حينٌ من الدّهرِ تحتَ جفنيّ، وعلى كفيَّ بقايا وردةٍ.
أمشي بشعوبٍ من الغجرِ الفارّين خلفَ بركةِ الوقتِ. لم أكنْ وحيدًا؛ كنتُ وحشًا في عالمٍ من النّصاعةِ والبريقِ المعدنيِّ. الفراغُ يتوالدُ خلاءً، يلتهمُ ما تبقّي من الغابةِ في روحي، وأصرعُ الكلماتِ (...)