ماخبيش على حضراتكم.. وأنا باشترى اللبن أبوستة جنيه، والسكر أبوسبعة جنيه، والفراخ البيضا والذى منه.. وزنى شيطانى أن أركب الموجة و«أولع فى نفسى» وبعد حوار طويل مع النفس الأمارة بالسوء، هبطت على خيوط الحكمة من «فوق لتحت» تماماً كما تهبط على المواطن (...)
تلوح فى الأفق مؤشرات عديدة تجعلنى أتحسس قلمى قبل الكتابة، خشية أن ينهار سقف الحرية الهش على أم رأسى كما انهار على رأس برامج فضائية فأرداها قتيلة، فلزمت الصمت لأجل غير مسمى بعد أن كانت ملء السمع والبصر، لذا أنصح حضرتك أن تتكلم فى كل شىء إلا شيئاً (...)
نعم أصابتنى الدهشة مثلك تماماً عندما قرأت هذه العبارة وقد علقها أحد أصحاب المحال بمنطقة كامب شيزار على الواجهة الزجاجية للمحل!! ثم عدت فسألت نفسى بأمانة ألم تقل تلك العبارة طيلة حياتك؟ فكانت الإجابة نعم! قلتها مرتين الأولى منذ أكثر من عشرين عاماً (...)
يطيب لى إطلاق هذا الاسم كلما جاءت سيرة الحكومة الذكية، فيبادرنى البعض بالسؤال عن معنى «كاووز»، ننغ كاووز هى فتاة جنوب أفريقية فصيحة اللسان، بليغة البيان رغم أنها لم تتجاوز الأربعة عشر عاماً، وهى تنتمى لقبيلة كبيرة، وفى أحد الأيام الحارة لعام 1856 (...)
لنخلع رداء النقد وجلد الذات.. ولنبدأ حوار الإصلاح.. وقبل أن نمخر عباب موضوعنا يجب أن نسلم جميعاً بأن التعليم هو نواة الإصلاح، فإذا كنا ننشد ديمقراطية حقيقية، أزعم أن نظاماً جيداً للتعليم سيجلب حتماً الديمقراطية معه، ولنا فى النموذج التركى أسوة (...)
«إن الأمة متى أبعدت عن إدارة حكومتها وجهلت مقاصد حكامها، أو ظهر لها منه عين الاستئثار بالمنفعة دونها وحملها على ما تهوى وما لا تهوى من غير أن تستشار- كل ذلك يدفع بها إلى أن تتبرم بحكومتها».. الكلمات السابقة قالها أحمد لطفى السيد باشا فى عدد الجريدة (...)
أصدقكم القول، لم أخرج فى أى وقفة احتجاج أو مظاهرة فى حياتى، ولأن هناك دائما مرة أولى فقد شاركت فى الوقفة الاحتجاجية يوم الجمعة، أعددت لافتة مكتوباً عليها بالإنجليزية «كفى ثلاثين عاما من الديكتاتورية»، هالنى عدد سيارات الأمن المركزى، وقد عددتها فى (...)
جلست على ذلك الكرسى المواجه لتمثال سعد باشا لأستمتع بنسائم تهب من البحر ساعة عصارى فتداعب وجه الإسكندرية، نسمات تحمل معها رائحة اليود الذى يجلى أحزان الصدور.. سمعت على مقربة منى سائحين يستوقفان شاباً مصرياً بهى الطلعة ويسألانه عن اسم صاحب التمثال (...)
كان البرنامج الانتخابى للرئيس فى عام 2005 يتضمن تبنى قانون لمكافحة الإرهاب ليحل محل قانون الطوارئ فى إطار تعزيز حقوق المواطنين، وجاء حزننا مضاعفاً، فقد تم تمديد القانون بعد وضع مساحيق التجميل على وجهه القبيح حتى عام 2012، أى بعد أن تنتهى مدة الرئيس (...)
حدثنا أطوش الرمادى بن عبدالهادى.. اللى ساكن فى المعادى.. إنه طلع معاش.. ومن ساعتها (ما عاش).. فالحياة أصبحت مستحيلة بجنيهات قليلة.. ولما كان معاشه يكفيه بالتيلة فقد قرر إشعال الفتيلة.. والعودة للمبة الجاز فما باليد حيلة.. ولما اشتد به الغضب صاح فى (...)