يبدؤون التصوير استعدادا للمنافسة فى موسم إجازة منتصف العام، ويقطعون شوطا طويلا فى أحداث الفيلم، ولكنهم يتوقفون فجأة لمشكلات مالية، حيث توقف تصوير فيلم «لحظة ضعف» الذى يعود مصطفى قمر من خلاله إلى السينما بعد غياب ثلاث سنوات. الفيلم تشارك فى بطولته ريهام عبد الغفور ومحمد لطفى، ويؤدى مصطفى قمر فيه دور مدير بإحدى شركات الدعاية والإعلان، يتعرض لمؤامرة تورطه فى جريمة قتل، وبالفعل تدور كاميرا المخرج محمد حمدى ويتم تصوير 60% من الفيلم الذى ينتجه محمد الزغبى ووليد صبرى، وفجأة يصدر وليد صبرى قرارا بوقف التصوير ويتم تحديد أكثر من موعد لاستئناف الفيلم، إلا أن هذا لم يحدث. الأزمة كما يقول المخرج محمد حمدى أزمة مالية، حيث كانت «روتانا» قد تعاقدت مع وليد صبرى على شراء ثلاثة أفلام من توزيعه وهى «إكس لارج» لأحمد حلمى، و«مؤنث سالم» لرامز جلال، إضافة إلى «لحظة ضعف» وذلك لتوزيعهم خارجيا، إلا أن «روتانا» لم تف بالتزاماتها ولم تدفع الأموال التى كانت مقررة فى أى من العقود الثلاثة، ولأن «إكس لارج» كان مقررا عرضه فى عيد الأضحى الماضى لم يتمكن وليد صبرى من وقف تصويره كما استكمل تصوير «مؤنث سالم»، على أمل أن تفى «روتانا» بالتزاماتها، إلا أن هذا لم يحدث أيضا فقرر وقف تصوير «لحظة ضعف» حتى إشعار آخر.