أوضح المهندس عبد المنعم الشحات، المتحدث الرسمي للدعوة السلفية، أن مشكلة العلمانيين بكل أطيافهم في مصر أنهم لا يريدون أن يعبروا عن معتقداتهم بصراحة لكي نناقشهم بصراحة، وحتى يقول الشعب رأيه. وتابع، عندما نقول للعلمانيين أنه لا فصل بين الدين والسياسة، يقولون لنا السياسة لعبة قذرة كيف نُدخل فيها الدين، وبالفعل لا علاقة بين الدين والسياسة في كل الاديان، وهي إجابة صحيحة فيما عدا دين الإسلام. وأشار الشحات الي أن عمرو حمزاوي قال إن مقتضى الليبرالية أن تسمح بنوعي الزواج المدني والديني، مما يعنى عدم وجود قيد على زواج المثليين ونحوه، مؤكداً بأن العلمانيين ينزعجون حينما نأتي بالأمثلة تلك، رغم ان حمزاوي اعتذر على قصة الزواج المدني وقال إن كلامه ُفهم غلط، رغم أن كلامه كان واضح. وعن الجمعية التأسيسية للدستور، أكد أن العلمانيين يريدون إعادة تشكيل التأسيسية بتعيين أعضائها المائة لاختيار من يريدون، وهم المعطلين لإقرار الدستور، وهناك من الاخوان والسلفيين من لا يسعون لتطبيق الشريعة رغم أن تطبيقها يساهم في علاج المجتمع عن عدم تطبيقها. وأكد الشحات بانه لولا دخول اعضاء حزب النور السلفي البرلمان لما شارك في التأسيسية، ولضاعت المادة الثانية والشريعة فيها.