أ ش أ أعرب حزب النور عن إدانته ما وصفه ب"جرائم نظام الرئيس السوري بشار الأسد والمتحالفين معه ضد الشعب السوري، وما يقوم به من تطهير عرقي يحاول من خلاله ترسيخ التقسيم الطائفي بسوريا لحساب أعداء الأمة". وأكد الحزب -في بيان له مساء أمس (الأحد)- ضرورة محاسبة بشار الأسد ومعاقبته على الجرائم التي ارتكبها بحق شعبه، وإيقافه عن ممارسة هذه الإبادة الجماعية وعدم مكافأته بالخروج الآمن؛ وفقا للبيان. وأوضح أنه "من الواجب على الأمة العربية والإسلامية أن تكون هي المبادرة بالتدخل لوقف هذه الجرائم وإنقاذ الشعب السوري، ودعم مقاومته وثورته بكل أنواع الدعم، إن لم يكن عسكريا فلا أقل من التدخل سياسيا لفرض حل سياسي يضمن رحيل الأسد ونظامه بالكامل، ويحافظ على وحدة سوريا، ويمنع تقسيمها على أساس طائفي". وتابع مؤكدا رفضه نزول قوات أجنبية على أرض سوريا، لافتا النظر إلى أن ذلك يمثل خطرا على المنطقة كلها، ويعيد إلى الأذهان مأساة احتلال فلسطين والعراق وأفغانستان، محذرا من استغلال معاقبة نظام الأسد لتدمير البنية التحتية لسوريا كما حدث في العراق، وهو ما يمثل عقوبة جماعية للشعب السوري وأجياله القادمة وليس نصرة لهم من السفاح وجنده؛ حسب البيان. واستطرد: "نحذّر أيضا من استغلال هذا الغطاء في ضرب المقاومة السورية الباسلة باسم محاربة الإرهاب أو خطأ النيران الصديقة، أو لإذكاء روح الفرقة والاقتتال الداخلي بين الفصائل المختلفة". ونصح حزب النور جميع أبناء الشعب السوري بالاعتصام والتوحد على منهج الوسطية الإسلامية القائم على العدل والتراحم اللذين شرعهما الله، وكذلك إعلاء مصلحة الأمة والوطن على المصالح الشخصية والمكاسب الحزبية الضيقة. يشار إلى أن هناك تهديدات أمريكية وغربية بتوجيه ضربة عسكرية ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد، عقب اتهامات وجّهت إلى الأسد بأنه نفذ هجوما بالأسلحة الكيماوية ضد مدنيين معارضين له بريف دمشق.