوان    رئيس جامعة كفر الشيخ يتفقد مطعم المدن الجامعية للاطمئنان على جودة التغذية| صور    مدير التربية والتعليم يتفقد ورش تدريب المعلمين الجدد بالإسكندرية | صور    محافظ بني سويف يطمئن على الاستعداد لاحتفالات العام الميلادي الجديد    الفلاح المصرى.. عصب التنمية.. من عرق الأرض إلى بناء الجمهورية الجديدة    حياة كريمة «الدير»إعادة إعمار شاملة    الاعتدال كلمة السر ضد من يتطاول على مصر    خالد عكاشة: مصر أنجزت السلام بجهد وطني وتُدير أزمات الإقليم بصلابة    مالي وبوركينا فاسو تفرضان قيودًا على دخول الأمريكيين ردًا على حظر واشنطن    الرئيس الإيراني يدعو إلى التضامن بدلا من الاحتجاجات    عمر جابر: التاريخ كتبه الزمالك ونحن أبناؤه مهما حدث    محافظ سوهاج يشهد فعاليات المهرجان الرياضي لذوي الإعاقة "قادرون باختلاف"    ليفربول يتلقى ردا رسميا بشأن عودة كلوب    عبد المجيد عبد الله: حادثة مصحة المريوطية «جرس إنذار».. وليست واقعة معزولة    بالأسماء.. إصابة 3 سيدات بينهن طفلة في حادث انقلاب سيارة ملاكي بترعة بالمنصورة    أم الدنيا    حفلات رأس السنة 2026 تشعل مصر والعالم العربي    الإفتاء: الدعاءُ في آخر العام بالمغفرة وفي أولِه بالإعانة من جملة الدعاء المشروع    الاجتماع الشهري لفرق مكافحة العدوى بالإدارات الصحية ومستشفيات صحة قنا    العملة الإيرانية تهوي إلى أدنى مستوى تاريخي وتفاقم الضغوط على الأسواق    حجز محاكمة 3 متهمات بالاعتداء على الطالبة كارما داخل مدرسة بالتجمع لجلسة 28 يناير    العثور على جثة شخص أمام مسجد عبد الرحيم القنائي بقنا    محافظ الغربية: طريق مصرف الزهار هدية طال انتظارها لأهالي مركز قطور    أسواق اليوم الواحد حققت نجاحًا كبيرًا.. وافتتاح سوق جديد بإمبابة الأسبوع المقبل    كنوز| مصطفى أمين الشاهد الأمين على كرم «صاحبة العصمة»    «بحاول أرمم حاجات اتكسرت»| أحمد السقا يحسم جدل عودته ل مها الصغير    معتز التوني: أذهب للجيم للكلام فقط.. ومهنة المذيع أصعب من الإخراج    كنوز| «الضاحك الباكي» يغرد في حفل تكريم كوكب الشرق    حصاد 2025.. عام استثنائي من العمل والنجاحات بمديرية الشباب والرياضة بالجيزة    الضفة.. جيش الاحتلال الإسرائيلي يقتحم مسجدا ويلحق به أضرارا جسيمة    وزير العمل يعلن صرف 299.2 مليون جنيه منحة عيد الميلاد للعمالة غير المنتظمة    إكسترا نيوز: التصويت بانتخابات النواب يسير بسلاسة ويسر    ظهور مميز ل رامز جلال من داخل الحرم المكي    هل يجوز الحرمان من الميراث بسبب الجحود أو شهادة الزور؟.. أمين الفتوى يجيب    مدافع جنوب إفريقيا: علينا تصحيح بعض الأمور حتى نواصل المشوار إلى أبعد حد ممكن    وزير «الصحة» يتابع تنفيذ خطة التأمين الطبي لإحتفالات رأس السنة وأعياد الميلاد    خالد الجندي: الله يُكلم كل عبد بلغته يوم القيامة.. فيديو    "التعليم الفلسطينية": 7486 طالبًا استشهدوا في غزة والضفة الغربية منذ بداية 2025    وزير الصحة يتابع تنفيذ خطة التأمين الطبي لاحتفالات رأس السنة وأعياد الميلاد المجيد    الداخلية تضبط تشكيلًا عصابيًا للنصب بانتحال صفة موظفي بنوك    بشرى سارة لأهالي أبو المطامير: بدء تنفيذ مستشفي مركزي على مساحة 5 أفدنة    حصاد 2025.. جامعة العاصمة ترسخ الوعي الوطني من خلال حصادًا نوعيًا للأنشطة العسكرية والتثقيفية    ذات يوم 31 ديسمبر 1915.. السلطان حسين كامل يستقبل الطالب طه حسين.. اتهامات لخطيب الجمعة بالكفر لإساءة استخدامه سورة "عبس وتولى" نفاقا للسلطان الذى قابل "الأعمى"    دون أي مجاملات.. السيسي: انتقاء أفضل العناصر للالتحاق بدورات الأكاديمية العسكرية المصرية    حصاد 2025| منتخب مصر يتأهل للمونديال ويتألق في أمم أفريقيا.. ووداع كأس العرب النقطة السلبية    دينيس براون: الأوضاع الإنسانية الراهنة في السودان صادمة للغاية    إيمري يوضح سبب عدم مصافحته أرتيتا بعد رباعية أرسنال    إجازة السبت والأحد لطلاب مدارس جولة الإعادة في انتخابات النواب بأسوان    وزارة الصحة: صرف الألبان العلاجية للمصابين بأمراض التمثيل الغذائى بالمجان    رابط التقديم للطلاب في المدارس المصرية اليابانية للعام الدراسي 2026/2027.. يبدأ غدا    إصابة 8 عاملات في حادث انقلاب ميكروباص بالطريق الصحراوي القاهرة–الإسكندرية بالبحيرة    "القومي للمسرح" يطلق مبادرة"2026.. عامًا للاحتفاء بالفنانين المعاصرين"    مواعيد مباريات الأربعاء 31 ديسمبر - الجزائر وكوت ديفوار والسودان في أمم إفريقيا.. وكأس عاصمة مصر    محافظ أسيوط: عام 2025 شهد تقديم أكثر من 14 مليون خدمة طبية للمواطنين بالمحافظة    «اتصال» وImpact Management توقعان مذكرة تفاهم لدعم التوسع الإقليمي لشركات تكنولوجيا المعلومات المصرية    مصرع طفل صدمه قطار أثناء عبوره مزلقان العامرية بالفيوم    توتر متصاعد في البحر الأسود بعد هجوم مسيّرات على ميناء توابسه    رضوى الشربيني عن قرار المتحدة بمقاطعة مشاهير اللايفات: انتصار للمجتهدين ضد صناع الضجيج    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



45 دقيقة
نشر في أخبار مصر يوم 03 - 02 - 2014

عنوان الحلقة واهم ما جاء بها : ذكرى ثالثة للاحتفال بثورة الخامس والعشرين من يناير
الاعداد: سكينه حمدى اسماعيل
محمد عبد الله : السلام عليك ورحمة الله وبركاته اهلا بكم حلقة جديدة من 45 دقيقة مساحة للابداع فى مجال العمل الاعلامى والسياسى وحتى على المستوى الاقتصادى وحتى اذا كان هنا من يتحدث عنها كنقاط اساسية وحياتية للمواطن المصرى يومان فقط وتاتى الذكرى الثالثة للخامس والعشرين من يناير تلك الثورة العظيمة التى يقول البعض انها تتعرض هذه الايام لهزات قوية من قبل اشخاص او جماعات او بعض الحركات التى لا نعلم نحن جميعا ماذا تعنى كلمتهم فى حياة المواطن المصرى تلك الثورة الشعبية العظيمة التى خرجت لتطالب واحد حرية اثنين عدالة اجتماعية استقلال فى حياتهم استقلال الوطن نفسة عن اى شئ يسيطر على مقدراتة او حتى يسيطير على وجدان وعقول وقلوب المصريين فى ظل حلول هذه الذكرى لثورة الخامس والعشرين من ينايرعلينا جميعا ان نؤكد ان الهدف الرئيس من هذا اليوم هو تاكيد على ما تم استكمالة من اهداف للثورة اللى جاى نقول حصل فيه ايه واللى جاى نقول هنعمل فيه اية حتى تتم جميع اهداف هذه الثورة الشعبيبة كذلك ايضا التاكيد على استقلالية كل مؤسساتنا واستقلالية الفكرفى العمل السياسى ومفيش حد يرهب اى مواطن يرهب اى انسان يجب ان يقول راية بحرية تامة وشفافية مطلقة رئيس الجمهورية المستشار عدلى منصور اكد خلال الاحتفال باعياد الشرطة وذكرى الخامس والعشرين من يناير ماننساش ذكرى الثورة ولكن 25 يناير ايضا كما تحدث رئيس الجمهورية هو عيد للشرطة نستمع الى كلمات من رئيس الجمهورية ونعود...
الرئيس عدلى منصور : فبعد ثورة 30 يونيو نرحب مع بعض ايضا بدخول الوطن الى عهد جديد يحمل امال وطموحات وتطلعات المصريين فى 25 يناير وما بعدها عهد دشنة دستور عصرى يؤكد دعم الدولة لكامل جهاز الشرطة ويحدد واجباتة ومسئولياته ازاء الوطن والمواطنين يصون كرامة المواطن المصرى يؤمنه على نفسة وعلى عرضة وماله فى وطنة ويضع نهاية حتمية لدولة بوليسية ولت الى غير رجعة ولانظمة سياسية اتخذت من مؤسسات الدولة ادوات لتحقيق مصالحها عادة الشرطة المصرية لخدمة شعبها من منطلق مسئولية واجبة وفى ظل حقوق لازمة وفى اطار دولة القانون فكلن متفانى فى اداء دورة له شكر وافى وتقدير واجب وكل متجاوز سيواجه مسالة حازمة وكما ان للشرطة دورها فى تحقيق الامن والامان فان لها دورها فى تحقيق ا لعدل والعدالة فاذا كان القضاء هو مصدر الاحكام فالشرطة هى اداة تنفيذ تلك الاحكام وتحويلها الى حريات مصانة وحقوق مستردة لاصحابها وهى مسئولية لا تقل جسامة عن حفظ الامن والسلام للبلاد
فاصل
محمد عبد الله : نتوقف ثم نعود لمتابعة كلمة السيد الرئيس مع ضيفى الكريم فى الاستديو الاستاذ عصام شيحة عضو الهيئة العليا لحزب الوفد والمحامى بالنقد نعود بعد رفع الاذان .. عدنا الى حضراتكم لاستكمال برنامج 45 دقيقة
كانت الكلمة قبل الاذان للرئيس عدلى منصور بدا الكلمة الاخوة المواطنون ابناء الشعب المصرى العظيم السيدات والسادة اعضاء هيئة الشرطة اذن هذا هو التاكيد على ان ذكرى الخامس والعشرين من يناير باى صورة من الصورة فكرة ان اقول ان عيد الشرطة ايضا الاشارة واضحة من السيد الرئيس يقول رئيس الدولة شهد يوم الخامس والعشرين من يناير 2011 بداية عسر جدار الخوف لدى المصرى الذى سرعان ما انهار خلال ال18 يوم التالية يؤكد على حق الشعب فى رفض الاستبداد ورفض الظلم اكد ايضا ان مصر قادرة على رفض الارهاب كما فعل فى تسعينيات القرن الماضى
نستكمل جزء اخر من كلمة الرئيس
الرئيس عدلى منصور : لقد انتصرنا فى تسعينات القرن الماضى على قوى الارهاب فاننى ساكرر انتصارا حاسما ونجاحا اكيد ا فى معركتنا الدائرة باذن الله سبحانة وتعالى بتلاحم كافة ابناء الشعب وبادراكة مسئولياتة المشتركة جنبا الى جنب مع جهاز الشرطة لدحر هذا الخطر اننا نحى الشعب على ثورتة المجيدة وعلى استعادتة لها نحى ما قدمة من شهداء ومصابين لترى ثورتة النور لترى ما حققتة من نجاحات سياسية واقتصادية لثورتة
فاصل
محمد عبد الله : كانت هذه احزاء من كلمة المستشار عدلى منصور الحقيقة يفتح باب كبيرجدا لكل التساؤلات ممكن ان تجول فى عقول وجدان الشعب المصرى بتتفتح ابواب كثير للاستفسارات يا ترى المستقبل شكلة ايه مثلا رئاسية والا برلمانية وان كانت بعض الاقوال تقول ان الرئاسية ستكون الاول ايضا ناس تقولك تانى الله هو احنا هنحتفل تانى بعيد الشرطة اه ياجماعة ليه لان رئيس الجمهورية هويؤمن الشعب المصرى تماما بدور وزارة الداخلية فى الفترة الراهنة محدش بعيش من غير امن فى اى بقعة فى الدنيا الامن شريط اساسى للتنمية والاستقرار ايضا يفتح باب كبير للساؤلات عن البيان الذى اصدرتة جماعة الاخوان الارهابية او تنظيم الارهاب يفتح باب اخر يقول العالم ينظر لنا فى جزء من الحوار مع ضيفى الكريم عن الواشنطن بوست ماذا كتبت وماذا تعنى فى كلمات تجاه حياة المواطن المصرى البسيط ضيفى الكريم هو الاستاذ عصام شيحة عضو الهيئة العليا لحزب الوفد والمحامى بالنقد اهلا بحضرتك
الاستاذ/ عصام شيحة : اهلا وسهلا
محمد عبد الله : اليوم يعدى بخير
الاستاذ/ عصام شيحة : اكيد هيعدى بخير
محمد عبد الله : ليه ؟
الاستاذ/ عصام شيحة : طالما توفرت ارادة لدى هذا الشعب العظيم لاستقرار الامور والانتصار على الارهاب والالتزام بخارطة الطريق وصناعة المستقبل انا كلى ثقة فى الشعب المصرى وشباب مصر الذى قام بثورتين متتاليتن ابهرت العالم مش عايزين نتشكك فى قدرتنا على ان احنا نستطيع
محمد عبد الله : طب انا ادام شخصين واحد متفاءل بيقول ان احنا هنعدى واليوم جميل واحتفال والمواطن هيقوم بدوره هيحتفل وبيؤكد على ان بلده تسسير على الضرب الصحيح ادامى واحد تانى متشائم وحاسس ان الامور مش هتعدى وممكن هذه الجماعة تعمل اى عمل اجرامى اى شئ يفسد علينا هذه ا لفرحة تقول للاثنين ا يه وكيف يمكن ان ننبه المواطن المصرى بحقيقة الامور فى الشارع
الاستاذ/ عصام شيحة : حقيقة الامر ان الشعب المصرى مدرك تماما فى هذه المرحلة حقيقة الجماعة بدليل هذه الخصومة الشديدة لاول مرة منذ 28 مارس 28 ان يكون فى خصومة مابين الشعب المصرى وما بين الجماعة هى مش خصومة ما بين الشرطة وما بين الجماعة وبين مؤسسات الدولة وما بين الجماعة حقيقة الامر الجماعة انتهت الفكرة انتهت لان الشعب المصرى لفظ هذه الجماعة ان الجماعة تقوم ببعض العمليات الارهابية امر وارد فى تاريخ الجماعة عمليات ارهابية كثير انها تقوم ببعض اعمال العنف او ا نها تعكر صفو الاحتفال على المصريين امر وارد لكن الخلاصة المصريين خارجين من الاحتفال بذكرى كريمة على الشعب المصرى المصريين بيفتكروها خاصة وان احنا فى هذه الذكرى صححنا بعض الاخطاء اولها فى اعقاب 25 اخطئنا فى الاتفاق على قواعد اللعبة معملناش الدستور اللى ننطلق من خلاله وتم جرنا مباشرتا للانتخابات فى اطار حسابات الانتخابية قادتها الجماعة الى هذا الاطار لكن احنا بعد 30 يونيو صححنا هذه الاخطاء اناعايز اضيف للى حضرتك قلته حاجة غاية فى الاهمية مهم جدا ان احنا نحتفل بعيد الشرطة لان عيد الشرطة ده رمز من رموز الحركة المصرية الوطنية لان فى 52 الجيش الانجليزى حاصر مدرية امن الاسماعيلية وكان وزير الداخلية فى وقتها فؤاد سراج الدين الذى اصبح فيما بعد رئيس الوفد هو وزير الداخلية ادى اوامر للجنود المصريين ان يقفوا امام الدبابات وامام الاسلحة الثقيلة بالاسلحة البيسطة دفاعا عن الوطن فالانستطيع ونحن نتكمل عن ثورة 25 يناير ونحتفل بالثورة العظيمة التى قام بها الشعب المصرى ان احنا ننسى الدور اللى قام به
محمد عبد الله : ده اللى اكد عليه رئيس الجمهورية واحنا نؤكده فى الاعلام لكن انا امام فكرة احب الراى والراى الاخر علشان تجد ما فى قلوبهم يقال فى وسائل الاعلام ليه ثورة يناير بتتشوه من قبل البعض او قبل الجماعة او من قبل بعض الاقلام
الاستاذ/ عصام شيحة : شوف انا اقول لك ان فى تربص منذ قيام الثورة
محمد عبد الله : افكرة ايه
الاستاذ/ عصام شيحة : الفكرة انه عايز يعمل انفصال عايز يقسم المجتمع عايز يقول ان ثورة 25 يناير شئ وثورة 30 شئ حقيقة الامر
محمد عبد الله : 30 استكمال لحقيقة الثورة الثانية
الاستاذ/ عصام شيحة : استكملتها ثورة 30 وصححت اخطاء احنا علينا اننا نفتخر نصحح من اخطائنا البعض بيصطاد فى الميه العكرة لان فى البعض يتعايش على فكرة الثورية بصفة مستمرة مفيش دولة فى العالم بتعيش على فكرة الثورية ان احنا نعمل ثورة نصحح من اخطاءنا نعيد بناء مؤسساتنا ننقى الدولة من الفساد نبتدى نشوف مكارم الاخلاق
محمد عبد الله : انا دلوقتى لو اشعر كمواطن او كجزء من الحركات الثورية او الشبابية انا حاسس ان الاهداف لسه ما كملتش فانا لسه عندى رغبة حقيقية من حبى لهذا الوطن ان استكمل هذه الاهداف ايه المسار اللى المفروض اتبعة ولا اظل ثائر طول الوقت اوانزل للتخريب 25 يناير او للاصطدام مع قوات الامن اوقوات الشرطة فى 25 يناير واحب بلدى واحقق اهدافى
الاستاذ/ عصام شيحة : مفيش جدال على ان الشباب لعب دور مهم جدا فى الثورتين مصر دولة شابة فتيه 60% من عدد السكان من الشباب فشئ طبيعى ان الشباب يلعب دور مهم جدا لكن احنا لحسن الحظ احناعملنا دستور اجمعت عليه الامه المصرية هذا الدستور حرس على انه شهد بالدور الذى لعبه الشباب فى الثورتين بدى للشباب استحقاقات سياسية يمكن الاستفادة منها فى المستقبل عندك فى مصر مجالس محلية عددها 650 انت لاول مرة بتدى بنص دستورى لشباب مصر 25% من المقاعد من البداية يعنى على اقل تقدير يبقى فى 25% ممكن تصل الى 50 ممكن تصل الى 60 معناه ان احنا بنحول نشاطنا ومجهودنا اللى فى الشارع الى المؤسسات
محمد عبد الله : ايه هو المسار هل مسار اعلامى فقط يعنى يطلعوا فى وسائل الاعلام يتكلموا هل عن طريق عمل ندوات مؤتمرات منتديات ثقافية ازاى بنجذبهم
الاستاذ/ عصام شيحة : حقيقة الامرهما مدركين
محمد عبد الله : لأ مش بنفترض انا شاب مازال ثائرا شايف ان اهدافة لم تتحقق فشايف ان نزولة يوم 25 يناير للتظاهر ده هيجيب له باقى حقة اذا قلنا فى طريق اخر ايه هو
الاستاذ/ عصام شيحة : احنا علينا ان احنا نخلط الاوراق بين الاحتفال بثورة 25 يناير وبين تحفظاتنا على بعض السلبيات اللى تمت من الثورتين اتفهم ان البعض ثائر على بعض الامور القديمة من النظامين السابقين ظهرت مرة اخرى لكن كان واضح فى خطاب رئيس الوزراء ان هو بيؤكد وفى خطاب سابق للفريق السيسى انه يؤكد انه لا عودة لما قبل 25 يناير او الى ماقبل 30 يونيو فمعناه اننا نثق فى انفسنا وان احنا استطعنا ان احنا نعزل الحزب الوطنى وقادرين على ان نعزل الاخوان فى الانتخابات معناه ما يبقاش فى تخوف
محمد عبد الله : التعليق على المانشت اللى كتبته اليوم السابع على كلمة رئيس الجمهورية عدلى منصور حينما قال لنتحد سويا لمحاولة احباط معوقة مسيرة الوطن هذا ما قالة السيد الرئيس والدولة ولت الى غير رجعة رقم 2 سنواجة دعاة الارهاب بالقانون
الاستاذ/ عصام شيحة : نحن تخلصنا من الدولة البوليسية 25 يناير وتخلصنا من الدولة الديكتاتورية فى 30 يونيو فا احنا تخصلنا من الثانئية ا للى خلصت مصر من اكثر من 60 سنة فااحنا حققنا انجاز وعلينا ان نسعد بهذا الانجاز ولا نجهد نفسنا ولا نتصور ان احنا لم نقم بانجاز قمنا بانجاز الرئيس بيقول لا عودة للماضى وان الشباب ملك للمصريين حققنا استحقاقات سياسية بان احنا عملنا الدستور ونسير فى خارطة المستقبل حاربنا الارهاب وانتصرناعليه نتوقف لتقرير ثم نستكمل حوارنا الاحتفال بذكرى ثورة 25 يناير عندى نقطتين ماذا قالت الواشنطن بوست عن عودة النظام السابق هل تسيطر على الاجواء حتى لو كانت تمتلك بعض الاموال
مذيعة : ساعات قليلة وتطفئ ثورة الخامس والعشرين من يناير شمعتها الثالثة تحل الذكرى هذا العام ومصر على اعتاب مرحلة جديدة فى تاريخها فكيف يتناول ابناء مهنة الصحافة هذا الحدث
سوزى شكرى : الفضائيات لازم نوجه توجيه ما يبقاش لصالح شخصيات معينة ولا لصالح جهة معينة لازم نعم لاعادة توجية للشعب نفسة عارف ايه الصح وايه الغلط عارف ان هو بيمشى وراء نموذج احنا النموذج يا اما جرائد يا اما اعلام او فضائية هو بيشوفها فا لازم يتقدم شئ من المصداقية علشان يقدر يمشى وراها لان الشعب لسه محتاج ثقافة محتاج وعى اكثر لكن احنا ماشيين على الطريق السليم
حسن ابو خزيم : ثورة 25 يناير 2011 تحقق الكثير من الانجازات على ارض الواقع ولولا ثورة 25 يناير ماكانت ثورة 30 يونيو وقرار الدستور وزيادة الحد الادنى والحد الاقصى بالنسبة للموظفين استفاد منه حوالى 6 مليون مواطن
مذيعة : تشخيص الواقع والاستفادة من مكتسبات ثورة الخامس والعشرين من يناير محاور من بين اخرى سيتناولها ابناء الشعب
محمد قبيصى : لا ننسى ابناء الشهداء اللى سقطوا فى موجات ثورية عديدة كمانحى دور القوات المسلحة والشرطة ونثمن دور جميع النشطاء الثوريين فى هذا اليوم العظيم 25 يناير هذا العام لها مذاق خاص لانه بنى كثير من مؤسسات الدولة واعادة الثقة بين الجهاز الامنى المصرى المحترم وما بين المواطن وكشف دور العملاء والخونة داخل الوطن والاتجاه الى محاربة المخطط الخارجى واستعادة مصر لدورها الاقليمى والعربى
محمد هاشم : صحفى متخصص فى الاحوال الامنية فى تحسن فى الاحوال الامنية والمعيشية والاقتصادية والاجتماعية اطلب من المواطنين ان يكونوا اكثر هدوءا ونبعد عن المظاهرات الفئوية ونساند رجال الشرطة والجيش فى مواجهة العناصر الارهابية
مذيعة : اكدت التجربة التاريخية انه لا ديمقراطية حقيقة بدون صحافة قوية قادرة على مواجهة التحديات الملقاة على عاتقها فى هذه المرحلة
فاصل
محمد عبد الله : ماذا قالت الواشنطن بوست قالت ان النظام العسكرى المصرى بيتخذ خطوات مهمة تجاه تاسيس حكم استبدادى اضافت تم استدعاء المواطنين الى صناديق الاقتراع منعديش الجملة استدعاء مش ان الناس نزلت لأ الناس نزلت كلمة استدعاء هنا كيف نتفهم كلمات هذه الصحيفة
الاستاذ/ عصام شيحة : هو عايز اقول لك باختصار احنا المصريين مدركين ان فى توجس من جانب القوى الدولية فى تربص من جانب القوى الاقليمية والدولة المصرية وفى تربص انت خرجت فى ثورة يوم 30 افسدت بها مخطط من القوى الدولية مصر شئ طبيعى انك هتقابل صعوبات فى التعامل مع القوى الدولية بشكل مباشر القوى الدولية فى بعض الاحيان بتحاول ان تقلل من قيمتك فى محيطك العربى وفى محيطك الافريقى فتدعو 46 دولة ولا تدعو مصر متعمدة القوى الاقليمية دى بتحاول اغلب هذه الصحف مؤسسات بحثية او تتبع مؤسسات امنية وهى تبقى لسان حالها الهدف منه تاثرفى عقيدة المصريين فى ارادة المصريين لكن اى مشاهد يرى ان الشعب المصرى خرج عن بكرة ابيه لحماية الدولة المصرية
محمد عبد الله : انا ليا علاقات بالاخر الوطن العربى الافريقى هفترض حسن النية ان هذه الصحيفة كتبت بناءا على بعض المعلومات التى وردت احنا بنخاطب العالم ازاى هل صورنا الاعلامية تترجم الى الخارج هل عندنا طريق السفارات القنصليات اتحدث باسمنا
الاستاذ/ عصام شيحة : احنا لدينا قصور فى الاعلام فى التعامل مع الاخر لان تاخرت الهيئة العامة للاستعلامات لكن اقدر اقول لك بامانة شديدة ان الخارجية المصرية عملت فى الايام الاخيرة كما لم تعمل من قبل مجهود ضخم وكبير لكن لازم تحط فى الاعتبار ان الاخر يعرف حقيقة الوضع فى مصر يعلم تماما ان الشعب المصرى خرج بارادته وخرج خوف على الدولة المصرية لكنه كان يريد باقتناعة بما يبدو بنصوص الدستور لكن هو فى جميع الحالات يرغب فى زراعة شوكة فى قلب الامة المصرية بصفة مستمرة هو عايز يلاقى سبب يتدخل فى الشئون الداخلية المصرية او ان يقلل من قيمة ما قامت به الدولة المصرية الشعب المصرى نحن لا نعول كثيرا ولا نلتفت كثيرا عما حدث نناقشة وبموضوعية لكن حقيقة الامر نحن ثقتنا بانفسنا اكثر لان الحديث معهم عن قرب وبعيد عن وسائل الاعلام هيقولك اه احنا عارفين لكن هى دى السياسية احنا فاهمين ولدينا طريق وخارطة مستقبل انجزنا منهاانجاز طيب الا الاوان ان ننهى المرحلة الثانية فى انتخابات رئاسية ثم انتخابات برلمانية
محمد عبد الله : لماذا انتخابات رئاسية
الاستاذ/ عصام شيحة : لان الاتجاه العام فى مصر ينادى بانتخابات رئاسية
محمد عبد الله : دائما نحتاج الى قائد
الاستاذ/ عصام شيحة : لمن يمثل الدولة المصرية عن طريق انتخابات حرة نزيهة عندك رئيس مؤقت بيقوم بعملة على اكمل وجه لكن فى النهاية محتاج رئيس منتخب يمثل ارادة الامة انتخاب حر مباشر الصحف اللى بتكتب احنا كان عندنا 60 منظمة ما بين منظمة مصرية احنا صرحنا لكل الاعلام الدولى ان يراقب عملية الاستفتاء كل السفارات العاملة فى مصر كانوا يراقبون اشتغلنا فى النور لانه لا يمكن العودة لما كانت عليه الامور قبل الثورتين الشعب كسر حاجز الخوف الشعب المصرى اصبح فاعل وليس مفعول به الناس بتشارك بارادتها
محمد عبد الله : نرد على تساؤلات الناس الناس بتقولك يا جماعة النظام القديم بيرجع تانى رؤوس الاموال تضخ بكثافة معظم الحركات او الجمعيات التى تنشا الان بفلوس الحزب الوطنى هذه الكلمات كلها لابد ان يكون لها محل اعراب للمواطن المصرى علشان نقوله خليك حسن النيه كيف نرد على هذا الاستفسار
الاستاذ/ عصام شيحة : هقول بس حاجة فى بعض المؤشرات تثير رهبة البعض ظهور وجوه جديدة بعض الناس التى تم الافراج عنها فى القضايا بدات تلعب دور مباشر هذا لا يخيف الشعب المصرى الرئيس قال فى كلمتة ايه لايمكن ان يقود مستقبل مصر من اهدر مواردها استولى على مقدراتها وكل من ثار عليهم الشعب المصرى الرسالة واضحة والشعب المصرى احنا عندنا ثقة بنفسنا قدرنا قبل ذلك نعزل نستطيع ان نعزل حقيقة الامر العزل قانونى او شعبىالعزل القانونى انت بتروح لقوانين استثنائية لا نقبل بالقوانين الاستثنائية حتى رحنا للقاضى الطبيعى سواء مع حكومة مبارك او مع المرشد رحنا للقاضى الطبيعى فى محاكمات علنية طبقا للقوانين الوضعية
محمد عبد الله : حزب النصرة .. على الشعب النزول لاستكمال ثورة يناير هل ده تعبير مطاط النزول للمشاركة والاحتفال والا النزول للتصدى والا النزول لعمل احتكاكات فى الشارع
الاستاذ/ عصام شيحة : انت تستطيع من خلال ما صدر عن الحزب تدرك ان ده تحريض للمواطنين لكن لاستكمال الثورة وهو الخصام اللى كان مع بعض مؤسسات الدولة فى 25 يناير تم انهاء هذا الخصام بشكل رائع وبشكل جيد فى 30 يونيو عندما تمت المصالحة بين الشعب المصرى وكل مؤسسات الدولة بما فيها المؤسسة الشرطية الامن الركيزة الاساسية لاى تقدم اواى تنمية البعض يصطاد فى الماء العكر لكن مش عايزين ننسى ان الثورة دى قامت على دماء الشهداء المصريين تفهموا ان فى تربص ولا يجب ان نساق وان من يدور فى فلك الجماعة له مصالح مع القوى الدولية
محمد عبد الله : عايز رجع لفكرة رئاسية والا برلمانية ونشوف اراء ثانية راى يقول نحن نحتاج فى هذه المرحلة الى ان الانتخابات الرئاسية تاخذ وقت راى اخر يقول ده تغيير تعديل فى خارطة الطريق يبقى كانى بافتح الباب لمسائلة وجود تعديلات اخرى على خارطة الطريق كيف نحسم هذا
الاستاذ/ عصام شيحة : فى نقطتين الاولى ان مفيش حاجة اسمها الاعلان الدستورى تم الغاؤة مع كل الاعلانات الدستورية اللى صدرت انت حطيت نص داخل الدستور قلت فيه الغاء كل الاعلانات الدستورية اصبح من اليوم التالى ان الدستور واجب النفاذ عندك دستور يعالج المشاكل نص فى اربع مواد ادى الحق لرئيس الجمهورية ان يقدم مصلحة الوطن فى تاريخ معين هل نبدا بالانتخابات الرئاسية ام الانتخابات البرلمانية الاتجاه العام فى مصر واحساس المصريين ورغبتهم فى ان يكون هناك ممثل للدولة المصرية فى الوقت الراهن ينهى العلاقة بشكل كامل عن ماكان قبل يوم 30 ده بيدفع المصريين لاختيار رئيس او راس لهذه الدولة المصرية
محمد عبد الله : احنا نشوف تقرير ماذا قال المواطن المصرى فى هذا الامر رئاسة ام برلمان ؟
مذيعة : بعد خروج دستور 2014 الى النور يواصل المصريون مسارهم نحو استكمال المؤسسات الرئاسية والنيابية وهو ما يثير الى النقاش حول ايهاما اولا
محمد عبد الله : اهم حاجة الرئاسة عشان البلد تمشى ويبقى لها رئيس خلاف مجلس الشعب يركن شوية او يركن شوية لكن الرئاسة اهم حاجة
مواطن : لما يكون فى رئيس منتخب من الشعب هيقدر يدير العملية الانتخابية ويحيطها بالضمانات الدستورية والشفافية وياتى مجلس نواب معبر عن اراء الشعب جميعا
مواطن : انتخابات رئاسية علشان البلد تستقر
مواطن : رئيس جمهورية يلم الامور الاول ويلم مصر الاول ويلم الشعب ويشوف الحقوق ويرد المظالم والشعب يحس بالاستقرار
مذيعة : وعلى الجانب الاخر اصوات تتطلع الى يوم يسودة الامن والاستقرار فى كل ربوع مصر
مواطن : افضل الانتخابات الرئاسية اولا
مواطن : البرلمان وبعدين رئيس الجمهورية
مواطن : نبنى الاساس الاول وهو رئيس الدولة ثم البرلمان لكن نستمر فى الخطا القديم يبقى احنا لا نتعلم من خطأنا
مواطن : الرئاسية الاول لان الشعب متحد نحو ارادة واحدة خارطة الطريق والقوى السياسية كلها متحدة عايزين نستغل النقطة دى
مذيعة : واى ان كان الاراء الكل يامل فى غد افضل لمصر وابناءها
فاصل
محمد عبد الله : هل المضى قدما الى خارطة الطريق او خارطة المستقبل يؤدى الى انتهاء الاسلام السياسى فى مصر؟
عايز اقول لكم الشباب وضع 5 مطالب امام حكومة د. حازم الببلاوى فى اجتماع بحث اسباب غيابة بالدستور واحد اعادة مناقشة قانون التظاهر اثنين تشكيل لجنة لبحث قضايا المعتقلين 3 وقف تشوية ثورة يناير 4 ميثاق شرف اعلامى 5 وقف تسجيلات النشطاء شباب الثورة ايضا كان يتحدث مع الحكومة ويتخوف من عودة نظام مبارك تمرد تقول ظهور نظام مبارك اصابنا بالاحباط ويجب فتح ملف العدالة الاجتماعية تعليق حضرتك
الاستاذ/ عصام شيحة : ان الاوان نفتح ملف فى بعض الامور يمكن الاتفاق عليها امور اخرى مغالى فيها
محمد عبد الله : زى
الاستاذ/ عصام شيحة : ظهور بعض الوجوة امر وارد تعديل بعض كل القوانين المصرية الموجودة سيعاد صياغتها او تجديها بمجرد انتخاب البرلمان هو صاحب الاختصاص الوحيد للتشريع عندنا حوالى 180 قانون هيتم اعادة صياغتهم من جديد قانون التمييز التظاهر العدالة الانتقالية
محمد عبد الله : يعنى ايه عدالة انتقالية ؟
الاستاذ/ عصام شيحة : اه كل الدول اللى قام فيها ثورات بيحصل فيها فى مرحلة من المراحل القوى محل الخلاف او خلاف الثورة مع النظام السابق يطلع يعترف بالاخطاء التى ارتكبها فى حق الشعب 2 يتم المصارحة والمكاشفة عن نتائج الناس التى اخذت اموال الدولة قضايا الفساد تتم المحاسبة على القضايا التى ارتكبت سواء قتل المتظاهرين الاستيلاء على المال العام بدون وجه حق الخيانة العظمى التبديد كل جرائم ارتكبت فى حق الشعب بعدها ما يسمى برد الاعتباراخر حاجة الناس التى تضررت قبل الثورة وكانت سبب من اسباب اشعال الثورة انها تضررت
محمد عبد الله : المضى قدما فى خارطة الطريق انهاء الاسلام السياسى فى مصر؟
الاستاذ/ عصام شيحة : فى مصر عندنا 4 تيارات رئيسية لا جدال عليها التيار الليبرالى – القومى – الاشتراكى – الاسلامى خصومتنا مش مع التيار الاسلامى خصومتنا مع التيار الارهابى بيستخدم العنف والارهاب ويحتكر الدين ويخلط الدعوة بالسياسة قانون 84 لسنة 2002 عايزين يشتغلوا بيه مفيش مشكلة عايزين يشتغلوا طبقا لقانون 40 لسنة 77 مفيش مشكلة لكن تخلط الاوراق وتدخل الدعوى فى السياسى وتتكلم باسم الله لم يعد مقبول فى هذا
محمد عبد الله : استاذ عصام شيحه العضو بالوفد والمحرر بالنقد اشكرك شكرا جزيلا العزة لمصر الى اللقاء


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.