قال الإعلامي أحمد موسى، إن الإعلام في العديد من دول العالم يتجنب نشر أخبار الجرائم الفردية أو الحوادث، حرصا على قطاع السياحة لديهم، مشيرا إلى «أننا نجد في مصر تهويلا غير مسبوق» لبعض القضايا. وأضاف خلال برنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر «صدى البلد» أن تناول هذه الوقائع - سواء كانت واقعة واحدة أو عشرا- في بلد يقطنه 120 مليون نسمة، يثير الخوف لدى الناس. وأشاد بقرار المستشار محمد شوقي، النائب العام، بإصدار «حظر نشر» في عدد من القضايا، بعد واقعة بانتحار سيدة الإسكندرية، موضحا أن النائب العام رصد «تضخيما لقضايا فردية واستغلالا لتشويه صورة الدولة ومجتمعنا»، معقبا: «إحنا مش كده.. مصر من أقل البلاد في معدلات الجرائم مقارنة بعدد سكانها». وحذر من خطورة ما يجري تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي التي تفتقر للسيطرة وتسببت في أضرار كبيرة، قائلا: «مواقع التواصل الاجتماعي خربت الدنيا». وأوضح أن استغلال الجرائم الفردية ونشرها بطريقة غير مدروسة يمنح الآخرين فرصة لتشويه صورتها بالخارج، في الوقت الذي تشهد فيه دولهم جرائم تفوق ما يحدث في مصر بمليون مرة، ومع ذلك لا يجرؤ أحد فيها على النشر أو الحديث عنها. وأضاف أن البعض يلهث وراء «التريند» دون مراعاة لسمعة البلد أو العائلات والأسر، متابعا: «عندنا اللي يلا التريند النهاردة إيه؟ فكله يبدأ يشتغل عليه». وأشار إلى أن هؤلاء لا يهمهم مصلحة الوطن، قائلا: «مش مهم البلد، مش مهم التجارة بالبلد وسمعة البلد، مش مهم سمعة أهالينا وناسنا وحبايبنا»، مؤكدا أن هذه الممارسات «أمور في منتهى الخطورة»، مشددا في الوقت ذاته على أهمية المسئولية الشخصية والرقابة الذاتية للإعلام. وأمر المستشار محمد شوقي النائب العام بحظر النشر في الوقائع الآتية، الواقعتان 2094 لسنة 2026 جنايات مركز شبين الكوم، و3743 لسنة 2026 جنح مركز شبين الكوم، والمتعلقتين باغتصاب العم لنجلتي شقيقه، والواقعة رقم 3015 لسنة 2026 جنح مركز الشهداء، والمتعلقة بتعدي الأب والجد جنسيًا على الطفلة قبيل قتلها، والواقعة رقم 3764 لسنة 2026 إداري سيدي جابر، والمتعلقة بانتحار سيدة بسيدي جابر.