تزامنا مع مليونية "احنا عاطلين ياريس" التي سيقوم بها عدد كبير من الشباب المصري العاطل عن العمل ويتوجهون مباشرة غدا الاحد الي الشركة القابضة للمطارات إعتراضا علي تعيين نجل الرئيس مصري عمر محمد مرسي بالشركه القابضه مرتب 37 الف جنيه شهري في حين ان هناك حوالي 75% من الشباب المصري لايجد فرص عمل توقع عدد كبير من الخبراء تذبذب حركه المؤشر الرئيسي للبورصه المصرية غدا. وتوقع وائل النحاس العضو المنتدب لشركه اتش ايه لتداول الاوراق المالية ان يتحرك المؤشر الرئيسي للبورصه المصريه خلال الفتره مابين 15 فبراير الي 15 مارس في اتجاه صعودي يتراوح مابين 6600 الي 6800 نقطه وذلك خلال شهر . واشار النحاس ان الاسبوع القادم سيتسم بالتصريف لدي المستثمرين ووصف الاسبوع القادم بالبورصة المصرية بانه اسبوع فاصل لانه في حالة ارتفاعها ستستمر مسيرة الارتفاعات وستبرهن البورصةان ارتفاعاتها مبررة علي اساس قوه شركاتها وليس بالونه هواء يتحكم فيها المستثمرو العرب والاجانب. واشار النحاس ان مليونية غدا لن تؤثر بشكل مباشر علي اداء وحركة السوق لان القوي السياسيه خسرت الشارع وبالتالي فان التأثير يكون محدودا. ومن جانبه قال محسن عادل نائب رئيس الجمعية المصرية لدراسات التمويل و الاستثمار ان تعاملات الاسبوع الماضي قد شهدت تذبذبا في اطار نطاق عرضي بعد مواجهة مؤشرات البورصة لمستويات مقاومة ادت لظهور عمليات جني ارباح وسط نقص قيم التعاملات رغم تحفز القوي الشرائية في السوق للاستمرار في المشتريات الانتقائية مطلع الاسبوع الا ان صدور تقرير وكالة موديز انفستورز سرفيس بخصوص التصنيف الائتماني للسندات المصرية منتصف الاسبوع اعاد حالة الحذر الاستثماري للمتعاملين مرة اخري منوها الي انه "تتمثل المشكلة عندما تفقد البلاد درجة أو أكثر (من التصنيف) في صعوبة استردادها." وقال ان "السوق امتازت بعدم وجود ضغوط بيع كبيرة" وأضاف "من المفترض أن تكون هذه علامة ايجابية. لكن السوق لاتزال ضعيفة إذ أن المراهنين على الصعود غير قادرين على دفع السوق لتجاوز مستوى المقاومة المهم عند 5800-6000 نقطة بسبب عدم التيقن بشأن مستقبل البلاد... لذلك فإن محافظة السوق على مستوياتها الحالية تجعلنا نعتبر أن السوق أخذت بالفعل كل الأحداث في حسبانها" مضيفا ان إقبال المستثمرين الأفراد شكل المحرك الرئيسي للسوق مع نشاط لتعاملات المؤسسات المحلية فيما مالت المؤسسات الاجنبية للبيع لجني الارباح بصورة اجمالية علي مدار التعاملات . اشار الي ان الاسبوع عكس فترة انتظار المستثمرين لافصاحات الشركات عن أدائها المالى خلال العام المنصرم وتوصيات مجالس اداراتها بشأن التوزيعات لمعرفة وتحليل جميع تلك البيانات والمعلومات فى اتخاذ القرارات الاستثمارية على نحو صائب مضيفا ان هناك تراجع في الشهية البيعية للمتعاملين بصورة عامة فهناك محاولة لاقتناص الصفقات من السوق حتى الآن عند المستويات السعرية الحالية للاستفادة من الانخفاضات السعرية مشيرا الي ان احجام التداولات لازالت تدور حول نفس مستوياتها و ان شهدت تحسنا نسبيا خلال الجلسات مما يعكس استمرار الحظر الاستثماري و اضاف قائلا " الجميع يريد الاطمئنان أولا على مستقبل البلاد السياسي والاقتصادي قبل أن يضخ استثمارات جديدة " موضحا ان استقرار الاوضاع داخل السوق سيرتبط في الاساس باستقرار الاوضاع في الشارع السياسي المصري فالسوق يتعطش خلال الفترة الحالية لظهور انباء جديدة او حدوث استقرار سياسي يمهد لحراك اقتصادي يحفز السيولة علي العودة مرة اخري كقوة محركة للتعاملات . ومن جانبه قال أحمد شحاته ، رئيس التحليل الفنى بشركة النوران لتداول الاوراق المالية ، ان البورصة المصرية بدأت تتعافى تدريجيا من هيمنه سلبيات المشهد السياسى وتحكمه فى توجيه دفة التداولات اليومية للسوق ، مؤكدا ان استجابة مؤشرات السوق للاحداث السياسية اصبحت تكاد تكون معدومة فى ظل استمرار الموقف على ماهو عليه وتَقبُل الجميع للامر الواقع ، لتسير بعد ذلك كافة مؤشرات البورصة وفقا لمعطيات التحليل الفنى و توقعات المستقبل الاقتصادى .