قال اللواء مجدى البسيونى مساعد وزير الخارجية الأسبق ان تطوير أساليب العمليات الإرهابية يجب ان يواجهه تطور فى أساليب المواجهة وبخاصة ان هذه العمليات مازالت مستمرة والمواطنين يريدون ان يطمئنوا وعليهم ان يدركوا ان مصر أمام إرهاب عالمى. وأوضح البسيونى فى لقاء لبرنامج صباح الخير يا مصر بالتليفزيون المصرى الاربعاء ان العمليات الإرهابية تتم فى سيناء وهى بؤرة صعبة وهناك ارهاب متشعب مشيراً الى ان دخول الجيش مع الشرطة فى مواجهة العمليات الإرهابية يدل على خطورة هذه العمليات. وأضاف ان معدل ضبط الإرهابيين فى تزايد ومعدل الجريمة فى انخفاض والحرب مازالت مستمرة وبخاصة فى الجبال مشيراً الى ان جريمة تفجير المدرعة التى راح ضحيتها عدد من المجندين ورجال الأمن حدث بناء على بلاغ من أحد الأشخاص بمرور هذه المدرعة فى مهمة خاصة وبالتالى ضربها. ولفت الى ان استخدام التكنولوجيا الحديثة سيحد من العمليات الإرهابية حيث يمكن تزويد المدرعة بجهاز يكشف عن وجود متفجرات على بعد محدد فضلاً عن تشويش الهاتف المحمول المستخدم فى التفجير مشيراً الى ان سيناء تحتاج الى تكثيف عمليات التمشيط بها لضمان عدم تكرار العمليات الإرهابية بها. ولفت الى ان حدود مصر مفتوحة وهناك احتمالية بإنضمام بعض المصريين الى داعش ورجوعهم اليها مرة أخرى ويجب تقنين الشقق المفروشة وإبلاغ الشرطة عن اى عقد إيجار يكتب للحد من العمليات الإرهابية والجرائم مشيراً الى ان ذلك سيضمن عدم رجوع اى عناصر ارهابية لمصر بطرق غير شرعية وبخاصة مع وضع كل شخص لا يحمل الجنسية المصرية تحت المراقبة. وأضاف ان إحكام القبضة وتضييق الحصار الأمنى سيحد من العمليات الإرهابية وبخاصة مع وجود توجه شرطى مرورى ليلاً لتأمين المواطنين وترهيب المجرمين بتغطية الطرق مشيراً الى ان تعاون القوات المسلحة قلل من العمليات الإرهابية بشكل كبير.