صحيفة الاندبنتنت نشرت صحيفة "الاندبنتنت" تقريرا ل"أندرو جونسون" تحت عنوان "السعودية قد تخاطر بإحداث انشقاقات بين المسلمين بسبب خطط لنقل قبر الرسول". وأوضحت الصحيفة أنه في ظل التوسعات للأماكن المقدسة جاءت الاقتراح كجزء من دراسة لملف أعده أكاديمي سعودي، وبحسب مقتطفات أوردتها شبكة "بي بي سي" البريطانية فقد الدراسة على المسؤولين في المسجد النبوي بالمدينة المنورة. وبحسب الصحيفة فإن الدراسة والتي جاءت في حوالي 61 صفحة أشارت إلى تدمير الحجرات المحيطة بقبر الرسول ونقل القبر إلى البقيع دون أي تحديد له. الصحيفة وصفت الامر بأنه يؤدي لاحداث فتنة في العالم الاسلامي فضلاً عن أن نقل قبر النبي قد يؤدي إلى فتنة لا مفر منها. وبحسب الصحيفة فإنه لا يوجد أي دليل حتى الان يثبت أن قرارا اتخذ حول هذا الموضوع لاسيما وأن الحكومة السعودية تتعامل مع أي تغيير في المواقع الإسلامية المقدسة بجدية قصوى. صحيفة "التايمز" نشرت صحيفة التايمز مقالا تحت عنوان "حان وقت العودة.. بوتين يضر بروسيا بالاستمرار في حرب مشينة"، حيث ترى الصحيفة إنه يجب على الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" مراعاة المصالح الروسية وأن يوقف غزو بلاده لأوكرانيا ويحاول انقاذ ما لحق بمكانة بلاده من اضرار. وأشارت الصحيفة إلى إستعداد الاتحاد الاوروبي لتطبيق عقوبات جديدة على الشركات التجارية الروسية بحلول اخر الاسبوع، بما فيها شركات الطاقة وهيئات تصنيع السلاح، كما سيكون حلف شمال الاطلسي قد وافق على قوة للتدخل السريع لمساعدة اعضائه في شرق اوروبا. وأضافت الصحيفة أن 25 % من الديون الاجنبية للبنوك الروسية يستحق سدادها بنهاية 2014 والعقوبات الغربية تجعل اعادة جدولة هذه الديون امرا مستحيلا بالإضافة الى التباطؤ الشديد للنمو في روسيا. صحيفة "ديلي تليجراف" نشرت صحيفة "ديلي تليجراف" مقالا تحت عنوان "لا ينبغي أن نترك المتشددين ليتمتعوا بحرية الحركة" وذلك تعليقا على اعلان بريطانيا قوانين جديدة لمكافحة الإرهاب وخطط الحكومة لمصادرة جوازات سفر المشتبه فيهم بالمشاركة في عمليات إرهابية ومنع المتشددين من العودة إلى بريطانيا. وبحس مقتطفات أوردتها شبكة "بي بي سي" البريطانية تشير الصحيفة إلى أنه بالرغم من التعقيدات التي قد تصاحب قرار سحب الجنسية البريطانية من المتشددين فإنه لا يمكن تجاهل خطورة أن 500 مواطن بريطاني سافروا إلى الشرق الأوسط وانضموا بالفعل إلى "داعش" في العراق وسوريا. وأوضحت الصحيفة أن الأزمة مضاعفة للأشخاص الذين لا يحملون جنسيات مزدوجة لكنها شددت على أن التمسك بالقيم البريطانية شرط رئيسي للاحتفاظ بجنسية البلاد وهو الأمر الذي يصعب تحقيقه لمن أعلنوا ولاءهم للتنظيم المتشدد. وأكدت الصحيفة على أن تركيز الحكومة البريطانية على منع الأشخاص الأكثر عرضة لتبني أفكار متشددة من السفر وتوجيه برامج مخصصة لهم عن طريق أئمة المساجد وبرامج التلفزيون والأطباء النفسيين يجب أن يكون له الأولوية بالنظر إلى أن من يتخذ قرار الانضمام الى الجماعات المتشددة سيكون قد تشرب الأفكار المتشددة قبل أن يترك بريطانيا.