نيويورك تايمز:تزايد المخاوف من سرقة المواد النووية مع تزايد العمليات الارهابية قمة للامن النووي ستكون الاخيرة للرئيس الامريكي باراك اوباما الذي سيغادر البيت الابيض بنهاية عام 2016 ،تلك القمة التي ستعقد في واشنطن في غضون ايام قليلة بمشاركة مختلف زعماء العالم صحيفة نيويورك تايمز اشارت الى ان الرئيس الامريكي يعطي اهمية كبري لهذا الملف ولهذه القمة تحديدا خاصة مع تزايد المخاوف لدى الادارة الامريكية من قيام الجماعات الارهابية بسرقة اطنان من المواد النووية واستخدامها في صنع قنابل نووية او اجهزة نووية صغيرة وان جدول القمة هذه سيتضمن اجتماعا يتم من خلاله بحث سبل مواجهة الهجمات الارهابية والتعامل مع التهديد بعمل ارهابي محتمل واوضحت الصحيفة ان تلك المخاوف ترجع الى شراسة العمليات التي تقوم بها الجماعات المتطرفة في مختلف بلدان العالم العربي والغربي ورغم ان اوباما نجح خلال فترة رئاسته ان يسحب الوقود المستخدم في صنع القنابل النووية في دول مثل شيلي واوكرانيا الا ان هناك دول لم تلتزم بالضمانات الموضوعة في القمم السابقة برعاية امريكية وتحديدا دولة مثل باكستان التي تسعي لبناء جيل جديد من الاسلحة النووية الصغيرة والتي تثير مخاوف الادارة الامريكية من امكانية تعرضها للسرقة او استخدامها في اغراض تضر المجتمع الدولي الامر الذي دفع واشنطن لتغيير خططها واسلوب تعاملها م باكستان في هذا الملف الشائك واشارت الصحيفة ان باكستان قد نجحت في تدريب افراد الامن على حماية المنشات النووية ومنع اختراقها كما ان هناك اتفاق رباعي بين كل من الهند والصين وباكستان واليابان على إنشاء مصانع جديدة للحصول على البلاتينيوم الذى سيضاف إلى مخزون الوقود النووى العالمى واضافت الصحيفة ان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيقاطع تلك القمة النووية اعتراضا على الهيمنة الامريكية على جهود وقف الانتشار النووى واشنطن بوست:دعوات اوروبية لتغيير منهج التعامل مع ملف اللاجئين اعلن المتحدث باسم المفوضية الأوروبية أدريان إدواردز ان اجتماع قادة العالم فى جينيف بمشاركة مفوض الأممالمتحدة لشئون اللاجئين فيليبو جراندىت لابد ان يتم التطرق فيه الى ضرورة البحث عن طرق مبتكرة وفعالة حيال ملف اللاجئين وخاصة اللاجىء السوري الذي غادر بلاده من ويعاني مرارة حرب اهلية اتت على الاخضر واليابس صحيفة واشنطن بوست نقلت عن المتحدث الاوروبي قوله ان هناك ما يقرب من 5 مليون لاجىء سوري استقبلت على سبيل المثال دولة بحجم اسبانيا 128 لاجىء رغم انها وعدت باستقبال قرابة الالف بين عامي 2013 و2012 كما انها لم تستقبل اي لاجىء سوري عام 2014 رغم الوعود المتكررة منها امام الاممالمتحدة واوضحت الصحيفة ان الدول الغنية مطالبة بالوقوف خلف اللاجئين السوريين الذين يعانون من ظروف قاسية وان الاممالمتحدة خلال اجتماعها الاخير بجنيف تطرقت الى اهمية اعادة توطين اللاجئين الا ان هذه المطالب ذهبت ادراج الرياح وان الدول الاوروبية حتي الان لم تقف بواجبها المرجو منها حيال هؤلاء اللاجئين واضافت الصحيفة ان منظمة أوكسفام الدولية نشرت بيانات وفقا لدراسة حديثة اظهرت ان فرنسا استقبلت 4% من اللاجئين وهولندا 7% والولايات المتحدةالأمريكية 7%، وإسبانيا 6% بينما تعهدت كل من كندا وألمانيا والنرويج بتوطين أكبر عدد من هؤلاء واوضحت الدراسة ان تركيا ولبنان والأردن والعراق استقبلا اكبر عددا من اللاجئين السوريين الذين هربوا من الرصاص والقنابل والصواريخ رغم معاناة هذه الدول من بنية تحتية هشة واقتصاد متذبذب واضافت الصحيفة ان بولندا تراجعت بعض الشىء عن وعدها باستقبال 7 آلاف لاجئ شريطة ان يخضعوا للفحص الامني والتاكد من عدم تهديدهم لامن البلاد ورغبتهم في العيش بسلام في اعقاب تفجيرات بروكسل الاخيرة حيث اعلنت رئيسة الحكومة استقبال اللاجئين في الوقت الراهن