بقلم خالد الشناوى هاهي الأيام تدور دورتها . ووسط ضجيج الساسة واضطرابات الساحة الفكرية وحرب الفضائيات هاهي الإنتخابات على وشك أن تلملم أوراقها وتقول صناديق الإنتخابات كلمتها الأولى والأخيرة . ولكن هل يا تُرى ستنهض مصرنا الغالية من كبوتها لتأخذ مكانتها وتعود إلى ريادتها كما كانت في سالف الزمان . الأمر بجد خطير ولابد من إتحاد في الكلمة وإتحاد في الرؤية للخروج من هذا المأزق الصعب . أضحى الإختيار صعباً للغاية القصوى وحالة من الغليان يشهدها الشارع المصري بعد النتيجة الغير متوقعة والغير مألوفة لدى المواطن المصري . لم يكن أحد يتوقع أن تأت